من كان معتادا على صيام يوم الخميس، ووافق يوم الخميس ليوم الشك.. فهل يصومه؟
٭ نعم، له أن يصومه، لرخصة النبي صلى الله عليه وسلم له في ذلك، لقوله: «لا يتقدمن أحدكم بصوم يوم أو يومين، إلا أن يكون رجل كان يصوم صومه، فليصم ذلك اليوم» متفق عليه.
هل يمكن صيام اليوم الأخير من باب الاحتياط؟
٭ نعلم أن صيام رمضان لا يتحقق إلا بإكمال عدة شعبان ثلاثين يوما، أو برؤية هلال رمضان، وغير هذا يعتبر الفاعل متعديا لحدود الله، وواقعا أيضا في التكلف.
هل صيام يوم الشك احتياطا يعد مخالفة لولي الأمر؟
٭ نعم، وهو أولا مخالف للهدي النبوي، ولنتذكر أننا في بلد مسلم، فمتى ما ثبت عند ولي الأمر، أو من ينوب عنه كالهيئة القضائية دخول الشهر فعليه بالصوم تبعا للمسلمين.
كيف يمكن أن نحقق الاحتياط في العبادات؟
٭ الاحتياط إنما يُطلب عند احتمال الوقوع في المخالفة، وأما اذا أدى الاحتياط الى ارتكاب محظور، أو ترك مأمور، فالاحتياط في ترك هذا الاحتياط.
كيف يمكن التعامل مع اليوم الأخير من شعبان في ثبوته من جهة الرؤية؟
٭ إن جاء اليوم الثلاثون من شعبان، وحال دون رؤية الهلال غيم أو غبار: فهو يوم الشك.
وإذا كانت السماء صحوا ولم ير الهلال، فهو ليس بيوم شك، وقطعا هو من شعبان، ولا يصام، لحديث «لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين».
هل صح في ليلة منتصف شعبان أي حديث؟
٭ نعم، فعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان، فيغفر لجميع خلقه، إلا لمشرك أو مشاحن». رواه ابن ماجة. والمشاحن: أي المبغض للمؤمنين.
هناك عادة بين الناس في الكويت يقال عنها «القْرِيش» ما القول فيها؟
٭ هي عادة قديمة يتجمع فيها النساء لجرش (طحن) البُر، استعدادا لرمضان، حتى لا يشغلهن هذا عن العبادة في رمضان، لكن في الزمن الحاضر لا حاجة لهذا، ولا سبب لإحياء هذا الأمر، اسما بدون حقيقته السابقة، لذا تركه أفضل، لتضمنه المداومة، مع التبذير بالأطعمة، مثلما نجده في مواضع العمل.