- حققت الانتشار كملحن.. وكمغنٍ ما زلت على الدرب
أميرة عزام
@amira3zzam
ماجد المخيني ملحن ومغنٍ عماني، بدأ عام 2008 بمعهد الموسيقى في الكويت للدراسة، ثم تطور بعد ذلك في العام الثالث له في المعهد مع الفنان محمد داود، وذلك بعد أن تم الاتفاق على التلحين بالصدفة، حيث طرح أول أغنية له في جو شعبي وسمعتها الفنانة نوال الكويتية فأعجبت بها وبحثت عنه حتى قام بتلحين أغنية لها على نفس الشاكلة.
بين جديده في ليالي العيد وعمله مع الفنانين التقت «الأنباء» المخيني، في الحوار الآتي نصه:
هل تحب التلحين أكثر أم الغناء؟
٭ التلحين بالطبع، فهو المقرب إلى قلبي.
ما الأعمال التي تحبها أكثر من بين أعمالك؟
٭ «مشتاق قالولي» للفنانة نوال الكويتية، و«هل يا ترى» للفنانة منى أمرشا، و«تحدونا» للفنان راشد الماجد.
والأغاني التي قمت بغنائها؟
٭ «سلم علي، على فكرة، الفراق».
حدثنا عن جديدك؟
٭ أحضر لعمل مع الفنان رابح صقر، وهناك جلسة قريبة في العيد ستطرح على مواقع التواصل الاجتماعي تحت اسم «ليالي العيد» مع الفنان حمد المانع وستشمل تلك الجلسة أكثر من 12 أغنية.
لماذا أغلب أعمالك حزينة؟
٭ الإبداع يخرج من رحم المعاناة، ودوما هناك تأثر بحياة الغربة والبعد عن الأهل والأحباب في الوطن، وأكثر ما أفتقد والدتي، فهي حفظها الله في عمان ولا يعوض عن وجود الأم أي شيء.
هل تؤيد فكر توزيع أغنيات قديمة من جديد لطرحها؟
٭ في الحقيقة لا أحبذ هذا الأمر، لأنني أحب بدلا من ذلك أن يكون لي عملي الخاص.
تقبل بـ«دويتو» مع فنان آخر شاب؟
٭ بكل تأكيد، إذا كان هذا العمل سيضيف لي فلمَ لا؟ فأنا كمغن لم أحقق بعد الانتشار المرجو، إلا أنني كملحن قد حققت ذلك ولي أعمال جيدة أعتز بها.
تعتقد أن الموزعين في الكويت أقل درجة من نظرائهم في الوطن العربي؟
٭ بالعكس، ففي الكويت عدد كبير من الموزعين على درجة عالية من الكفاءة.
أفضل بلد يشتمل على موزعين جيدين خليجياً؟
٭ الكويت بكل تأكيد.
أفضل بلد بها موزعين على المستوى العربي؟
٭ مصر بكل تأكيد فهي الفن المتجدد.