القاهرة - هالة عمران
أكدت هيئة تنشيط السياحة، أن المعلومات التي تداولها البعض مؤخرا بشأن رفع اسم مصر من الحملات الدعائية عقب إعلان حالة الطوارئ في البلاد غير صحيحة، ولا أساس لها من الصحة على الإطلاق، وأن اسم مصر سيظل يتوج جميع الحملات الترويجية والدعائية بالخارج.
وقالت الهيئة في بيان لها: «نوضح أن ما نشر عن عقد الهيئة لاجتماع مع الشركة الدعائية لتغيير استراتيجية الخطة الترويجية الحالية عار تماما عن الصحة، وهناك اجتماعات دورية مع الشركة للوقوف على متطلبات كل مرحلة دون المساس بالاستراتيجية التسويقية العامة للهيئة، وأن أي تعديل على الخطة يحدث بعد التشاور مع المكاتب الخارجية والقطاع السياحي».
وتابع بيان الهيئة: «نود تأكيد أن ما حدث حتى الآن هو تكليف رئيس هيئة تنشيط السياحة المكاتب الخارجية بعمل استبيان للوضع الحالي في الدول الموجودين بها، ورصد تداعيات الحادث الإرهابي الغاشم على كنيستي مارجرجس بطنطا ومارمرقس بالإسكندرية بالخارج، أما فيما يتعلق بإعلان حالة الطوارئ في البلاد، فالهيئة تؤكد أن هذا شأنا داخليا، تأمل ألا يكون مجالا للنقاش والمداولة من قبل منظمي الرحلات في الدول الأخرى، إذ إنه ليس له أي علاقة لوجستية أو قيود على التدفق السياحي إلى المقصد السياحي المصري».
الي ذلك رحب رئيس هيئة تنشيط السياحة هشام الدميري، بزيارة بابا الفاتيكان لمصر، المقررة يومى 28 و29 أبريل الجارى تحت شعار «بابا السلام في مصر السلام»، قائلا: إنها رسالة تحمل في طياتها السلام والتسامح بين الشعوب، فمصر أرض الديانات السماوية ومهد الحضارات، لافتا إلى أن البابا فرانسيس ثاني أهم شخصية في العالم، وزيارته تعد رسالة طمأنة للعالم.
وقال، إن زيارة بابا الفاتيكان سيكون لها صدى إيجابي على القطاع السياحي الذي يشهد بوادر التعافي في التدفقات السياحية الوافدة لمصر خلال الفترة المقبلة، مشيرا إلى أنه سيتم استغلال الزيارة والترويج لها إعلاميا في الخارج، فإنها خير دعاية ترويجية للمقصد السياحي المصري، موضحا أن رحلة «فرانسيس» للقاهرة تحظى باهتمام إعلامي دولي لتغطية فعاليات برنامج الزيارة التي تستمر على مدار يومين 28 و29 أبريل الجاري.