أثبتت المباراة النهائية لدوري الأبطال أنه لا توجد لعنة بعينها يمكنها أن تقف في طريق ريال مدريد الذي أحرز لقبه ١٢. وأشارت «ماركا» إلى تحدي ريال مدريد لكل الأرقام والحقائق التي كانت تقف ضده قبل المباراة النهائية. وذكرت الصحيفة أنه لا يوجد فريق في العهد الحديث للبطولة، أي منذ تسميتها بدوري أبطال أوروبا (موسم 1992-1993)، تمكن من الفوز باللقب مرتين متتاليتين، وهو أمر حققه الملكي. كما أن المرينغي حقق الفوز بزيه البنفسجي الثالث، الذي ارتداه في هزيمتين من أصل 5 هزائم. وإضافة إلى ذلك ذكرت «ماركا» أنه لا يوجد فارق زمني أكبر من ستة مواسم بين لقبين إيطاليين بالمسمى الجديد، لكن الملكي وسع الفارق إلى 7 مواسم، علما أن إنتر ميلان كان آخر فريق إيطالي رفع كأس ذات الأذنين عام 2010.