القاهرة - مجدي عبدالرحمن
علمت «الأنباء» ان اكثر من 170 نائبا طلبوا عقد اجتماعات سرية عاجلة في لجنة الدفاع والأمن القومى مع مسؤولين أمنيين رفيعي المستوى للحصول على تفاصيل كاملة عن الحوادث الإرهابية الأخيرة وأيضا تفاصيل المؤامرة التي ترتكبها إحدى الدول العربية التي لم يكشف النقاب عنها حتى الآن والتي أكدت الدوائر المختصة أنها الممول الأول للإرهاب ورصد أموال تزيد على المليار جنيه لارتكاب أعمال إرهابية كبرى ضد مجلس النواب والكنائس والمنشآت الحيوية والمهمة إضافة إلى استهداف الرموز السياسية والأمنية والعسكرية.
وأكدت أن هذه الدولة هي التي أمدت العناصر الإرهابية المنفذة لحادثي انفجاري كنيستي طنطا والإسكندرية بمادة C4 شديدة الانفجار لاستخدامها في صناعة الحزام الناسف المستخدم في الحادثتين عن طريق تهريبها عبر الحدود المصرية ـ الليبية، وأنها هي من قامت بتصنيع هذه المادة في مصانع حربية تابعة لها وهربتها عبر الحدود البرية بين مصر وليبيا لاستخدامها في تفجير الكنسيتين.
إلى ذلك، رصدت الدوائر المختصة تسليم هذه الدولة 50 مليون دولار عبر حسابات سرية في بنوك أجنبية على دفعات متفرقة بأسماء شخصيات مصرية في الخارج وتحويلها لمصر بعد ذلك ليتم منحها للإرهابيين الذين استخدموها في شراء أسلحة ومؤن للمتطرفين في 6 محافظات مصرية وبهدف استهداف المنشآت الحيوية، ومنها البرلمان والكنائس وكذلك استهداف ضباط القوات المسلحة والشرطة والقضاة.
وكشفت أن الأمن المصري رصد تلك المعلومات عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي يستخدمها المتطرفون في تبادل الرسائل وتلقي الأوامر وان القيادات الإخوانية الهاربة يخططون للعناصر الإرهابية لضرب الوحدة المصرية عن طرق إثارة الفتن واستهداف الكنائس.
هذا، وقد رفعت وزارة الداخلية سقف المكافأة المالية إلى مبلغ 500 ألف جنيه لمن يتقدم بمعلومة تمكن أجهزة الأمن من ضبط أي عنصر من الهاربين، في الوقت الذي قدمت فيه الشكر لكل من أدلى بمعلومات ساهمت في التوصل للعناصر الهاربة حفاظا على أمن واستقرار البلاد، وتؤكد على الاحتفاظ بالسرية الكاملة لكل من يساهم بتقديم أي معلومات.
من ناحية أخرى، أخمدت قوات الدفاع المدني حريقا نشب في بعض المخلفات في كنيسة السيدة العذراء مريم والشهيد أبو سيفين الكائنة في العامرية بالاسكندرية.
على صعيد متصل، قررت وزارة السياحة تحويل زيارة بابا الفاتيكان فرانسيس الى مصر في 28 ابريل الجاري إلى حالة من حراك التنشيط السياحي في البلاد حيث دعا رئيس هيئة التنشيط السياحي هشام الدميري إلى الترويج للزيارة في دول الجوار ودعوة السائحين لجميع فنادق مصر لحضور قداس البابا فرانسيس يوم السبت 29 أبريل.
وطالب الشركات الراغبة في مشاركة هذا الحدث بالتواصل مع الهيئة وسرعة إخطارهم بأسماء الوفود وشركات السياحة المنظمة للرحلة وصورة ضوئية من جواز السفر لكل سائح لسرعة إجراء التنسيقات الأمنية في هذا الشأن.