- حرب تكسير العظام مع سمية الخشاب بسبب إعلان تجاري
- غضبت من شائعة ضرب زوجها لها في الشارع..وكثرة طلاقها
- قاطعها مصطفى شعبان ومصطفى قمر بسبب ندمها على العمل معهما
القاهرة ـ محمد صلاح
الفنانة منى زكي احدى نجمات الصف الأول في الوطن العربي تجمع بين الموهبة والقبول والذكاء..حجزت لنفسها مكانا ثابتا في دائرة النجومية..ومع ذلك تعاني كثيرا من مطبات ومشاكل صعبة في مشوارها الفني وحياتها الشخصية.. «الأنباء» تكشف المستور عن بعض ازماتها وخلافاتها وسر انتشار شائعات طلاقها وانفصالها عن زوجها أحمد حلمي..ولماذا قرر مجموعة من النجوم عدم التعاون معها مرة أخرى.
حلمي ضربنى في احد شوارع المهندسين عقب نشوب خلاف شديد بينهما..تلك الجملة انتشرت على كل مواقع التواصل الاجتماعي.. لدرجة ان البعض تطوع بالشهادة وروى تفاصيل الواقعة..لينتقل الأمر ليتم النشر في الصحف والمجلات الفنية وتتحول الشائعة إلى امر واقع.. وعلى غير عادته اضطر أحمد حلمي إلى الظهور في بعض البرامج التلفزيونية ليكذب الواقعة تماما ويؤكد: العلاقة بيني وبين منى مستقرة والحمد لله، ولا أعرف من له مصلحة في هذه الشائعات التي تطاردنا بشكل يومي، مرة يجعلوننا ننفصل ومرة نضرب بعض حكايات غريبة من عقول مريضة...ما أحزنني أن ينشر هذا الكلام في صحيفة قومية كبيرة، وما ينشر فيها الناس تصدقه، فماذا تركوا للصحف الصفراء، أنا قرأت الخبر وشعرت بضيق شديد وغضب أن يتم تشويه صورتنا أمام الناس بهذه الأكاذيب والافتراءات.
وردت منى وهي في حالة غضب شديد قائلة ان الله سيأخذ لها حقها ممن ظلموها ويسعون لتشويه صورتها ونشر اخبار شخصية كاذبة عن حياتها الشخصية ولم تنكر وجود خلافات بينها وبين زوجها ولكنها وصفتها بالخلافات البسيطة التي تحدث في كل المنازل وبين الأزواج.. ولكنها لا تصل ابدا للمشاجرة في المنزل فكيف نتشاجر في الشارع.. وللعلم فهي دائما تحرص على التأكيد على ان علاقتها بزوجها علاقة تفاهم وصداقة وانسجام.. وتنجح دائما في انهاء أي خلاف بينهما ودائما ما تثار كل فترة شائعات عن اشتعال الخلافات بين الزوجين بسبب عصبية منى وهدوء أحمد.. واحيانا لاتهامه لها بإهمال ابنتها لي لي قبل استقبال مولودهما الثاني سليم والثالث يونس..ولكن الزوجين لم يعدا يهتمان بنفي أو تكذيب الشائعات ولكن يستغلان وجودهما في أي احتفالية فنية ويفتعلان موقفا يرسلان من خلاله رسالة تنفي الشائعة مثلما فعلت من تقبيل أحمد وعناقه في مهرجان السينما وكما فعل هو ووجه رسالة حب لها على الهواء امام المشاهدين في احد البرامج.
تعاني منى من بعض المشاكل داخل منزلها بسبب علاقة ابنائها الثلاثة ببعض.. حيث اكتشفت ان هناك حالة من الغيرة الشديدة بين ولديها سليم (3 سنوات) ويونس(4 شهور).. بسبب شعور كل منهما انه ليس المدلل لدى الوالدين والشقيقة الكبرى لي لي (13 سنة) والتي تقوم بدور مهم في التقريب بن شقيقيها وتسعى دائما إلى اداء دور حمامة السلام وتعتمد عليها والدتها في توجيه شقيقيها الصغار.. واكدت منى انها تعتبر ان دورها كأم وزوجة اهم كثيرا من دورها كفنانة.. لذلك تهتم بدراسة أولادها ومشاكلهم وتعتبر ان لي لي صديقتها..وتعترف ان حلمي يقوم بدور مهم في رعاية أولاده ونشأتهم بشكل سليم ويداعبهم.. وكثيرا ما يلهو معهم مثل الأطفال..وهو لديه خبرة كبيرة في التعامل مع الأطفال من خلال تقديمه لبرنامج عالم عيال لمدة سنوات طويلة.تعرضت منى وحلمي لحملة نقد قاسية على مواقع التواصل الاجتماعي..ونالهما العديد من الاتهامات منها عدم الوطنية والتقليل من الجنسية المصرية.. جاء ذلك بسبب انجابها لنجلها الثاني سليم في أميركا حتى يحصل على الجنسية الأميركية..ولكن صمت الزوجين لم يطل كثيرا حيث اكدت منى ان ابنتها الكبرى لي لي تمت ولادتها بالقاهرة ولم تنظم ضدها حملات نقد أو مدح..ولكن ابنها الثاني سليم كانت الظروف وقتها تحتم ان تكون ولادته بأميركا بسبب مرض زوجها أحمد وخضوعه للعلاج هناك وحالته الصحية كانت صعبة وقتها وكان لابد من خضوعه لجراحة عاجلة في أميركا وكان لابد من وجودها بجواره..ولذلك تمت الولادة بأميركا اما ابنها الثالث يونس فتم انجابه بالقاهرة ولم يتحدث احد نهائيا.
