حض مجلس الامن الدولي الاطراف المتحاربة في اليمن على تسهيل دخول المساعدات الإنسانية والإمدادات عبر موانئ البلاد، خصوصا عبر ميناء الحديدة.
وفي بيان صدر بالإجماع، بمبادرة من المملكة المتحدة، شدد الأعضاء الـ 15 في المجلس «على اهمية الحفاظ على عمل كل الموانئ، بما فيها ميناء الحديدة، لأنها تشكل طريق إمداد حيويا للمساعدة الإنسانية وغيرها من المواد الضرورية».
وطالب اعضاء المجلس خصوصا «بأن يتم سريعا تركيب رافعات في الحديدة لزيادة قدرة الميناء».
ودعا «جميع الاطراف الى السماح بوصول آمن وسريع وبلا عوائق للمؤن والعاملين في المجال الانساني».
وكرر اعضاء المجلس دعوتهم الى «وقف دائم للأعمال القتالية» والى استئناف محادثات السلام برعاية الأمم المتحدة من دون شروط مسبقة.
وجددت الدول الاعضاء ايضا دعمها مبعوث الأمم المتحدة الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد الذي اطلق مرافقون له لدى وصوله الى صنعاء الاثنين الماضي النار في الهواء لتفريق متظاهرين كانوا يحتجون على زيارته.
ودعا مجلس الامن ايضا الجهات المانحة الى الوفاء بالتزاماتها ازاء الشعب اليمني المهدد بالمجاعة وبوباء الكوليرا الذي اودى حتى الآن بحياة نحو ألف شخص.
في غضون ذلك، وافق الاتحاد الأوروبي على منح اليمن 20 مليون يورو لدعم التغذية في البلاد التي تشهد حربا منذ أكثر من عامين.
إلى ذلك، أكدت أمهات المختطفين اليمنيين أن ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية تتعمد ممارسة سياسة التجويع الممنهجة بحق المختطفين والمخفيين قسرا حتى مع شهر رمضان، ما زاد من تفاقم حالتهم الصحية داخل السجون.
وأطلقت رابطة أمهات المختطفين نداء استغاثة إلى رئاسة وأعضاء مجلس حقوق الإنسان في جنيف، لإنقاذ أبنائهن من الموت في سجون الميليشيات، والعمل بكل الوسائل الحقوقية والقانونية والإنسانية لإطلاق سراحهم، بحسب ما اوردت «العربية.نت».