القاهرة ـ محمد صلاح
- تهوى إثارة المشاكل وتعطيل التصوير
- هل تزوجت فناناً شهيراً جداً سراً .. وأسرار علاقتها بمحمد فؤاد
- أثارت غضب والدها لتصويرها وهي حامل
- هجرها حبيبها بعد ارتباط 14 سنة حب .. وترفض لقب فنانة المايوه
الفنانة الشابة سارة سلامة جميلة جميلات الفن المصري الأعوام الماضية.. قدمت أعمالا أثارت بها موجة من الغضب والنقد الشديد بسبب جرأة الشخصية والملابس الساخنة جدا.. رغم موهبتها وأدائها المميز، وتوقع لها الجميع مستقبلا كبيرا، فإن تخلفها وتأخرها الدائم عن مواعيد التصوير وخلافاتها العديدة مع زملائها بالأعمال الفنية جعلها دائما متهمة بتعطيل الأعمال التي تشارك بها.. وكذلك تعانى من وجود علاقات عاطفية مع بعض النجوم الكبار وصلت للزواج السري أحيانا.. «الأنباء» تكشف المستور في مشوار سارة سلامة الفني والشخصي.
سارة التحقت وهى في السابعة من عمرها بفرقة البالية بمعهد البالية بأكاديمية الفنون.. واستمرت تمارسه حتى بلغت السابعة عشرة من عمرها.. وقررت الاعتزال.. وسعى والدها بشدة لأن يلحقها بمعهد الفنون المسرحية كي تؤهل نفسها لتكون ممثلة اكاديمية.. وقررت ان تحقق حلمها القديم بأن تكون مذيعة اذاعية لذلك التحقت بكلية الإعلام قسم إذاعة وتلفزيون، ولكن حين راودها حلم الاذاعة التحقت بورشة المخرج خالد جلال بمركز الابداع بدار الاوبرا، حتى تجيد مخارج الألفاظ والنطق والتعبير بوجهها، وبعد ايام من التحاقها بالورشة رشحها الجميع لدخول مجال التمثيل، واقتنعت بوجهة نظر خالد جلال وقررت التخلي مؤقتا عن حلم الاذاعة، واقتحمت مجال التمثيل وخطفت الأضواء سريعا، وعلى المستوى الشخصي تعترف بأنها كسولة لدرجة كبيرة وتفضل الجلوس بالمنزل، وتفضل الاستماع للأغاني القديمة لمحمد منير وعمرو دياب ومدحت صالح.
حالة من الغضب الشديد انتابت محبي ومتابعي سارة على صفحات التواصل الاجتماعي بسبب جلسة التصوير التي خضعت لها وبدت من خلالها أنها حامل بالشهور الأخيرة، من خلال برنامج الفوتوشوب لتكبير حجم بطنها، كما اعلن والدها الفنان احمد سلامة استياءه الشديد من تصرف ابنته، لأن هذه الصور ستعطي فرصة للمواقع الإلكترونية لنشر أخبار كاذبة حول زواجها سرا وحملها، موضحا أنه لم يحاول التدخل في اختياراتها الفنية ولم يمنعها من أي شيء، لكن دوره كأب يلزمه تحذيرها من أي تصرف غريب قد يثير الجدل حولها.
شهدت كواليس مسلسل «حواري بوخارست» ازمة كبيرة لأن سارة كانت دائما تتأخر عن مواعيد التصوير، وتتسبب في تعطيل التصوير، مما أدى الى غضب فريق العمل وشعورهم بالضيق، إلا أنه بمجرد دخول الشهر الكريم وضيق وقته واستمرار تصوير باقي مشاهد العمل المتبقية، واستمرار تأخيرها عن مواعيدها أدى ذلك إلى حدوث ارتباك في لوكيشن التصوير، وان عددا كبيرا من الفنانين الذين تجمعهم مشاهد مع سارة رفضوا ذلك الأمر، وعبروا عن غضبهم لمخرج المسلسل وفريق الإنتاج، وحاول والدها الفنان أحمد سلامة المشارك بالمسلسل أيضا التدخل في الأمر، واعتذر إلى فريق العمل بالكامل، ووعدهم بعدم تأخر ابنته مرة أخرى. ورغم ذلك لم تنقطع عن التأخير، وأكدت للجميع علانية أنها لم تخطئ.
حب.. وهجر
انتشرت أخبار كثيرة على العديد من المواقع الإلكترونية تؤكد ان الفنان محمد فؤاد يستعد للزواج من سارة سلامة، وأنه قام بزيارتها أكثر من مرة في الاستديو اثناء تصويرها مسلسل «حواري بوخاريست».. وكان يحمل احيانا باقة من الورد والهدايا ذات اللون الأحمر، وعبرت سارة عن استيائها الشديد من انتشار هذه الأخبار الكاذبة.. مشيرة الى انها تربطها به علاقة صداقة قوية، قائلة «هو زميل اعتز به كثيرا.. وفارق السن بيننا لا يسمح بإقامة علاقة عاطفية».