حالة جفاء
واجهت منى مشكلة كبيرة ادت إلى قطع علاقتها مع بعض زملائها نجوم الفن ووصلت لدرجة الانفصال الفني وعدم العودة للعمل معا نهائيا..الازمة تعود لتصريح منى لإحدى وسائل الإعلام المصرية بشأن عدم رضاها عن بعض الأعمال التي شاركت بها ولو عرضت عليها مرة أخرى فلن تقبل تقديمها..حددت بعض هذه الأعمال منها فيلم «الحب الأول» مع المطرب مصطفى قمر والمخرج سعيد حامد وان الاتفاق قبل التصوير لم ينفذ أثناء وبعد الفيلم..و فيلم «أحلام عمرنا» مع الفنان مصطفى شعبان ومن إخراج عثمان أبولبن لأنها عانت كثيرا من المشاكل أثناء التصوير..لذلك قررت ان تتعلم من اخطائها في مثل هذه الاعمال ولن تكررها مرة أخرىوبالطبع اغضبت هذه التصريحات المطرب مصطفى قمر الذي سارع بالرد عليها قائلا:فيلم «الحب الأول» كان نقطة تحول في حياة كل أبطاله ومن بينهم منى زكي وحنان ترك وهاني رمزي ونال أعلى نسبة استحسان من الجمهور أثناء عرضه سينمائيا والدليل على ذلك حرص عدد كبير من القنوات على عرضه حتى الآن..مؤكدا أنه لم يكن هناك أي خلاف بينه وبين منى زكي أثناء التصوير وأن هناك حلقة مفقودة وراء هذا التصريحات من منى.. واعلن للمقربين منه عدم تعاونه مرة أخرى مع الفنانة منى زكي.
أما مصطفى شعبان الذي كانت مشاكله السابقة مع منى مثار حديث الوسط الفني والإعلامي.. ووصلت إلى رفض منى حضور الخطوات الاخيرة للفيلم من مكساج ومونتاج وأغاني.. وكان الخلاف الاساسي بينهما هو ايهما نجم وبطل الفيلم.. وبعد تصريحات منى فضل شعبان ان يكون ديبلوماسيا للغاية ورفض الرد، مؤكدا انها شقيقته الصغرى..ولكنه اتخذ قراره بعدم التعاون الفني أو الانساني مرة أخرى بينهما.
وشهدت مسرحية «كده أوكيه» ازمات ومشاكل لا حصر لها كانت بطلتها منى زكي مع سمية الخشاب لدرجة ان زملاءهما بالمسرح أحمد السقا وهاني رمزي وشريف منير وصفوا الازمة بأنها مخجلة ومؤسفة..وكانت هناك حالة من التربص والتحفز بينهما داخل الكواليس وانتقلت على خشبة المسرح امام الجمهور.. وسعت كل منهما لإحراج زميلتها والسخرية منها وتصيد الاخطاء..وكاد الأمر يصل للاشتباك.. وانقسم فريق العمل إلى مؤيد لمنى ومنهم السقا، وانضم منير إلى سمية.. وأصبح المسرح حلبة صراع، فشل المنتج والمخرج وبعض الاصدقاء في تهدئة الامور بينهما.. بعد رفضهما التصالح.. وتم اعطاء المسرحية اجازة ربما تنصلح الامور.. ولكن دون فائدة.. وكان القرار هو قبول انسحاب سمية من العمل والتعاقد مع ياسمين عبدالعزيز لتحل محلها.الغريب ان سبب الحرب الطاحنة بينهما ومعركة تكسير العظام كان سببها غضب منى من زميلتها سمية لأنها تعاقدت على أحد الإعلانات التجارية الذي كانت تقدمه منى وأنها اخفت خبر التعاقد عنها وأخبرتها قبل سفرها للخارج لتصوير الإعلان أنها تسافر لإجراء بعض الفحوصات الطبية، ثم فوجئت بالإعلان يذاع على الفضائيات.
المعروف ان منى زكي عمرها (40 عاما) ولدت في القاهرة وهي الصغرى من بين اخواتها عمل والدها كطبيب ووالدتها حاصلة على ماجستير تربية رياضية، وعملت في مدارس بورسعيد في فترة من الفترات.. عاشت معظم سنوات طفولتها في السفر بسبب عمل والدها لتتنقل بين الكويت وإنجلترا والولايات المتحدة.. درست الإعلام في قسم العلاقات العامة والإعلان في جامعة القاهرة.. بدأت التمثيل عندما كانت طالبة في الجامعة وقدمت أول تجاربها المسرحية «بالعربي الفصيح» مع الفنان محمد صبحي.