- 3 مهاجمين دهسوا حشداً كبيراً على جسر لندن وطعنوا المارة بالسكاكين موقعين 7 قتلى و50 مصاباً على الأقل قبل أن تقتلهم الشرطة
- ماي: الهجمات لا تطابق دين الإسلام وتشوه الإسلام والحقيقة أيضاً.. والانتخابات في موعدها الخميس
بعد أقل من أسبوعين ضرب الارهاب بريطانيا مجددا، فبعد هجوم مانشستر الذي راح ضحيته العشرات، سيطر الرعب على لندن ليلة اول من امس عندما دهس 3 مهاجمين على متن شاحنة صغيرة حشدا كبيرا على جسر لندن بريدج، ثم هاجموا بعدها المارة بالسكاكين موقعين سبعة قتلى، و50 مصابا على الاقل قبل ان تقتلهم الشرطة.
وبعد هجوم هو الثالث الذي تشهده بريطانيا في اقل من 3 اشهر، اعلنت الاحزاب السياسية تعليق حملاتها الانتخابية امس فقط، وستستأنف اليوم، بينما أكدت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي أن الانتخابات التشريعية ستجري كما هو مقرر الخميس 8 الجاري.
وأكدت ماي أن البلاد تشهد توجها جديدا من التهديدات الإرهابية، مشددة على أنه لا يمكن القضاء على الإرهاب من خلال الأعمال العسكرية فقط.وقالت خلال مؤتمر صحافي امس «ان سيارة فان لونها أبيض شنت هجوما على جسر لندن، وواصل قيادة السيارة حتى بورو ماركت، حيث ترجل ثلاثة إرهابيين من السيارة وهاجموا مدنيين عزل بسكاكين»، موضحة أن المهاجمين كانوا يرتدون سترات متفجرة مزيفة.وأضافت أن الشرطة استجابت على الفور ووصلت إلى بورو ماركت في غضون دقائق، وأطلقوا النار على المهاجمين في غضون 8 دقائق بعد تلقي أول اتصال طوارئ.
وأشارت ماي إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل 7 أشخاص بينهم 3 مهاجمين، فضلا عن إصابة 48 آخرين في مستشفيات لندن، وكثير منهم في حالة حرجة.ولفتت إلى أن هذا الهجوم يعد الثالث الذي تشهده بريطانيا خلال الاشهر الـ 3 الماضية، حيث وقع في مارس الماضي هجوم مشابه على جسر واسمنتر، ومنذ أسبوعين كان هجوم في ملعب مانشيستر، مشيرة ان وكالات الأمن والاستخبارات والشرطة تمكنت من إحباط خمسة هجمات منذ اعتداء مارس.وعن التخطيط والتنفيذ للهجمات، قالت ماي «ان الهجمات ليست مرتبطة.. ونشهد توجها جديدا في التهديات التي نشهدها، حيث أن الإرهاب يعزز الإرهاب.. والمنفذون يستلهمون من بعضهم البعض».وقالت ماي ان الهجمات الأخيرة ليست مرتبطة بشبكة محددة، وهي تجمعها الأيدولوجية الشريرة التي تزرع الكراهية والشرذمة والطائفية، وتتعرض للقيم الغربية المتعلقة بالحرية وحقوق الإنسان، وهي لا تطابق دين الإسلام وتشوه الإسلام والحقيقة أيضا.
