حنان عبدالمعبود
نظم فريق التوعية بمرض الزهايمر في الجمعية الثقافية النسائية امس يوما مفتوحا للتوعية بالمرض بمجمع الأفنيوز وبالتعاون مع إدارة الخدمات الصحية لكبار السن وإدارة طب الأسنان وغيرها من الإدارات ذات العلاقة بوزارة الصحة.
بدورها، أكدت رئيس مجلس إدارة الجمعية الثقافية النسائية لولوة الملا حرص الجمعية ممثلة في فريق التوعية بمرض الزهايمر على التوعية بهذا المرض لما له من أهمية بالغة وطرق خاصة للتعامل مع المصابين به، ولفتت الى إقامة ورشتي عمل مؤخرا، واحدة في كلية الطب والثانية في مقر الجمعية للتوعية بالطرق المثلى للتعامل مع مريض الزهايمر وكيفية مساعدة أهل المريض في الاعتناء به وتخفيف العبء عن المرضى وذويهم من خلال مشاركة عدد من المتخصصين في هذا المرض.
ونوهت الملا بجهود الجمعية الثقافية النسائية للتوعية بهذا المرض من خلال طبع إصدار خاص بمرض الزهايمر قبل عامين يوزع مجانا في الجمعية، وأشادت كذلك بالجهود الكبيرة بين الجمعية ووزارة الصحة بمختلف قطاعاتها وعلى رأسها إدارة الخدمات الصحية لكبار السن في تقديم المعلومات والرد على الاستفسارات المتعلقة بهذا المرض.
وعن مرض الزهايمر، قالت انه خلل يصيب خلايا الدماغ ويعطل وظيفتها فهو عبارة عن ضمور في خلايا المخ السليمة، ومن علاماته تدهور في الذاكرة والتفكير، تغييرات بارزة في الشخصية والسلوك، فقدان القدرة على الكلام والتحول الى شخص متقلب المزاج، ولفتت الى أن مرض الزهايمر غالبا ما يصيب من هم فوق سن الـ 65 عاما، وان عدد المسنين حول العالم بلغ 900 مليون مسن، وأكدت أن هذا المرض لا يعتبر ضمن مراحل الشيخوخة الطبيعية إذ إن نحو 5% من الناس في سن 65 الى 74 عاما يعانون من هذا المرض، و50% من الأشخاص فوق سن الـ 85 مصابون به.
وثمنت الملا جهود عضوات الجمعية وأعضاء مجلس الإدارة ممن شاركن في تدشين الفعالية وتقديم المساعدة للمترددين على مجمع الأفنيوز والرد على استفساراتهم.
وعرفت مشروع التوعية بمرض الزهايمر بأنه أحد مشاريع الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية وباكورة نشاطاته كانت في إقامة المؤتمر الإقليمي لمرض الزهايمر بعنوان «تحديات وآمال» بمشاركة عالمية ومحلية، ولفتت الى أن المشروع يركز على التوعية بهذا المرض نظرا لارتفاع معدلات الإصابة به حول العام من جهة وجهل أفراد المجتمع بكيفية التعامل مع المصابين به من جهة أخرى.