«بدأها كبيرا وأنهاها كبيرا، واستحق علامة 12 من 12»، مختتما دوري ابطال اوروبا لكرة القدم باللقب الثاني عشر او بالاسبانية «لا دووديسيما» ليزين تاج ريال مدريد ويعلنه بطلا وزعيما للقارة العجوز.
وقاد البرتغالي كريستيانو رونالدو فريقه ريال مدريد الاسباني حامل اللقب إلى إحكام هيمنته على دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، فعزز رقمه القياسي بلقبه الـ 12 بعد فوزه الكبير على يوفنتوس الإيطالي 4-1 في المباراة النهائية على ملعب «ميلينيوم» بكارديف.
وافتتح «الدون»، أفضل لاعب في العالم أربع مرات، التسجيل في الدقيقة 20، قبل أن يعادل الكرواتي ماريو مانزوكيتش بتسديدة خلفية رائعة (27). وعزز البرازيلي كاسيميرو النتيجة لـ «الريال» في الشوط الثاني بتسديدة بعيدة (61)، قبل أن يقضي رونالدو، الملقب أيضا بمعجزة لشبونة، على آمال «السيدة العجوز» بهدف ثالث (64)، ويختتم البديل ماركو أسنسيو التسجيل في الدقيقة 90.
وكما تألق في بداية البطولة بنسختها القديمة عندما أحرز اللقب 5 مرات على التوالي بين أعوام 1956 و1960، ضرب الفريق الملكي بقوة في العقد الحالي، فتوج مرة ثالثة في آخر أربع سنوات بعد 2014 و2016، والثانية عشرة «لا دووديسيما»، ليبتعد بفارق خمسة ألقاب عن ميلان الايطالي.
وجمع النهائي أفضل فريقين في بلديهما هذا الموسم، اذ توج اليوفي بلقبه الثالث والثلاثين في «سيري أ»، فيما احرز ريال لقب الليغا لأول مرة منذ 2012 رافعا رصيده ايضا الى 33 لقبا. كما جمع بين المرينغي صاحب أقوى هجوم (32 هدفا أضاف اليها أربعة أهداف)، ويوفنتوس صاحب أقوى دفاع الذي تلقى 3 أهداف في 12 مباراة قبل النهائي.
وكانت المباراة إعادة الى نهائي 1998 عندما فاز الريال بهدف المونتينيغري مياتوفيتش على يوفنتوس الذي كان يضم انذاك زيدان.
وأصاب رونالدو (32 عاما) عصفورين بحجر واحد، الأول حسم اللقب القاري للمرة الرابعة في مسيرته بعد 2008 مع مان يونايتد و2014 و2016 و2017 مع الريال، والثاني إبعاد حارس يوفنتوس جانلويجي بوفون (39 عاما) عن حلم إحراز الكرة الذهبية بعد موسمه الرائع مع البيانكونيري.
وفشل «جيجي» في إحراز اللقب الكبير الغائب عن خزائنه، اذ سبق له إحراز كأس العالم مع ايطاليا 2006، ليفشل منطقيا باحتكار ممتد منذ 2008 للكرة الذهبية من قبل نجمي الريال البرتغالي رونالدو وبرشلونة الأرجنتيني ميسي.
وأصبح بوفون ثالث أكبر لاعب يشارك في النهائي بعد مواطنه دينو زوف والهولندي ادوين فان در سار.
ولم تشهد تشكيلة الفريقين مفاجآت، فدفع زيدان بلاعب الوسط ايسكو أساسيا بدلا من الويلزي غاريث بيل العائد من الاصابة، واستبعد عن التشكيلة نهائيا الكولومبي خاميس رودريغيز المرشح لترك النادي.
من جهته، دفع ماسيميليانو أليغري في تشكيلته الاعتيادية (معدل 30 عاما و336 يوما) مدعمة بثنائي الهجوم الأرجنتيني غونزالو هيغواين وباولو ديبالا والجناحين البرازيليين داني ألفيس وأليكس ساندرو.