وأضافت ماي «ان هزم هذه الأيدولوجية هو من أهم التحديات التي نواجهها، ولا يسعنا هزيمة هذه الأيدولوجية من خلال التدخل العسكري، أو من خلال مقاربة دفاعية لمكافحة الإرهاب، ولكن يمكن هزيمتها عند تحويل أفكار الناس بعيدا عن التطرف والإرهاب، وإدراكهم أن القيم التعددية والبريطانية تتجاوز كل ما ينشره هؤلاء الذين يتمتعون بخطابات كراهية». وشددت رئيس وزراء بريطانيا على عدم السماح لهذه الأيدلوجية بأن تتعزز، داعية إلى العمل مع الحكومات من أجل التوصل إلى اتفاقات دولية تنظم المجال الإلكتروني وتكافح الإرهاب، مطالبة في الوقت ذاته ببذل قصارى الجهد في الداخل من أجل الحد من تهديد الإرهاب الإلكتروني، علاوة على حرمان المتطرفين من فضائياتهم الحرة على الانترنت، وكذا اتخاذ إجراءات عسكرية للقضاء على تنظيم «داعش» في سورية والعراق.وتابعت ماي أنه لابد من أن نكون أقوياء أكثر في مكافحة الإرهاب في القطاعين العام والخاص والمجتمع، مشيرة إلى أن هذا يتطلب محادثات صريحة ومحرجة، ولابد أيضا من أن تجتمع البلدان من أجل القضاء على التطرف، مضيفة أن طبيعة التهديد أصبحت مخبأة وأكثر تعقيدا لاسيما على الانترنت خلال الأعوام الأخيرة، داعية إلى تعديل استراتيجية مكافحة الإرهاب والتأكد من أن الشرطة والوكالات المعنية لديها الموارد الضرورية لذلك.
وشددت على أنه يجب تعزيز استراتيجية مكافحة الإرهاب في البلاد، فضلا عن تشديد الأحكام المتعلقة بالأعمال الإرهابية لردع هؤلاء المجرمين.وأضافت ماي أنه منذ ظهور تهديد هجمات المتطرفين أحرزت لندن تقدما في إحباط تلك المؤامرات وحماية المواطنين، مؤكدة على ضرورة وضع حد لتلك الأعمال الإرهابية «لكي يتسنى العيش في المجتمع البريطاني بصورة طبيعية، فعندما يتعلق الأمر بالتخلص من التطرف والإرهاب لابد من أن تتغير الأمور بشكل جدي».واستطردت ماي قائلة: تم تعليق الحملات الوطنية تضامنا مع ضحايا الحادث الإرهابي، مشيرة في الوقت ذاته إلى أنه لا يمكن أن نسمح للعنف بأن يعرقل العملية الديموقراطية، لذلك ستستأنف الحملات اليوم وستجري الانتخابات يوم الخميس كما هو مقرر، فنحن كبلد من مسؤوليتنا أن نتوحد عندما نواجه العنف لنهزم أعداءنا.
الأمير معزياً ملكة بريطانيا: الكويت تجدد موقفها الثابت والرافض للإرهاب
بعث صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ببرقيتي تعزية إلى صاحبة الجلالة الملكة إليزابيث الثانية ملكة المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وايرلندا الشمالية الصديقة وإلى رئيسة وزراء المملكة المتحدة تيريزا ماي، عبر فيهما سموه عن استنكار الكويت وإدانتها الشديدة للهجومين الإرهابيين اللذين وقعا على جسر لندن وفي أحد الأسواق القريبة منه وأسفرا عن سقوط عدد من الضحايا وعشرات من المصابين، مجددا سموه موقف الكويت الرافض لمثل هذه الأعمال الإرهابية التي تستهدف أرواح الأبرياء الآمنين والتي تتنافى مع جميع الشرائع والقيم الإنسانية ووقوفها إلى جانب المملكة المتحدة الصديقة وتأييدها لكل ما تتخذه من إجراءات لمواجهة هذه الأعمال الإرهابية للحفاظ على أمنها واستقرارها، مشيرا سموه إلى موقف الكويت الثابت والرافض للإرهاب بجميع أشكاله وصوره وسعيها مع المجتمع الدولي للقضاء عليه وتجفيف منابعه كما ضمنهما سموه، رعاه الله، خالص تعازيه وصادق مواساته لأسر الضحايا، راجيا لهم الرحمة وللمصابين سرعة الشفاء والعافية.
