محمود عيسى
ارتفعت قيمة الديون السيادية العالمية ذات العائد السالب ارتفاعا كبيرا من 8.6 تريليونات دولار في الاول من مارس الماضي إلى 9.5 تريليونات دولار، كما في 31 مايو الماضي وقد أدى تراجع مستوى اليقين السياسي المرتبط بالانتخابات الفرنسية وانخفاض قيمة الدولار الأميركي إلى تعزيز هذه الزيادة في الديون السيادية غير المدرة للعائد.
جاء ذلك في بيان صادر عن وكالة فيتش للتصنيف الائتماني قالت فيه ان تزايد المخاوف والقلق المتعلقين بانتخابات الرئاسة الفرنسية في أسواق السندات تسبب في ارتفاع عائدات السندات السيادية الفرنسية في وقت سابق من العام.
ومع ذلك، انخفضت العائدات خلال الفترة التي سبقت فوز الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والفترة التي تلته، ونتيجة لذلك، ارتفع حجم الديون السيادية الفرنسية المتداولة سالبة العائد إلى تريليون دولار مقارنة بنحو 750 مليار دولار في الاول من مارس.
ومضت الوكالة الى القول ان التغييرات التي طرات على أسعار صرف العملات الرئيسية للدول المصدرة للسندات تعطي تفسيرا لنحو 400 مليار دولار من الزيادة في الديون ذات العائد السلبي منذ 1 مارس، فيما تساهم العائدات العالمية الأكثر انخفاضا في ظهور 500 مليار دولار الباقية من الزيادة الكليــــة البالغـــة 900 مليــار دولار.
وقد أدت العوائد المرتفعة إلى التخفيف من حدة بعض الضغوط على المستثمرين، إلا أن التحديات لاتزال قائمة نظرا لأن العوائد في العديد من الاقتصادات المتقدمة لاتزال قريبة من مستوياتها التاريخية المتدنية.