عواصم - وكالات: تظاهر عشرات الفلسطينيين قرب مدينة رام الله بالضفة دعما للأسرى المضربين عن الطعام واستخدم الجيش الإسرائيلي الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت والرصاص المطاطي لتفريقهم.
وفي الوقت ذاته، نظم 15 إسرائيليا من اليمين المتطرف حفل شواء امام سجن عوفر في الضفة الغربية، للتنديد بإضراب عن الطعام يقوم به 1500 أسير فلسطيني.
وقال عوفر سوفير، الأمين العام لحزب الاتحاد الوطني اليميني المتطرف، انه يأمل ان يقوم الفلسطينيون المضربون عن الطعام «بشم رائحة اللحوم وحتى رؤيتها في وقت لاحق على شاشة التلفزيون».
وانضم بعض الجنود الى حفل الشواء، بينما أضاف سوفير ان «الإرهابيين يريدون تهديدنا عبر اضرابهم عن الطعام. نحن سعيدون للغاية انهم يخوضون الإضراب ويمكنهم مواصلته قدر ما يشاؤون».
وبدأ الأسرى اضرابا جماعيا عن الطعام، الاثنين الماضي، بدعوة من القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي المحكوم بالسجن مدى الحياة للمطالبة بتحسين ظروف سجنهم.
وبين الإجراءات العقابية التي اتخذتها مصلحة السجون منع زيارات المحامين والأقارب للأسرى المضربين.
ويرغب الأسرى الفلسطينيون من خلال الإضراب في تحسين اوضاعهم المعيشية في السجون وإلغاء الاعتقال الإداري.
وتضمنت قائمة المطالب التي نشرها الاسرى تخصيص هاتف عمومي لاتصال المعتقلين بذويهم، وإعادة السماح لهم بالالتحاق بالجامعة العبرية والسماح بتقديم امتحانات الثانوية العامة، اضافة الى مطالب أخرى.