وبعث سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ببرقيتي تعزية إلى صاحبة الجلالة الملكة إليزابيث الثانية ملكة المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وايرلندا الشمالية الصديقة وإلى رئيسة وزراء المملكة المتحدة تيريزا ماي، ضمنهما سموه خالص تعازيه وصادق مواساته بضحايا الهجومين الإرهابيين، مؤكدا إدانة واستنكار الكويت لهذه الأعمال الإرهابية، راجيا سموه للضحايا الرحمة وللمصابين سرعة الشفاء.
كما بعث سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ببرقيتي تعزية مماثلتين. هذا، وقد صرح مصدر مسؤول في وزارة الخارجية بأن «هذه الأعمال الإجرامية تؤكد من جديد الحاجة الملحة لمضاعفة الجهود الدولية لمواجهة ظاهرة الإرهاب وحفظ أمن البشرية واستقرار العالم». وكانت سفارتنا لدى المملكة المتحدة قد دعت جميع المواطنين والطلبة الكويتيين المتواجدين في العاصمة البريطانية إلى ضرورة توخي الحيطة والحذر والابتعاد عن اماكن التجمعات والالتزام بتعليمات الشرطة البريطانية، وطالبتهم في حال حدوث طارئ، لا سمح الله، بالاتصال بالسفارة على الرقم: 004475903400.
العالم يتضامن مع لندن: هجمات جبانة على مدنيين أبرياء
أبرز ردود الفعل في الخارج على الاعتداء الذي وقع وسط لندن امس الاول واسفر عن سبعة قتلى.
الرئيس الاميركي دونالد ترامب: قال البيت الابيض ان ترامب أشاد في اتصاله الهاتفي مع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي «برد الفعل البطولي للشرطة والاطراف الاخرى التي تدخلت، وعرض الدعم الكامل لحكومة الولايات المتحدة في التحقيق وإحالة المسؤولين عن هذه الاعمال الشريرة الى القضاء». وزارة الخارجية الاميركية: «هجمات جبانة على مدنيين أبرياء» و«الولايات المتحدة مستعدة لتقديم كل مساعدة يمكن ان تطلبها سلطات المملكة المتحدة» و«جميع الاميركيين يقفون الى جانب شعب المملكة المتحدة». بيل دي بلازيو رئيس بلدية نيويورك: المدينة «تقف في صف اللندنيين» و«نصلي من أجل الضحايا وعائلاتهم وافراد قوات الامن الشجعان». ادرو كومو حاكم ولاية نيويورك: «أعمال جبانة وجنونية».
ـ رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو: «انباء رهيبة من لندن». «الكنديون متحدون للتعبير عن تضامنهم ودعمهم لاصدقائنا في لندن». رئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر: «اتابع بهول الاحداث الأخيرة في لندن. افكاري وصلواتي للضحايا وعائلاتهم».
ـ الرئيس فلاديمير بوتين: «هذه الجريمة صادمة بوحشيتها. يجب تكثيف الجهود المشتركة في مكافحة قوى الرعب حول العالم».
ـ المستشارة الالمانية انجيلا ميركل: «تجاوزا لكل الحدود، يجمعنا اليوم الهلع والحزن وكذلك التصميم». واضافت «أؤكد نيابة عن ألمانيا في المعركة ضد كل أشكال الارهاب نقف بثبات الى جانب بريطانيا».
ـ رئيس الجمهورية ايمانويل ماكرون: «في مواجهة هذه المأساة الجديدة، تقف فرنسا أكثر من اي وقت مضى الى جانب بريطانيا. أفكر في الضحايا وأقاربهم».
ـ رئيس الوزراء الايطالي باولو جنتيلوني: «تكريما للضحايا، نحن متحدون في التزامنا المشترك بمحاربة الارهاب».
ـ رئيس الحكومة الاسبانية ماريانو راخوي: «اتابع بقلق الهجمات في لندن، اخبار حزينة. اننا نتضامن وندعم السلطات والشعب البريطاني».
