- «داعش» يتبنى الهجوم.. والبحث جارٍ عن «شركاء للقتلة»
- المعارضة تطالب ماي بالاستقالة لخفضها أعداد الشرطة
قالت قائدة شرطة لندن كريسيدا ديك، امس، إن الهجمات التي نفذها متطرفون في بريطانيا في الشهور الثلاثة الأخيرة كانت مخططات داخلية إلى حد بعيد، مشيرة إلى أن غالبية التهديدات التي تتعرض لها البلاد ليست من الخارج.
وأضافت ديك لراديو هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي): «هناك بعض الأبعاد الدولية دون شك في الهجمات الثلاث الأخيرة.
سنظل نبحث ما إذا كان هناك أي توجيه من الخارج لكنني أرى أن غالبية التهديدات التي نواجهها في الوقت الحالي لا تبدو موجهة من الخارج».ولم تستبعد ديك تعرض البلاد لهجوم إرهابي جديد، مضيفة أنه «من المحتمل بالطبع» أن يستتبع الهجمات في مانشستر ولندن هجمة جديدة.
وقالت قائدة الشرطة انه تم تحديد هوية منفذي هجومي الدهس والطعن اللذين وقعا في لندن أمس.
وأضافت أنه سوف يتم الإعلان عن أسماء المنفذين «في أقرب وقت ممكن، مشيرة الى ان «احدى اولوياتنا الكبرى هي محاولة معرفة ما اذا كانوا تحركوا مع اشخاص آخرين»، وذكرت أن تنظيم داعش وتنظيمات أخرى تحث على تنفيذ هجمات بـ «وسائل بسيطة»، مضيفة أن هذا الأمر يلهم بعض الأفراد بتنفيذ هجمات على هذا النحو.
من جهة اخرى، اعتقلت الشرطة عددا من الأشخاص خلال مداهمات في الساعات الأولى من صباح امس شرق العاصمة لندن في إطار التحقيق في الهجوم الذي تنباه تنظيم داعش وأسفر عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة حوالي 50 اخرين.
وقالت وكالة اعماق التابعة للتنظيم المتطرف مساء امس الاول ان «مفرزة من مقاتلي داعش نفذت الهجوم الاخير في لندن»، وذكرت الشرطة البريطانية في بيان انه «تم توقيف عدد من الاشخاص» خلال عمليتي مداهمة في نيوام وباركينغ بشرق لندن، في اطار التحقيق في هذا الاعتداء الثالث الذي تشهده بريطانيا خلال ثلاثة اشهر.
وكانت الشرطة أوقفت، امس الاول، 12 شخصا في موقف السيارات العام في حي باركينغ الذي يتسم بتنوع اتني في لندن، والموقوفون هم سبع نساء وخمسة رجال تتراوح أعمارهم بين 19 وستين عاما، وبعد ذلك، أفرج عن رجل في الستين من العمر بدون ملاحقته.
وفي سياق متصل، قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إن مستوى التهديد الأمني في البلاد سيبقى عند«حاد» بعد هجوم «لندن بريدج» الذي وصفته بأنه اعتداء على العالم الحر، وأعلنت ماي اتخاذ إجراءات أمنية إضافية خصوصا عند عدد من الجسور في وسط لندن.
وأوضحت لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) بعد اجتماع للجنة الطوارئ الحكومية امس «أن مركز التحليل المشترك المستقل للإرهاب أكد أن مستوى التهديد الوطني لا يزال عند «حاد» ما يعني أن الهجوم الإرهابي مرجح جدا»، وأضافت: «بات واضحا الآن أن الضحايا للأسف هم من عدة جنسيات، هذا كان هجوما على لندن والمملكة المتحدة وهجوما أيضا على العالم الحر».
في غضون ذلك، طالب زعيم المعارضة جيريمي كوربن رئيسة الوزراء تيريزا ماي بالاستقالة بسبب خفضها عدد الشرطيين خلال توليها منصب وزيرة الداخلية على مدى ست سنوات.
وردا على اسئلة تلفزيون «اي تي في» عما اذا كان يساند الدعوات لاستقالة ماي بعد ثلاثة اعتداءات شهدتها البلاد خلال ثلاثة أشهر، قال زعيم حزب العمال «بالتأكيد، ما كان يجب ان نخفض عدد عناصر الشرطة».