- الإعلام مهنة صعبة وأتخطى الصعوبات بطريقتي
- لا أفكر بالتمثيل حالياً.. وفي رمضان أتفرغ للعائلة والأولاد
- «الجديد» قناة شعبية تحاكي هموم الناس وقضايا الشارع
- بعض «الفاشنيستات» يتمتعن بالذكاء وأخريات لديهن سخف وفراغ
أميرة عزام - amira3zzam@
تواصل الإعلامية اللبنانية رابعة الزيات تقديم برنامجها «أحلى ناس»، مؤكدة أنها تمر بصعوبات في عملها لكنها تتغلب عليها بطريقتها، مشيرة الى أن الإعلام يحكمه سوق المال والتقييم والإعلانات لكن هذا لا يمنع من توصيل الرسالة الإنسانية.
«الأنباء» التقت رابعة الزيات، في هذا الحوار الشائق، فإلى التفاصيل:
بداية حدثينا عن مشروعاتك الإعلامية؟
٭ لدي برنامج «أحلى ناس» الذي يعرض كل يوم جمعة الساعة التاسعة والنصف على قناة «الجديد»، وهو عبارة عن سهرة فنية مميزة مع النجوم مثل راغب علامة، نوال الزغبي وغيرهما.
أفضل تجربة إعلامية لك كانت في أي برنامج؟
٭ لا أحب أن أقول أفضل تجربة لأن لكل تجربة رونقها الخاص ولها معزة خاصة عندي وتظهر شيئا جديدا بشخصيتي، وكل شيء جديد أكون سعيدة به.
أصعب المواقف التي مرت بك خلال عملك؟
٭ بشكل عام مهنة الإعلام صعبة، وبكل حلقة وكل برنامج أتعرض لمصاعب لكنني أحاول أن أتخطاها بطريقتي، فهي تحتاج إلى تحضير ويكون بها ضغط كبير.
ميزة تجدينها في قناة «الجديد».. لا توجد في غيرها؟
٭ ما يميز «الجديد» أنها تحكي بلسان الناس، فهي قناة شعبية تحاكي هموم ومشاكل الناس وقضايا الشارع.
بين المدرستين المصرية واللبنانية ما أوجه الاختلاف والتشابه؟ وأيهما الأقرب إلى قلبك؟
٭ كل مدرسة تشبه طبيعة البلد، فمثلا بمصر الإعلام مختلف ويحمل معاني كثيرة ويحمل الكثير من الحوارات المطولة، والشعب المصري صبور ولديه نسبة مشاهدة كبيرة، لكن بلبنان عصر السرعة ولابد من التوجيه باختصار للمشاهد.
وكيف ترين المدرسة الإعلامية الكويتية؟
٭ بالنسبة للإعلام الكويتي فأنا أراه رائدا، وأتابع البرامج المسائية الكويتية التي تمس القضايا الاجتماعية والفنية والإنسانية، فهو إعلام منفتح.
ما رأيك في «الفاشنيستات»؟
٭ لا أحب أن أطلق أحكاما، لكن ليس من الخطأ أن تكوني من «الفاشنيستات» على أن يكون لك عقل وتفكير خاص، فهنالك البعض من «الفاشنيستات» ذكيات وهناك آخريات لديهن سخف وفراغ فلا يمكنني أن أعمم، بالنهاية الموضة هي ثقافة وتعبير عن هوية وهي ظاهرة طبيعية.
هل الفن والإعلام اصبح تجارة وإعلانات اكثر من ثقافة حقيقية؟
٭ الإعلام اليوم يدخل فيه عنصر التجارة، هذا لا شك فيه، ويحكمه سوق الأموال والتقييم والإعلانات، لكن بالنهاية لا يمكننا أن نلغي مقدرتنا على أن نقدم من خلال هذا الشيء الرسالة الإنسانية المطلوبة، فالإعلام هو فن ورسالة إنسانية وهو يتوخى الربح.
كيف ترين مستوى البرامج الفنية و«التوك شو» عربيا؟
٭ متفاوتة، فهناك برامج جيدة ومحترمة وهناك البعض على عكس ذلك مثل كل شيء بالحياة، أرى المستوى مقبولا، لكن أرغب في أن يكون هناك توازن بين الجيد ودون المستوى، وأتمنى ألا يطغى السيئ على الجيد والاهم.
تفكرين في خوض تجربة التمثيل أو المشاركة بعالم السينما أو المسرح أو الغناء؟
٭ قدم لي عروض تمثيل عدة مرات لكن حاليا لا أفكر بذلك، أفضل التركيز على البيت والأولاد والإعلام.
من هما أفضل إعلامية وإعلامي برأيك حاليا في لبنان؟
٭ لا أحب أن أقول من أفضل إعلامي وأفضل إعلامية، لكن يمكنني القول بأني تأثرت بزوجي الإعلامي والشاعر زاهي وهبي ومعجبة دائما بمدرسته لأنها تحتوي الحوار والفن الراقي.
هل لديك مشاركات برمضان؟
٭ في الشهر الكريم أفضل الراحة والتفرغ للعائلة والأولاد.
كلمة أخيرة؟
٭ تحية كبيرة للكويت التي كانت دائما منارة للثقافة والإعلام، وتحياتي للشعب الكويتي، وشكرا لـ «الأنباء»، ونتمنى أن نلتقي قريبا في الكويت.