- عائلة كوشنر تسعى إلى استثمارات بـ 150 مليون دولار في مشروع عقاري بنيوجيرزي
تعمل مجموعة شركات تابعة لعائلة المستشار الرفيع في البيت الأبيض وصهر الرئيس ترامب، جاريد كوشنر على جذب الأثرياء الصينيين لشراء حصص في العقارات من خلال برنامج حكومي مثير للجدل يقدم الإقامة الأميركية لقاء الاستثمارات. وأفادت تقارير إعلامية أميركية بأن شقيقة كوشنر، نيكول كوشنر ميير، زارت بكين السبت الماضي سعيا للحصول على استثمارات بقيمة 150 مليون دولار في مشروع مجمع شقق فخمة في نيوجيرزي.
ومنع الصحافيين امس من تغطية حدث معلن بهذا الصدد في مدينة شنغهاي، وقال احد المنظمين وهو يمنع الصحافيين من دخول القاعة في فندق فورسيزونز في شنغهاي «نعتذر.. هذا حدث خاص».
واستخدام عائلة كوشنر لبرنامج الهجرة مقابل الاستثمار الأميركي المعروف باسم «اي بي-5» لجذب الاستثمارات الصينية يسلط الأضواء على علاقته كمسؤول في البيت الأبيض بالشركات.
ويمنح البرنامج الأجانب إقامة دائمة أو ما يعرف بـ«غرين كارد» مقابل استثمارات تبلغ قيمتها نصف مليون دولار في عمل تجاري أميركي يتعين من خلاله كذلك توفير عشر فرص عمل في الولايات المتحدة.
وأفاد تقرير «نيويورك تايمز» كذلك بأن تحرك شركات العقارات «يؤكد على ارتباطاتها بكوشنر في وقت تسعى إلى جذب المستثمرين».
وأضاف أن ميير قالت في حديثها أمام أكثر من مائة مستثمر في أحد فنادق بكين إن المشروع «يعني الكثير لي ولعائلتي»، حيث أتت على ذكر منصب أخيها السابق كرئيس تنفيذي لمجموعة شركات كوشنر.
وستروج مجموعة شركات كوشنر للاستثمار بها كذلك في شنغهاي ومدينتي شينزين وغوانغزو جنوب البلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع المقبلة، بحسب وكالة للهجرة تعترف بها الحكومة الصينية وتقوم بتنظيم هذه المناسبات.
وفيما أقيم برنامج «اي بي-5» عام 1990 بهدف تحفيز الاقتصاد الأميركي من خلال خلق فرص عمل إضافية وتشجيع المستثمرين الأجانب إلا أن منتقديه يرون أنه يقوم ببيع الجنسية الأميركية.
وعام 2014، صدرت 90% من تأشيرات البرنامج لصالح مواطنين صينيين.