نشرت مجموعة «أي أتش إس جاينز» المتخصصة بشؤون الأسلحة عن تقرير لـ «المخابرات الأميركية» يقول إن إيران زودت الحوثيين في اليمن بتكنولوجيا القوارب الانتحارية المتفجرة.
وقالت المجموعة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني امس الاول ونقله للعربية، ان المخابرات الأميركية تعتقد أن الحوثيين استخدموا قاربا دون ربان محملا بالمتفجرات لمهاجمة الفرقاطة السعودية يوم (30 يناير الماضي).
فيما صرح دانيال كواتس، مدير المخابرات الوطنية في الولايات المتحدة، أمام لجنة الانتخابات في مجلس الشيوخ في 11 مايو أن إيران تقدم «تكنولوجيا القوارب المتفجرة»، والطائرات بدون طيار، ودعم الصواريخ الباليستية للمسلحين الحوثيين في اليمن.
واعترض حرس الحدود السعودي مرة أخرى قاربا كان يقترب من محطة بترول بالقرب من مدينة جيزان الساحلية السعودية في 26 ابريل.
وقد عرض الحوثيون طائرة بدون طيار «انتحارية» تشبه مماثلة لها إيرانية الصنع.
وقال فريق أبحاث التسلح في تقرير صدر في مارس الماضي إن الجيش الإماراتي ضبط طائرة «قصف -1» التي تم تهريبها إلى اليمن.
الى ذلك، أوقفت جماعة «أنصار الله» (الحوثيين)، طباعة الصحيفة الرسمية لحزب حليفها، الرئيس السابق علي عبدالله صالح، في خطوة هي الأولى من نوعها بين الحليفين منذ سيطرتهما على العاصمة اليمنية (صنعاء) في 2014.
وقال نشطاء في حزب صالح إن «الحوثيين الذين يسيطرون على مطابع التوجيه المعنوي، في صنعاء، أوقفوا في وقت متأخر من مساء أول من امس طباعة صحيفة الميثاق الأسبوعية الناطقة باسم حزب المؤتمر الشعبي العام».
في سياق آخر، أعلنت منظمة الأمم المتحدة أن أكثر من 7 ملايين و600 ألف يمني يعيشون في مناطق مهددة بانتشار وباء الكوليرا.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك في تصريحات أوردها راديو (سوا) الأميركي امس، إن عدم كفاية الهياكل الأساسية للصرف الصحي إلى جانب مشكلة النزوح يؤدي إلى زيادة خطر انتقال الكوليرا من شخص إلى آخر.
وأشار إلى الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة في اليمن من أجل مواجهة انتشار الكوليرا، موضحا أن المنظمة تدعم 33 مركزا لعلاج الإسهال في اليمن وفتحت 10 مراكز لعلاج الجفاف وأنشأت مركزين للطوارئ في عدن وصنعاء مع فرق الاستجابة السريعة لرصد ومعالجة مصادر المياه الملوثة.