- قدوم مدرسة «فان كليف أند آربلز» إلى دبي خلال الفترة بين 7 و25 نوفمبر المقبل
اطلع الشيخ ماجد الصباح على أسرار دار «فان كليف أند آربلز» العريقة التي تجمع بين التراث والحرفية، والمتميزة بتفوقها في ابداعاتها، ويعد الشيخ ماجد الصباح من أبرز مناصري مدرسة «فان كليف أند آربلز» القادمة إلى دبي.
وكانت دار «كليف أند آربلز»، قد أعلنت مؤخرا عن قدوم مدرسة «فان كليف أند آربلز ليكول» إلى الشرق الأوسط بهدف إلقاء الضوء على خفايا وأسرار صياغة المجوهرات والساعات الفاخرة، واختارت مدرسة «فنون المجوهرات الباريسية» «Hai d3» في حي دبي للتصميم مركزا لها وذلك خلال الفترة بين 7 و25 نوفمبر المقبل.
وبهذه المناسبة قالت رئيسة «ليكول فان كليف أند آربلز» ماري فالاني ديلوم: تشرفنا باستضافة الشيخ ماجد الصباح في جولة اطلع خلالها على خفايا عوالم صياغة المجوهرات والساعات، خصوصا أن المدرسة ستقوم بزياتها الأولى إلى الشرق الأوسط هذا العام.
بدوره، قال المدير التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط والهند في «فان كليف أند آربلز» أليساندرو مافي: إن قدوم المدرسة إلى الخليج يصب في إطار سعينا لرد الجميل إلى المنطقة التي نعمل فيها، وهي تتيح لنا فرصة نقل معرفتنا وخبرتنا في مجال الحرفية المتفوقة وصناعة المجوهرات والساعات الفاخرة، وهي صناعة شكلت صميم «دار فان كليف أند آربلز» منذ أكثر من قرن، ونحن ممتنون حقا لأن مبادرتنا يتم دعمها من قبل أبرز المؤسسات التربوية والثقافية والشخصيات في المنطقة.
وتأسست مدرسة «فان كليف أند آربلز ليكول» في فبراير 2012، واشتهرت بمنهج مبتكر يتجه نحو تسليط الضوء على خفايا وأسرار عوالم صناعة المجوهرات والساعات الفاخرة، وتهدف إلى غرس اطار فكري وعاطفي لروح هذه الحرفيات المميزة، وتشجيع إتقان هذه التقنيات من خلال التجربة الشخصية وتثقيف وتهذيب اليد والعين والذوق، تحقق المدرسة هذه الأهداف بدعم من خبراء متحمسين لكل هذه الموضوعات، فنجد مؤرخي الفن وأسياد الحرف الموهوبين وخبراء المجوهرات والأحجار الكريمة وأسياد صناعة الساعات الذين ينقلون معرفتهم إلى طلاب من مختلف أقطار العالم.