بيروت ـ داود رمال
توجه الرئيس العماد ميشال عون من بكركي بالتهنئة الى جميع اللبنانيين بعيد الفصح المجيد مطمئنا اللبنانيين الى مستقبل لبنان المستقر، مع عودته الى موقعه الاساسي، ويبقى واجهة الشرق، حاملا رسالة السلام.
وقال الرئيس عون: لبنان كما قال البابا الراحل يوحنا بولس هو رسالة سلام لأن هذه هي مهمته الاساسية.
وبعد خلوة مع البطريرك بشارة الراعي، ترأس الاخير قداس الفصح بحضور الرئيس عون والوزراء والنواب والشخصيات السياسية، متوجها الى الرئيس عون قائلا: أنتم اصحاب المسؤولية الاولى والعليا في الدولة والجمهورية والامة، وقد حلفتم يمين الاخلاص للدولة، وفعلتم ذلك باسمكم الشخصي وباسم كل اللبنانيين، لكنكم تجدون بكل أسف من يستخف بالدولة، ويجهل بالجمهورية، ويشكك في الامة، ويعطي ولاءه لغيرها.
واضاف: انها مسؤوليتكم التي املت عليكم اتخاذ المبادرة الدستورية يوم الاربعاء، فقررتم تأجيل انعقاد المجلس النيابي، بينما كانت الامور تتجه الى الشارع بين مؤيد للتمديد ورافض، وكانت البلاد مثل سفينة في عرض البحر تتقاذفها الامواج العاتية، واللبنانيون يحبسون انفاسهم خائفين من مغبة ما يمكن ان يحصل من شر عارم، وكان قراركم القاطع، قرار ربان مدرك ومسؤول، وسكنت الريح.
وأمل الراعي ان تفرج القوى السياسية عن قانون الانتخابات الجديد المرجو انبعاثه، اما الامعان في عدم الافراج عنه فيزيد من خيبات الامل عند الشعب اللبناني.
واضاف: ان موضوع النازحين حجر كبير على المستوى الامني والثقافي والسياسي، ويجب دحرجته بالتعاون مع الاسرة الدولية المعنية مباشرة بالحرب في سورية والعراق، وفيما نعلن تضامننا مع اخوتنا بالانسانية السوريين النازحين المنكوبين، فإننا لنطالب من اجل استعادة حقوقهم وكرامتهم بأن يصار الى نقلهم الى اماكن آمنة على الاراضي السورية وكذلك الحال بالنسبة للعراقيين، وعلى الاسر الدولية وقف الحرب في هذين البلدين.