- بن سلمان: التحديات المحيطة بالمنطقة على الصعيدين الأمني والاقتصادي تتطلب تنسيقاً متواصلاً وتعاوناً غير تقليدي لتجاوزها
استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أمير دولة قطر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والذي وصل للبلاد أمس في زيارة أخوية.
وكان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قد استقبل أمس الأول الثلاثاء رئيس وزراء البحرين صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان، وأقام مأدبة إفطار على شرفه.
وكان على رأس مستقبلي سموه على أرض المطار صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد، وسمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ محمد الخالد، ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ خالد الجراح، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية أنس الصالح، ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الإعلام بالوكالة الشيخ محمد العبدالله.
هذا، ويرافق سموه سمو الشيخ جاسم بن حمد ال ثاني الممثل الشخصي لسمو الأمير، وسعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية، والشيخ خالد بن خليفة آل ثاني رئيس الديوان الأميري، والشيخ محمد بن حمد بن خليفة آل ثاني سكرتير سمو الأمير لشؤون الاستثمار.
وفي التفاصيل فقد استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقصر دسمان عصر اول من امس أخاه صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس وزراء مملكة البحرين الشقيقة والوفد المرافق لسموه وذلك بحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد حيث قدم لسموه التهاني بمناسبة شهر رمضان المبارك أعاده الله على الجميع بالخير واليمن والبركات.
وتم خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية والمشاعر الطيبة في جو عكس روح الأخوة وعمق العلاقات الراسخة التي تجمع قيادة الكويت وشعبها بإخوانهم في مملكة البحرين الشقيقة والسعي نحو دعم مسيرة التعاون الثنائي بين البلدين على كل الأصعدة وتنميتها وذلك في إطار ما يجمع دول مجلس التعاون الخليجي من علاقات تاريخية وطيدة لتحقيق طموحات وتطلعات شعوبها.
حضر اللقاء رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم والشيخ جابر العبدالله الجابر والشيخ فيصل السعود ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد وسمو الشيخ ناصر المحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ووزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد وكبار المسؤولين بالدولة.
هذا، وقد أقام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقصر دسمان مأدبة إفطار على شرف أخيه صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة والوفد المرافق لسموه وذلك بمناسبة زيارته الأخوية للبلاد.
وكان سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس وزراء مملكة البحرين الشقيقة والوفد المرافق قد وصل الى البلاد أول من امس في زيارة أخوية قصيرة.
وكان في مقدمة مستقبلي سموه على أرض مطار الكويت الدولي سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ محمد الخالد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ خالد الجراح وعدد من الشيوخ والوزراء والمستشارين وكبار المسؤولين بديوان سمو رئيس مجلس الوزراء وسفيرا البلدين.
وقد أدلى سمو الأمير خليفة بن سلمان بالتصريح التالي: يسرنا ونحن نصل إلى الكويت الشقيقة بلدنا الثاني وفي هذه الأيام المباركة أيام الخير والرحمة لنلتقي بأخينا صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد أمير الكويت الشقيقة في زيارة دأبنا وحرصنا على أن تكون نهجا ثابتا تؤكد على الروابط الأخوية التاريخية الوثيقة التي تربط مملكة البحرين بالكويت وتميزها، منتهزين فرصة هذا اللقاء العزيز على قلبنا لنعبر عن جم اعتزازنا وتقديرنا بالمسار المتقدم الذي وصلت إليه العلاقات البحرينية ـ الكويتية، والتي تشهد على الدوام نموا مضطردا في سائر المجالات، ودعم مختلف آفاق التعاون والتنسيق بين البلدين على المستويين الثنائي والخليجي.
وأضاف سموه: يسعدنا أن ننتهز هذه الفرصة الغالية لنحمل لأمير الكويت وحكومته وشعبها من مملكة البحرين ملكا وحكومة تحيات مغلفة بمشاعر المحبة والمودة لهذا البلد العزيز ولمواقفه المشرفة دوما تجاه مملكة البحرين وشعبها وستكون هذه الزيارة مناسبة طيبة نلتقي فيها اخينا سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، وأخينا سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء للتشاور والتنسيق حيال مختلف القضايا التي تهم بلدينا الشقيقين، حيث ان التحديات التي تحيط بالمنطقة على الصعيدين الأمني والاقتصادي تتطلب تنسيقا متواصلا، وتعاونا غير تقليدي لتجاوزها وضمان عدم تأثيرها على المسار التنموي لدولنا في منطقة الخليج العربي.
وقال سمو الأمير خليفة بن سلمان: نحن ولله الحمد في دول المجلس ندرك أبعاد هذه التحديات واتجهنا بقوة وبأياد متشابكة نحو الحلول الناجعة لها لتتوج هذه الجهود بقمم سياسية واقتصادية واتحادات عسكرية تعدى أثرها الطيب المحيط الخليجي إلى العربي والإسلامي والعالمي ونجد هذه المناسبة فرصة لنعرب فيها عن اعتزازنا بالدور الذي يضطلع به اخونا أمير الكويت في دعم التضامن الخليجي والعربي، داعين المولى جلت قدرته ان يحفظ الكويت الشقيقة ويديم عليها نعمة الأمن والازدهار والرخاء في ظل قيادتها الحكيمة.
وقد غادر صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة والوفد المرافق.
وكان في وداع سموه على أرض مطار الكويت الدولي سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ محمد الخالد، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ خالد الجراح، وعدد من الشيوخ والوزراء والمستشارين وكبار المسؤولين بديوان سمو رئيس مجلس الوزراء وسفيرا البلدين.