سؤال تم طرحه منذ فترة قليلة بالوسط الفني: هل تزوجت من فنان بدرجة نجم ولكن سرا؟وانه اشترط عليها شرطين، الاول: ان يكون الزواج سريا لأنه متزوج ولديه اطفال ولا يرغب في جرح اسرته، والثاني ان تعتزل الفن نهائيا، وهو ما وافقت عليه سارة كما اكدت صديقاتها المقربات منها، وانه اشترى لها فيلا فخمة في مدينة 6 اكتوبر، وأن والدها عارض الزواج طويلا ولكنه اصطدم برغبة ابنته في اتمام الزيجة، وزاد من انتشار وتصديق تلك الشائعة اختفاؤها التام من الأعمال الفنية والوسط الفني. الغريب ان والد سارة تلقى العديد من العروض من بعض الفنانين الشباب والكبار لطلب الزواج من ابنته، وكلها قوبلت بالرفض القاطع منها لرغبتها في الوصول للنجومية وإثبات وجودها وتفرغها للفن، ورفضت الافصاح عن أسماء من تقدموا للزواج منها لأنه امر يخصها ويخص من رغبوا في الزواج منها.
المعـــــروف ان سارة اعترفت بأنها عاشت علاقة عاطفية استمرت لمدة 14 عاما مع أحد زملائها بفرقة الباليه التي كانت أحد أعضائها، وكان هناك اتفاق بينهما على الزواج عقب نجاحهما في عملهما، ولكنها فوجئت بالحبيب يخبرها يوما بأنه قرر السفر إلى أوروبا من اجل الهجرة، وطلب منها تأجيل فكرة الزواج لفترة حتى يثبت نفسه في عمله الأوروبي، وشعرت بأنه تخلى عنها واتهمته بالغدر والخيانة، واغتالت قلبها وقتلت مشاعرها، ونست الحب الكبير رغم انها قررت اعتزال الفن مع ارتباطها الرسمي لأنها تمنت تكوين أسرة وانجاب أطفال، ورغم انه عاد بعد سنوات لاستعادة الحب الضائع.
تعانى سارة من عقدة شديدة الصعوبة منذ طفولتها، وهي ان الجميع يراها جميلة ويتعامل معها على هذا الأساس وهو ما يصيبها بالضيق الشديد، لأنها تبتغي ان يعاملها الناس وفقا لعقلها وشخصيتها لا يخاطبوا ملامح وجهها وجمال جسدها او ملابسها.. حتى في مجال التمثيل حصرها المخرجون في ادوار الفتاة المثيرة الجميلة ذات الملابس الساخنة جدا.. في حين تحلم ان تؤدى شخصيات مختلفة منها الفتاة الشعبية والمتسولة والراقصة الشعبية والخادمة الفقيرة والعاملة بالأحياء الشعبية.. حتى تثبت موهبتها وانها ليست مجرد دمية جميلة.
افتعلت سارة مشكلة مع المخرج محمد حمدي في كواليس تصوير فيلم «صابر جوجل» بسبب اعتراضها على طريقة توجيه الأمر لها واعتبرته إهانة لها.. خاصة انها ليست المرة الأولى التي تحدث بينهم مشادات كلامية بسبب اعتراض المخرج على طريقة ملابسها والتأخير عن مواعيد التصوير، وتركت مكان التصوير ورحلت دون اخطار احد ما دفع المنتج من إيقاف التصوير لفترة طويلة.. وبعد تدخل المنتج والفنان محمد رجب لمحاولة احتواء الموقف وبالفعل نجحوا في إقناع سارة سلامة بأن المخرج لم يكن يقصد الإهانة ولكنه كان حريصا على أن تظهر في أبهى صورة لها أمام الكاميرا.. وتكرر نفس الأمر في مسلسل «مولانا العاشق» بعد خلافها الشديد مع بعض زميلاتها بالمسلسل.. وأقنعها مصطفى شعبان بالعودة لاستكمال التصوير، ورغم ذلك تنفي سارة عن نفسها تهمة تعطيل التصوير والتأخير المتعمد وإثارة الأزمات مع المخرجين مؤكدة انها تتعرض لضغوط شديدة تجعلها تسعى للانسحاب من العمل.. والتأخير دائما يكون رغما عن أنفها.
فنانة المايوه
الطريف ان سارة غضبت جدا من اطلاق البعض عليها لقب فنانة المايوه والهوت شورت بعد ان ظهرت بهما في العديد من الاعمال الفنية وأثارت موجة من الاستياء لدى النقاد والمشاهدين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.. وردت بأنها فنانة ترتدي ما يناسب الشخصية وليس ما يناسبها كإنسانة.. وان الشخصيات كانت تستلزم ارتداء «الهوت شورت والمايوه».
ولكثرة اتهامها بالتعالي والغرور من زميلاتها، ردت سارة بالنفي مؤكدة انها متواضعة جدا ومن يعرفها عن قرب يعلم انها اجتماعية محبة للناس مرحة.. وكل من يتعامل معها من على مسافة يظن انني مغرورة.. ولكني اعترف بأنني اعاني من حسد وحقد بعض الزملاء من الرجال والسيدات بالوسط الفني دون سبب معلوم لدي.. ربما لجمالي وقبولي.