- المهنا: «إحياء التراث» تعمل على خدمة الإسلام الصحيح من خلال تقديم العديد من الخدمات التي تخدم الإنسانية
- من أكبر أخطاء «التخطيط» سابقاً الموقع الحالي لمجمع الوزارات بالعاصمة وتقارب المدن وما نتج من أزمة مرورية
- العيسى: تنسيق كامل مع «الشؤون» و«الخارجية» وتحويل المساعدات والإغاثات والأموال للسفارات ومنها الى الجهة المستفيدة
أسامة أبوالسعود
أقامت جمعية إحياء التراث الإسلامي حفل استقبال للمهنئين بمناسبة شهر رمضان الكريم بمقرها بمنطقة قرطبة، وذلك مساء امس الأول بحضور جمع من المهنئين من الوزراء والمسؤولين والسفراء.
وحرص وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزير البلدية محمد الجبري على الحضور حيث هنأ رئيس وأعضاء جمعية إحياء التراث بمناسبة شهر رمضان الكريم.
وقال الجبري في تصريحات للصحافيين على هامش الاستقبال ان جمعيات النفع العام الكويتية لها دور بارز في العمل الاجتماعي والإغاثي في الكويت والعالم.
وأكد ان أهل الكويت جبلوا على عمل الخير وتقديم المساعدات للجميع، لافتا الى ان أثر هذا العمل الطيب واضح في مشارق الأرض ومغاربها فلا يوجد بلد في العالم إلا وبه اثر لأيادي أهل الخير من الكويت.
وشدد الجبري على ان أهل الكويت جبلوا على عمل الخير - وليس هذا بمستغرب - سواء على مستوى الأفراد او على مستوى جمعيات النفع العام.
من جانبه، قال محافظ العاصمة الفريق م.ثابت المهنا ان جمعية إحياء التراث تعمل على خدمة الإسلام الصحيح من خلال تقديم العديد من الخدمات التي تخدم الإنسانية في جميع أنحاء العالم دون تفرقة، حيث انها تمد يد العون والمساعدة إلى أي محتاج للمساعدة دون النظر إلى جنسه ولونه ودينه.
وأشار إلى ان مشكلة الازدحام ترجع إلي ان الكويت تستغل ٨% من مساحتها بينما يوجد 92% خال من أي مدن وإعمار.
وشدد على انه لا حل لمشكلة المرور إلا إذا حدث تخطيط جديد وإخراج مجمع الوزارات والمؤسسات من العاصمة.
ولفت إلى ان عدد السيارات في الكويت 2 مليون سيارة بالإضافة إلى 130 ألف سيارة تدخل إلى الشوارع سنويا، مشيرا إلى أنه من الضروري انشاء مدن خارج الكتلة السكنية الحالية للقضاء على مشكلة المرور بشكل نهائي.
وأوضح المهنا أن من أكبر الأخطاء التي ارتكبها التخطيط سابقا إنشاء مجمع الوزارات في موقعه الحالي وعدم تباعد المدن مما تسبب في أزمة في حركة المرور في تلك المنطقة.
وأكد محافظ العاصمة انه طالب وزارة الصحة بعدم إنشاء أي مستشفى جديد ضمن مستشفيات الصباح لأن هذه المنطقة من الصعب الوصول إليها وكذلك عدم توفر مواقف تستوعب عدد سيارات المراجعين لتلك المستشفيات وكذلك عدم وجود مساحة خضراء حول أي مستشفى منها.
موسم الخيراتمن جهته، بارك رئيس جمعية إحياء التراث الإسلامي طارق العيسى حلول شهر رمضان للحكومة والشعب وعلى رأسهم صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء، سائلا الله عز وجل ان يتقبل من الجميع صيامه وقيامه وان يجعله شهرا مباركا وشهر رحمة وأمن وأمان للأمة الإسلامية.
وقال العيسى للصحافيين: «كما تعلمون ان شهر رمضان موسم الخيرات والجمعية لها دور في المشاريع الموسمية منها إفطار صائم، خاصة ان المجاعات انتشرت في كثير من الدول ولذلك ركزنا في موضوع إفطار صائم في سورية وخاصة النازحين او المهجرين في المواقع المختلفة سواء في لبنان او الأردن او تركيا وحتى الداخل السوري على الشريط الحدودي ونوزع الإفطارات والسلات الغذائية، ونقوم كذلك بأعمال من أهمها مثلا مشاريع الوقف الخيري التي تهتم بإيجاد ريع للمشاريع التي نقوم فيها.
وأضاف ان مشروع الوقف لله الحمد يعتبر مشروعا مهما جدا خاصة لسورية، حيث تم حاليا طرح مشروع وقف الشام والذي يهدف لتوفير دخل دائم لمشاريع الأيتام والإغاثة والتعليم وتم لله الحمد الى اليوم تفاعل طيب من أهل الخير.
