واشنطن ـ احمد عبدالله ووكالات
تظاهر آلاف الاميركيين لمطالبة الرئيس دونالد ترامب بـ «الحقيقة» بشأن التدخل الروسي المحتمل في الانتخابات الرئاسية، فيما تترقب الولايات المتحدة بتوتر واضح الشهادة التي سيدلي بها مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي امام الكونغرس حول ما اذا كان ترامب قد تدخل لاقناعه بوقف التحقيقات في هذه القضية.
وردد ما بين الفين وثلاثة آلاف متظاهر قبالة البيت الابيض، شعارات مناهضة لترامب وطالبوا بتشكيل «لجنة مستقلة وشفافة» للتحقيق في صلة محتملة بين مسؤولين روس ومقربين من ترامب اثناء الحملة الانتخابية في 2016.
وفي نيويورك تجمع نحو ثلاثة آلاف متظاهر في جنوب مانهاتن مرددين صيحات «خائن» و«كاذب» و«اسجنوه». كما نظمت تزاهرات مماثلة في لوس انجلس وسياتل واوستين.
ووسط الضجيج الذي يحيط بشهادة كومي المرتقبة، تظهر النقطة اللامعة التي يبحث عنها الديموقراطيون بلا كلل، وهي ما اذا كانت إدارة ترامب بما في ذلك الرئيس نفسه قد حاولت عرقلة سير العدالة وتطبيق القانون، وهو ما يمكن ان يطيح بالرئيس الأميركي.
ووسط الحديث الذي لا يتوقف عن شهادة كومي في واشنطن تظهر بجلاء وجهتي نظر، الأولى تذهب الى ان الإدارة ستحاول تقويض هذه الشهادة او عرقلتها او منعها ان امكن ثم تجريحها فور ظهور انها تتضمن ادانة لترامب.
اما وجهة النظر الثانية فتقول ان الإدارة ستتجنب أيا من كل هذا وستتمسك بموقف محايد حتى لا تضع نفسها في مأزق اصعب مما هي فيه الآن. وفي هذا الصدد، قالت مساعدة الرئيس كايلين كونواي ان الإدارة لن تفعل أي شيء لوقف شهادة كومي وأضافت: «سنتابع الشهادة على شاشات التلفزيون مثل كل الاميركيين والعالم. ان الامر الأكثر أهمية من أي شيء آخر هو ان يدلي احدهم بشهادته تحت القسم فذلك افضل من ترك الآخرين يخترعون أمورا ويتحدثون عنها دون أي قسم».