إياد البحيري ووكالات
أقدمت ميليشيات الحوثي على اعتقال عدد من كبار شيوخ قبيلة «عذر» التابعة لقبائل حاشد الموالية للمخلوع صالح في محافظة عمران شمال صنعاء، وذلك بعد اشتباكات بين رجال القبائل وعناصر من جماعة الحوثي.
وأكدت مصادر قبلية ان الميليشيات اقتحمت بلدة عذر واعتقلت 3 من شيوخها من أنصار المخلوع واقتادتهم إلى أحد المعتقلات في مدينة عمران.
كما كشفت مصادر أمنية في صنعاء عن اقتحام ميليشيات الحوثي منزل توفيق صالح نجل شقيق الرئيس المخلوع ونهبت كميات كبيرة من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة كانت مخزنة في المنزل.
وتقوم ميليشيات الحوثي بحملة ملاحقات لمنتقديها من أنصار المخلوع صالح، وتداهم مخابئ الأسلحة السرية التي يحتفظ بها أنصار المخلوع في صنعاء والسطو عليها ومصادرتها.
إلى ذلك، أكدت تقارير لمنظمات دولية وأخرى عربية ومحلية بينها الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان «أن الحوثيين في اليمن زرعوا أكثر من نصف مليون لغم مضاد للأفراد في أنحاء متفرقة من البلاد، نجح مهندسون تم تدريبهم على يد قوات التحالف العربي في نزع وتفكيك أكثر من 70 ألف لغم حتى الآن».
وحولت الميليشيات المدن والمحافظات اليمنية إلى مزرعة ألغام كبيرة سواء الخاضعة لسيطرتها أو المناطق التي كانت قد احتلتها وتم تحريرها من قبل قوات الجيش الوطني والتحالف العربي، وخلفت الألغام المئات بين قتيل وجريح بينهم أعداد كبيرة من النساء والأطفال الكثير منهم تعرضوا لإعاقات دائمة، ومازالت الألغام تهدد حياة الآلاف، ويجد آلاف اليمنيين الذين تشردوا من قراهم صعوبة في العودة لديارهم في المناطق المحررة، بسبب حقول الألغام المحظورة دوليا التي زرعتها الميليشيات في الأحياء والمنازل والطرقات، حيث أكدت تقارير رسمية «أن الميليشيات زرعت ما يقارب نصف مليون لغم منذ بدء الحرب، منها 100 ألف في العاصمة المؤقتة عدن ومحافظات لحج والضالع و30 ألفا في الجوف الجوف وأكثر من 100ألف لغم في تعز، وزرعت حتى البحر والسواحل اليمنية بالألغام البحرية لاستهداف الملاحة الدولية وقتلت عددا من الصيادين اليمنيين في انفجار لغم بقاربهم» مشيرة إلى أن قوات الشرعية تمكنت من نزع 30 ألف لغم من محافظات عدن ولحج وأبين و15 ألف لغم من مأرب خلال العامين المنصرمين.
وفي سياق متصل، أكدت مصادر في الجيش الوطني لـ«الأنباء» أن خبراء الألغام في قوات الشرعية تمكنت أمس من استخراج عشرات الألغام والعبوات الناسفة زرعتها الميليشيات في طرق ومزارع رعي الأغنام بمحافظة البيضاء، في استهداف واضح للأطفال والنساء الذين غالبا ما يعملون في مهنة الرعي.
وتمكنت الفرق الهندسية التابعة للشرعية في سواحل محافظة حجة من تفكيك شبكة ألغام بحرية إيرانية الصنع جنوب سواحل ميدي.
وقال قائد عملية السهم البحري العميد بحري محمد سلام الأصبحى «إن قواته استطاعت تفكيك شبكة ألغام بحرية إيرانية الصنع كانت زرعتها الميليشيات على السواحل جنوب مدينة ميدي وبالقرب من جزيرة الطواق».