وأضاف قائلا: «أما بالنسبة لمشاريع اليمن فالجمعية تهتم ايضا بإغاثة الشعب اليمني الذي يتعرض لحرب وحصار ولفوضى وانتشار الأوبئة وخاصة الكوليرا والجمعية الآن ولله الحمد لها دور في توفير الأدوية الأزمة لمرض الكوليرا وكذلك توفير السلات الغذائية وتوفير المياه النظيفة خاصة ان موضوع المياه في اليمن الآن هم بأمس الحاجة لهذا المشروع بعد ان تعطلت الخدمات وقصفت خزانات المياه، فهم يحتاجون الى خزانات وسدود وشبكات مياه نظيفة فمن المياه المتلوثة انتشرت الأمراض.
وتابع: «وكذلك بالنسبة لليمن كنا ذكرنا نوفر إسعافات وسيارات إسعاف وكراسي للمعاقين ونوفر الكساء للفقراء ونكفل الأيتام في بلد فيه مئات الأيتام والمعاقين بسبب الحروب ونهتم ايضا في موضوع الأطراف الصناعية لمن بتر طرفه.
وبالنسبة لأفريقيا قال العيسى: «فلله الحمد الجهد لازال مستمرا خاصة في مناطق الجفاف ونهتم الآن بحل هذه المشكلة عن طريق حفر الآبار العميقة ويوجد تجاوب ولله الحمد من الشعب الكويتي في دعم مشاريع الآبار العميقة وهذه طبعا تكلفتها كبيرة لكن أجرها عظيم ودائم وننزل في البئر حتى تصل للمياه العميقة.
وتابع: «وكذلك نهتم بالنازحين مما حصل لهم في الحرب الدائرة في الموصل فقد قمنا ببعض الواجبات ولكن الحاجة كبيرة أكثر مما رأينا وقدمنا كثيرا من السلات الغذائية والرعاية الطبية وكذلك يوجد هناك تعاون مع الجمعية الكويتية للإغاثة وبدعم طيب مع وزارة الخارجية وايضا بالتعاون مع السفارة الكويتية في بغداد والقنصلية في أربيل في دعم الإغاثة للنازحين، وكانت الكويت ولله الحمد من الدول السباقة في مجال الإغاثة للنازحين فالنزوح كبير والمشكلة كبيرة ونسال الله عز وجل ان يحفظ هؤلاء المساكين والمرضى والاطفال والعجزة فهم في أسوأ ظروف معيشية.
وزاد العيسى بقوله: لدينا تنسيق طيب مع وزارة الخارجية مستمر ونقوم ايضا بتحويل المساعدات والإغاثات فهي لها دور كبير جدا وتحويل الأموال للسفارات ومن السفارات الى الجهة المستفيدة فالحمد لله التنسيق طيب مع وزارة الخارجية ومع وزارة الشؤون الاجتماعية كذلك، ونشكر بهذه المناسبة الأخت هند الصبيح ونشكر القائمين على الجمعيات الخيرية فالتبرعات التي تصل توضع في أجهزة وهذه الأجهزة تستلم النقد وتحول ويأتي مندوب البنك يتسلم الصناديق وبالتالي حافظنا على هذه الإعانات.
وأضاف: وأيضا الجمعية لها دور داخل الكويت بالمساعدات فما تم تقديمه من مساعدات هذه السنة لأكثر من ٨ آلاف حالة داخل الكويت وأيضا نهتم بالتوعية ودعم الأسر بما يحتاجونه بالإضافة الى المساعدة النقدية التي تعين على هذه الحياة.
وأضاف قائلا: «وأيضا لدينا مشروع كافل اليتيم فهذا من المشاريع الرائدة في الكويت وجميع الجمعيات لها دور طيب وكفلنا آلاف الأيتام في الخارج ونقدم لهم التعليم والإطعام والكساء والرعاية الطبية».
فكر الخوارج وداعش واحد وللأسف خدعوا الكثيرين
تحدث العيسى عن فكر الدواعش وما يمثله من خطر قائلا: ديننا حذر من هذا الفكر والرسول صلى الله عليه وسلم اول من حذر من فكر الخوارج وبين انه فكر مدمر وخطير ويجب البعد عنه.
وعن دور الجمعية في مواجهته قال: طبعا دورنا هو دور علمي وثقافي ولذلك أصدرنا إصدارات كثيرة منها مكتبة طالب علم مجموعة رقم 8، وترجمنا هذه المجموعة الى اللغتين التركية والاوردية والى لغات حية كثيرة فضلا عن ترجمة كثير من هذه الكتب أيضا الى اللغات الانجليزية والالمانية والفرنسية ولله الحمد دورنا في هذا الموضوع كبير جدا، وطبعا فكر الخوارج وفكر داعش نفس الشيء فهما وجهان لعملة واحدة ولكن مع الأسف حقيقة كثير انخدعوا بهم.