تردد في الفترة الأخيرة أن خمسة مشاهد اغتصاب وراء رفض الرقابة المصرية لمسلسل هيفاء وهبي الجديد «الحرباية»، علما بأن هيفاء قدمت أعمالا سابقة أثارت الجدل، لكن الأزمة الحالية تكمن في رفض الرقابة لهذه المشاهد لأنها ترى أنها لا تتناسب مع شهر رمضان الكريم.
وأكدت المخرجة مريم أحمدي، في تصريحات لها، أن العمل ليس للكبار فقط وأنه ليس في المسلسل مشاهد خادشة للحياء، مشيرة إلى أنه حين شاهد البعض البرومو الخاص بالمسلسل توهم الأمر وأطلق تلك الشائعات، نافية رفض الرقابة لمشاهد من المسلسل، موضحة أنه ليس هناك أي مشاهد لا تتناسب مع العرض في شهر رمضان الكريم.
وفي نفس السياق وبعد اعتذار عدد من الفنانين عن المشاركة والاستقرار على بعض النجوم الذين رحبوا بمشاركة هيفاء في العمل، تردد خبر وجود خلافات حول ترتيب الأسماء على التتر، لكن المخرجة مريم أحمدي أكدت أن الاتفاق على التتر حصل أثناء التعاقد مشددة على أنه ليس هناك أي خلاف على ترتيب الأسماء، وأنه منذ بدء التصوير وهي تسمع الشائعات حول المسلسل وأنه سيتوقف وأنه يعاني من العديد من الأزمات، وقالت إنها كلها أخبار غير حقيقية، إذ إنها أوشكت على إنهاء التصوير، لافتة إلى أن هيفاء فنانة مجتهدة وملتزمة أيضا، ولا خلافات بين فريق العمل.
في سياق منفصل، تنتظر هيفاء إنهاء تصوير المسلسل لتبدأ تصوير فيلمها الجديد الذي تتعاون فيه مع المنتج محمد السبكي، وستختار باقي فريق العمل بعد شهر رمضان راغبة في أن تقدم خلال عام 2017 عملا دراميا وآخر سينمائيا وألبوما غنائيا جديدا تحضره.