- عجاج سليم: العروض التي قدمت داخل المسابقة الرسمية كانت مطابقة لشروط المهرجان
مفرح الشمري
Mefrehs@
تحت رعاية وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الإعلام بالوكالة الشيخ محمد العبدالله المبارك، أسدل الستار مساء أمس الأول على أنشطة الدورة الخامسة من المهرجان العربي لمسرح الطفل بحفل ضخم أقيم على خشبة مسرح عبدالحسين عبدالرضا بالسالمية، وذلك بحضور الأمين العام المساعد لقطاع الفنون د.بدر الدويش ووزير الإعلام الأسبق محمد السنعوسي وشخصية المهرجان د.سهام الفريح ومنسق عام المهرجان د.حسين المسلم، وعدد كبير من وسائل الاعلام وحشد من أعضاء السلك الديبلوماسي المعتمد في الكويت فضلا عن جمهور كبير من الأطفال ومحبي المسرح.
استهل الحفل بعزف السلام الوطني، ثم قدمت فرقة «باك ستيج جروب» عرض «بانوراما» بقيادة الفنان محمد الحملي ومجموعة من الفنانين وحشد من الأطفال، وتضمن العرض مجموعة من اللوحات المسرحية مستوحاة من العروض التي شهدها المهرجان، وشكل اللوحة الأولى مجموعة الأطفال الذين جسدوا فيها صورة البحارة «يوم القفال» وانتهاء الرحلة، في إشارة إلى انتهاء المهرجان على أنغام الإيقاعات البحرية، وقدم الأطفال الشكر لكل من شارك وشاهد المهرجان وتفاعل معه.
وفي اللوحة الثانية عاد فريق مسرحية «ثنائي الأعماق» ليودع الجمهور ويشكر الضيوف من خلال لوحة غنائية أطلقوا عليها «يا سلام يا سلام» شارك فيها مسرح العرائس وسيطرت عليها اللغة السينمائية من خلال الشاشات الموجودة على جدران المسرح والمستوحاة من مسرحية «عبالي أفرح أمرح ألعب» التي قدمتها فرقة الزرقاء من المملكة الأردنية الهاشمية.
أما اللوحة الثالثة فعبرت عن مسرحية «الماء السحري» التي قدمتها مجموعة السلام الإعلامية، وشهدت أداء راقصا وعرضا للرسوم المتحركة عبر الشاشات، وفي اللوحة الرابعة كان حاضرا كل من «هولاكو» و«هتلر» من خلال استعراض غنائي، وهو ما يرمز إلى مسرحية «السرداب العجيب» التي قدمتها فرقة الجيل الواعي، وفي اللوحة الخامسة كانت الألوان الزاهية تملأ جنبات المسرح، فضلا عن المكعبات الملونة تعبيرا عن مسرحية «صندوق ألعابي» لفرقة تياترو، وكان الموعد في اللوحة السادسة مع جن البحر، والذي اعتمد على الخلفيات المائية والمجاميع في رسم صورة عن مسرحية «البجعات» والتي قدمتها فرقة ريتاج من تونس، ثم التنويه عن مسرحية «نمول حر» العرض المستضاف والتي قدمتها شركة «ميتوس» من تونس أيضا، لتختتم اللوحات ببانوراما غنائية تحمل عنوان «الكويت تجمعنا بالحب والآمال».
بعد ذلك طلب عريفا الحفل محمد الحملي وسارة عبدالله من الأمين العام المساعد للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب لقطاع الفنون د.بدر الدويش ومديرة المهرجان د.سهام الفريح الصعود على خشبة المسرح لتكريم المشاركين في المهرجان وتوزيع الدروع عليهم، حيث تم تكريم القائمين على الورش المسرحية وهم: د.احمد نبيل، د.حافظ خليفة، ناصر عبدالتواب، سلمى الميمني، كما تم تكريم علي أبوزيد من فرقة خيال الظل، ومحمد الحملي عن فرقة «باك ستيج جروب» لمشاركتها في حفل الافتتاح والختام، وكذلك المخرج عبدالله لويس، وتم تكريم الفرق المشاركة في المهرجان، وإهداء مجلة «براعم الإيمان» التابعة لوزارة الأوقاف شهادة تقدير، وكرمت أيضا لجنة تقييم العروض.
من جهة أخرى قدمت لجنة تقييم العروض عددا من التوصيات ألقاها د.عجاج سليم قال فيها: العروض الخمسة التي قدمت داخل المسابقة الرسمية كانت مطابقة لشروط المهرجان، وتؤكد اللجنة على أهمية اختيار النص المسرحي الموجه للطفل، وتناشد القائمين على المهرجان والمجلس الوطني تقديم المساعدة في هذا المجال حتى تتخلص الفرق من ملاحظات كثيرة كان سببها الاختيار غير الموفق لبعض النصوص المشاركة في المهرجان، كما لاحظت اللجنة طغيان المؤثرات والتقنيات المختلفة على حساب دور الممثل، وتتمنى تقديم العروض التي شاركت في المهرجان للجمهور الكويتي والعربي لإتاحة الفرصة لجمهور أوسع للمشاهدة.
وتابع سليم: توصي اللجنة بإقامة المزيد من الورش لعناصر العرض المسرحي للمخرجين الشباب والتمثيل والسينوغرافيا حتى يتمكنوا من تطوير أدواتهم الفنية في المستقبل، وتتمنى اللجنة منع استخدام الميكروفونات المعلقة على أذن الممثل لما يسببه ذلك من سوء استخدام للصوت البشري باعتباره من أهم أدوات الممثل، وتوصي اللجنة الفرق المشاركة بالاستعانة بمخرجين محترفين للعمل مع فرقهم ما يتيح الفرصة لتجويد العمل ونقل الخبرات المتطورة إلى جيل الشباب وتفادي الأخطاء وإبراز دور المعلم المخرج، كذلك تقدر اللجنة الدعم والرعاية المعنوية والمادية التي قدمها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب لجميع الفرق المشاركة في المهرجان وتثمن دور اللجنة التحضيرية للمهرجان لتقديمه في أبهى صورة، كما تتوجه اللجنة بالشكر لجميع وسائل الإعلام التي نقلت المهرجان بدءا من النشرة اليومية الأنيقة للمهرجان وانتهاء بالتلفزيونات، كما تشكر اللجنة الأهالي والأطفال الذين حضروا لمشاهدة العروض المسرحية وتشجيعهم الراقي والذي كان مقياسا للعروض.
وقد أعلنت لجنة التقييم عن العروض الفائزة وحصدت العروض الكويتية «الماء السحري» لمجموعة السلام الإعلامية و«السرداب العجيب» لفرقة الجيل الواعي و«صندوق ألعابي» لفرقة تياترو ومعها مسرحية «البجعات» لفرقة ريتاج من تونس جائزة افضل عرض، وخرجت الأردن بلا جوائز!