سماح جمال
من منا لا يحمل في ذاكرته ذكريات الطفولة التي تجدد الفرح في قلوبنا، وربما تكون أقرب تلك الذكريات إلينا تلك التي تذكرنا ببراءة تفكيرنا آنذاك في مواجهة حيلة ذكية استخدمت معنا لدفعنا للقيام بأمر ما. وهنا تأتي زاوية «قاصين علي» الرمضانية لتقلب في ذاكرة الفنانين والمشاهير عن ذكرى من ايام الطفولة مازالت محفورة في قلوبهم وعقولهم استخدمت بها حيلة، جعلتهم مصدقين بها لسنوات طويلة من حياتهم قبل ان يكتشفوا الحقيقة.. واليوم يشاركنا الفنان عبدالعزيز النصار احدى هذه الذكريات، وفيما يلي التفاصيل:
«اتذكر موقف تكرر لفترة معي اثناء المرحلة المتوسطة، وكنت انا من يحتال على اسرتي وليس العكس»، هكذا بدأ الفنان عبدالعزيز النصار حديثه لـ «الأنباء»، وأردف: عندما تصادف شهر رمضان مع العام الدراسي، وجراء حضورنا لحصة التربية البدنية التي مازالت اتذكر انها كانت يوم الثلاثاء، وفي ظل درجات الحرارة المرتفعة التي تترافق مع الاحساس بالجوع والعطش، فكنت واصدقائي نمثل اننا فقدنا الوعي، لنتمكن من شرب الماء.
وتابع النصار: كنا عادة ما نكتفي بشرب الماء، وعندما نذهب الى المنزل ويسألني أهلي عن السبب وراء افطاري وعدم اكمالي الصوم، كنت اتحجج بالتعب الذي اصابني في حصة التربية البدنية، وكنت اتناول الحلويات واخلد الى النوم طول نهار رمضان، ثم نستيقظ على موعد الإفطار «وناكل اكثر ثم ننام».