باهي أبوالعلا
أكد نائب رئيس مجلس إدارة جمعية النجاة الخيرية د.رشيد الحمد أن الكويت كان لها السبق في الاهتمام بكافة المجالات المختلفة لتقديم يد العون لأصحاب العوز والحاجة، ومن أهم هذه المجالات الاهتمام بالجانب العلمي والتعليمي، وقد ساعد ذلك على وجود المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة في إبراز هذا الاهتمام، حيث إن جمعية النجاة الخيرية تفخر بدورها الرئيسي في وضع بصمة للتعليم في الكويت والتواصل مع وزارة التربية والتعليم.
جاء ذلك خلال الاحتفال الخاص بتخريج دفعة من الطلاب السوريين من مدارس النجاة وذلك من خلال «مشروع تعليم الطلبة السوريين».
وأضاف الحمد أن المشروع بدأ العام الماضي وكان هدفه الرئيسي هو خدمة الطلاب السوريين في الكويت ممن ليست لديهم إقامة أو لدى ذويهم مشاكل مالية أو ليس لديهم ما يثبت انهم درسوا في سورية مشيرا إلى أن وزارة التربية وافقت على القيام بعمل اختبار تحديد مستوى للدارسين في هذا المشروع بمدارس النجاة بمختلف المراحل، واعطائهم شهادة رسمية تفيد بأنهم مؤهلون لصف دراسي معين ومن ثم تمكنهم في الالتحاق بالمدارس الخاصة.
وأوضح انه تم عمل اختبار تحديد المستوى العام الماضي شارك به 860 طالبا التحقوا بصفوفهم المختلفة في مدارس النجاة والمدارس الخاصة الأخرى، في حين لم يتمكن البعض من الطلبة السوريين من الالتحاق لأسباب عدة لافتا إلى أن العام الحالي فان المشروع يحتضن اكثر من 1470 طالبا وطالبة من السوريين داخل الكويت مما يجعل هذا العمل من مفاخر الأعمال التي قامت بها جمعية النجاة الخيرية.
من جانبه اكد مدير تعليم الطلبة السوريين إبراهيم البدر أن هناك ما يقارب من 1470 طالبا وطالبة منتسبون لمدرسة النجاة الخيرية إضافة إلى 1650 طالبا وطالبة خاضوا اختبارات تحديد المستوى بالتنسيق مع الإدارة العامة للتعليم الخاص وحصلوا جميعا على شهادات لافتا إلى أن عدد الطلاب الذين انضموا إلى المدارس النظامية بلغ 170 طالبا وطالبة على كفالة جمعية النجاة.