القاهرة - خديجة حمودة
اعتمد الرئيس عبدالفتاح السيسي حركة ترقيات وزارة الخارجية التي اصدرها الوزير سامح شكري لعدد من الديبلوماسيين بوزارة الخارجية، وتضمنت الحركة ترقية عدد من السفراء إلى درجة الفئة الممتازة ومن بينهم السفير مجدي راضي مساعد وزير الخارجية للعلاقات الاقتصادية والسفير هشام بدر مساعد الوزير للعلاقات السياسية واﻷمن الدولي والسفيرة هبة المراسي مساعد الوزير لشؤون معهد الدراسات الديبلوماسية.
وتضمنت الحركة ترقية عدد من الوزراء المفوضين إلى درجة سفير من بينهم السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية وايهاب بدوي سفير مصر الحالي لدى فرنسا وعادل إبراهيم نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الاتحاد الأوروبي وعمر عامر سفير مصر في النمسا وحسام علي سفير مصر لدى كييف ومعتز منير زهران سفير مصر لدى كندا وأسامة عبدالخالق نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب الوزير وأحمد رياض القنصل العام المصري في العقبة وسيرناد جميل قنصل مصر بباريس.
كما تضمنت الحركة ترقية عدد من المستشارين إلى درجة الوزير مفوض ومن بينهم محمد الشناوي المستشار القانوني بالبعثة المصرية لدى الأمم المتحدة في نيويورك وعماد حنا بمكتب نائب الوزير للشؤون الأفريقية وياسر سرور مدير شؤون مياه النيل.
وكان السيسي قد استقبل امس الاول وفدا من مجلس أساقفة وممثلي الكنائس الرسولية الشرقية في أستراليا ونيوزيلندا، برئاسة المطران روبرت إيلي رباط مطران الملكيين الكاثوليك بسيدني، وعضوية عدد من السادة مطارنة وأساقفة الكنائس القبطية والمارونية والأرمينية في أستراليا ونيوزيلندا، وذلك بحضور نبيلة مكرم وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، حيث اكد أن مصر ستظل دوما نموذجا للتعايش السلمي في ظل ما يمتلكه شعبها من وعي حقيقي وتاريخ طويل من التسامح والمحبة، وأوضح أن الدولة تسعى إلى ضمان تحقيق المساواة الكاملة بين جميع المواطنين وعدم التمييز بينهم، فلكل المصريين نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات تجاه بلدهم.
وشدد على أن وحدة المصريين وتكاتفهم هي السبيل الوحيد للتصدي لمحاولات ضرب الوحدة الوطنية وبث الفرقة بين أبناء الشعب المصري، مشيدا في هذا الصدد بالمواقف المقدرة لقداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية والتي ساهمت في دعم وتماسك النسيج الوطني المصري.