ـ الرئيس مارسيلو ريبيلو دي سوزا «سنواصل الدفاع عن السلام والديموقراطية والحرية».
ـ رئيس الوزراء مارك روته: «لندن في حداد مجددا بعد اعتداء جبان. ونحن ايضا في حداد معها».
ـ الرئيس النمسوي الكسندر فان در بيلين: «اندد بأقسى العبارات بهذا العمل الجبان، واعرب عن التضامن مع الشعب البريطاني».
ـ وزارة الخارجية الپولندية: «نعرب عن تعاطفنا العميق مع الشعب والسلطات في المملكة المتحدة». ودعت الپولنديين المقيمين في لندن الى «التزام اقصي درجات الحيطة والحذر والتقيد بتعليمات السلطات المحلية». وهناك مواطنان پولنديان بين ضحايا اعتداء مانشستر.
ـ رئيس وزراء اليونان الكسيس تسيبراس: «حزن وغضب. يجب مكافحة الارهاب والرعب بتصميم وتضامن».
ـ وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو: «بغداد، كابول والآن لندن. ندين الارهاب في اي مكان. سنهزمه بمعركة مشتركة».
ـ وزارة الخارجية الايرانية: «الارهاب مهما كان شكله سيئ ويجب رفضه وادانته. لحفظ امن شعوب العالم من هذا الارهاب الوحشي، ينبغي ان تكف بعض الحكومات عن البقاء لامبالية وان تتخلى عن مصالحها السياسية والاقتصادية والاستراتيجية المزعومة في المدى القصير من اجل امن المواطنين والعالم، وان تتصدى للمصادر المالية الفعلية والايديولوجية للتطرف»، الامر الذي اعتبره مراقبون هجوما على العلاقات بين الغرب والسعودية.
ـ وزارة الخارجية المصرية: «هذا الحادث يمثل حلقة جديدة في سلسلة العمليات الإرهابية التي شهدها العديد من المدن حول العالم مؤخرا، وهو ما يؤكد أن جميع المجتمعات والشعوب باتت مستهدفة بالإرهاب البغيض».
الازهر الشريف شدد على «موقفه الثابت الذي يرفض كل العمليات الإرهابية التي تستهدف الآمنين في كل ربوع الأرض، مشددا على أن من حق جميع البشر العيش في سلام وأمان بغض النظر عن دينهم أو لونهم أو جنسهم أو لغتهم».
وطالب «المجتمع الدولي بضرورة تضافر الجهود للقضاء على الإرهاب وخطره الذي بات يهدد السلام العالمي ويضرب يوما بعد يوم مناطق مختلفة في كل أنحاء العالم».
ـ رئيس الوزراء الاسترالي مالكولم ترنبول: «نصلي ونتضامن اليوم وكما هي العادة مع الشعب البريطاني في مواجهة الهجمات الارهابية في لندن». واضاف «من اعماق القلب نقدم تعازينا ونعرب عن تعاطفنا» مع جميع الضحايا والشعب البريطاني.
ـ رئيس الوزراء النيوزيلندي بيل انغليش: «افكار نيوزيلندا مع الضحايا وعائلاتهم وأصدقائهم. قلوبنا معكم. الارهابيون انتزعوا حياة كثيرين مسببين الالم والمعاناة لاشخاص أبرياء».
ـ اريانا غراندي التي ستشارك في حفلة غنائية خيرية تكريما لضحايا اعتداء مانشستر (22 قتيلا في 22 مايو): «أصلي من اجل لندن».
أحزمة ناسفة مزيفة
أعلنت الشرطة ان المهاجمين الثلاثة الذين قتلتهم الشرطة بعد قيامهم بطعن عدة أشخاص في منطقة بورو ماركت في لندن كانوا يرتدون أحزمة ناسفة مزيفة.
