قال باحثون في الأمن المعلوماتي إنهم وجدوا صلة محتملة بين كوريا الشمالية والهجوم الالكتروني الذي اخترق منذ الجمعة أجهزة الكمبيوتر لدى شركات ومؤسسات حكومية في كل انحاء العالم، في حين حذر آخرون من هجوم جديد، فيما قال مكتب الشرطة الأوروبية «يوروبول» انه «من المبكر» التكهن بمصدر الفيروس.
ونشر نيل ميهتا خبير تكنولوجيا المعلومات لدى غوغل، شيفرات معلوماتية تظهر بعض أوجه الشبه بين فيروس «واناكراي» الذي اخترق مئات آلاف الحواسيب في 150 بلدا وبين عمليات قرصنة نسبت إلى كوريا الشمالية.
وسارع خبراء آخرون الى استخلاص ان هذه الادلة، رغم انها ليست قاطعة، تثبت ان كوريا الشمالية تقف وراء هذا الهجوم الالكتروني.
وقالت شركة الحماية الأمنية الروسية «كاسبيرسكي لاب» انه «من الضروري حاليا تقصي النسخ السابقة لواناكراي».
وأضافت: «الامر الاكيد هو ان اكتشاف نيل ميهتا هو المؤشر الأهم في الوقت الحالي بشأن منشأ واناكراي».
وأضافت ان نقاط التشابه في الشيفرات تشير الى مجموعة من قراصنة المعلوماتية تحمل اسم «لازاروس» ويعتقد أنها وراء الهجوم الذي تعرضت له شركة «سوني بيكتشرز» في 2014.
ونسب خبراء هذا الهجوم حينذاك الى قراصنة كوريين شماليين تحركوا ردا على انتاج «سوني بيكتشرز» فيلما يسخر من الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-اون.
وقال باحثو «كاسبيرسكي» ان «هذه المجموعة نشيطة جدا منذ 2011» وأن «لازاروس مصنع فيروسات ينتج عينات جديدة بفضل العديد من المزودين المستقلين».
ووصفوا نطاق عمل «لازاروس» بأنه «صادم».
ولكن في لاهاي، قال المتحدث باسم «يوروبول» يان اوب جن اورث لفرانس برس: «نحن منفتحون للتحقيق في كل الاتجاهات ولكننا لا نتكهن ولا يمكننا تأكيد هذا.
الوقت مبكر جدا للإدلاء بأي تصريح».
وأضاف أن الفيروس «يمكن أن يأتي من أي مكان، من أي بلد. التحقيق جار».