وقال قائد وحدة مكافحة الإرهاب في الشرطة البريطانية مارك راولي «المشتبه بهم كانوا يرتدون ما يبدو وكأنه أحزمة ناسفة، لكن تم التحقق فيما بعد بأنها مزيفة».
الشرطة تناشد المواطنين إرسال أي صور ومقاطع للحادث
لندن - أ.ش.أ: ناشدت شرطة لندن امس المواطنين إرسال أي صور أو مقاطع فيديو من مسرح حادثتي الدهس والطعن على الفور للمساعدة في إنجاز التحقيقات. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن شرطة لندن نشرت رابطا يوضح كيفية إرسال الصور ومقاطع الفيديو.
«بورو ماركيت».. مسرح الأحداث
يقع حي بورو ماركت اللندني المعروف الذي قتل فيه 7 اشخاص وجرح اكثر من خمسين آخرين، في قلب العاصمة البريطانية ويكون في المساء خصوصا مكتظا بالساهرين.
في نهاية ستينيات القرن الماضي، تراجعت اهمية هذا الحي مع توقف نشاطات المرافئ النهرية. لكن في السنوات العشرين الأخيرة، أعيد تأهيل هذه المنطقة الواقعة على الضفة الجنوبية لنهر التيمز وتحولت الى مكان يضج بالحياة في لندن.
ويتجمع في حانات ومطاعم الحي محتفلون من كل الطبقات والأصول من طلاب وسياح، ليتابعوا، كما كانوا يفعلون السبت، مباريات بطولة الدوري الاوروبي لكرة القدم.
وهناك وبعيد اطلاق صفارة انتهاء المباراة بين فريقي يوفنتوس الإيطالي وريال مدريد الاسباني، قام ثلاثة رجال بدهس الحشد الذي كان يسلك جسر لندن بريدج الذي يربط بين حي بورو ماركت والضفة الشمالية. وبعد ذلك تركوا الشاحنة الصغيرة ليقوموا بطعن المارة.
يمتد الحي حول صالة لسوق تعود الى القرن التاسع عشر وتتناقض مع اعلى مبنى في بريطانيا «ذي شارد» يبلغ ارتفاعه 309 امتار ويبعد خطوات. ويتألف الحي من مجموعة من الأزقة الصغيرة التي تشهد اكتظاظا في المساء.
وقال بيتر جون عضو المجلس البلدي عن هذا الحي من لندن لشبكة بي بي سي آسفا ان «ما ضرب هو مكان يتمتع بحيوية خاصة في لندن». واضاف انه «حي يتسم بتنوع كبير ولن يتغير اي شيء» بعد الاعتداء.
اما جسر لندن بريدج الذي بني في السبعينيات مكان جسر تخلد اغنية للأطفال ذكره (لندن بريدج اذ فولينغ داون)، فهو طريق يسلكه المارة والسيارات بلا توقف.
على هذا الجسر بدأ المهاجمون عمليتهم بشاحنة صغيرة توقفت امام حانة تحمل اسم «ذي باروبوي اند بانكر» الذي يذكر بعلاقة هذا الموقع مع حي الأعمال.
وبعد ذلك توجهوا وهم يحملون سكاكين الى السوق نفسها قبل ان تقتلهم الشرطة بين حانة اخرى تحمل اسم «ويتشيف» وبسطة للخضر والفاكهة في سوق بورو.
البابا يدعو إلى الصلاة من أجل الضحايا
الفاتيكان ـ أ.ف.پ : دعا البابا فرنسيس امس من على شرفة كاتدرائية القديس بطرس في روما، المؤمنين الى «الصلاة من اجل الضحايا وعائلاتهم» بعد اعتداء لندن امس الأول.
وقال «فليحمل الروح القدس السلام للعالم وليشفه من كل الحروب والإرهاب الذي ضرب مجددا مساء امس أبرياء مدنيين». وأضاف «فلنصلّ من اجل الضحايا وعائلاتهم».