- السعودية وروسيا: الاتفاق الجديد سيكون قادراً على الاستجابة لقوى السوق
محمود عيسى
توقعت مجلة ميد ان تستمر الفوائض في المخزونات النفطية العالمية من الآن وخلال عام 2018 برغم تمديد فترة خفض الإنتاج من قبل المنتجين من منظمة أوپيك ومن خارجها.
وفي هذا السياق، قالت مجلة ميد ان المنظمة تواجه صداعا مؤرقا منذ ان وافق اعضاؤها منذ نحو شهر على تمديد خفض الإنتاج المتفق عليه لمدة تسعة اشهر أخرى.
وعلى الرغم من أن هذه الخطوة كانت تهدف إلى خفض العرض العالمي، فقد تبع ذلك انهيار بسيط في أسعار النفط، حيث بلغ سعر تداول برنت أقل من 50 دولارا للبرميل في الأسابيع الأخيرة، ليصل إلى أدنى مستوى له في عام 2017 عندما هبط دون 47 دولارا في 15 يونيو الجاري.
واستشهدت المجلة بما ورد في تقرير وكالة الطاقة الدولية في 14 يونيو الجاري والذي حذر من احتمال استمرار فائض في المخزونات النفطية في عام 2018.
وقالت المجلة انه من المرتقب أن يعوض نمو الطلب الذي سيكون أعلى من المتوقع في العام المقبل من خلال زيادة عرض النفط الصخري من قبل الولايات المتحدة والمنتجين الآخرين من خارج أوپيك، ما يوفر قراءة واقعية لهؤلاء المنتجين الذين يتطلعون إلى كبح جماح العرض.وقالت المجلة ان كلا من السعودية وروسيا، وهما أكبر منتجين من بين الدول المشاركة في خفض الإنتاج المتفق عليه، ألمحتا إلى أن الاتفاق الجديد سيكون أكثر مرونة وقادرا على الاستجابة لقوى السوق.
ومن شأن ذلك اثارة التساؤلات حول ما إذا كانت الدول المصدرة للنفط ستكون معنية ببحث الاتفاق على تخفيضات اكثر حدة من أجل تحقيق التوازن بين العرض والطلب، والإسراع في تخفيض المخزونات العالمية.
وقد تعثرت إلى حد ما محاولات الحد من العرض داخل أوپيك نفسها، فعلى سبيل المثال هناك ليبيا ونيجيريا ـ وكلتاهما مستثناة من تخفيضات الإنتاج ـ تمضيان في زيادة إنتاجهما من النفط، وفى الوقت ذاته فان دولا اخرى مثل العراق لم تف بالتزاماتها المتفق عليها بالامتثال للاتفاقية.
وعلى صعيد متصل، نسبت مجلة ميد الى وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي قوله في 17 يونيو الجاري إنه ليست هناك حاجة لعقد اجتماع استثنائي لمنظمة أوپيك لمناقشة وتقييم ما اذا كان تخفيض الإنتاج قد احدث الأثر المنشود، مشيرا الى «انناما زلنا في بداية تطبيق الاتفاقية، واعتقد اننا بحاجة الى الانتظار لبعض الوقت».
وانتهت ميد في مقالها الى القول انه إذا استمر خام برنت في التداول بأقل من 50 دولارا للبرميل خلال موسم الصيف الحالي، فإن ذلك يعني ان منظمة أوپيك وشركاءها سيواجهون بعض الأسئلة الصعبة التي تتعلق بمدى ضرورة تدخلهم في الأسواق.
النفط قرب أدنى مستوى في 7 أشهر.. و«الكويتي» بـ 43 دولاراً
رويترز: استقرت أسواق النفط قرب أدنى مستوياتها في7 أشهر خلال تداولات أمس في الوقت الذي يركز فيه المستثمرون على إشارات مستمرة على زيادة المعروض والتي تقوض محاولات أوپيك ومنتجين آخرين لدعم الأسعار.
وارتفعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت بواقع سنتين إلى 46.93 دولارا للبرميل. وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 3 سنتات إلى 44.17 دولارا للبرميل. وتراجعت العقود 54 سنتا أو ما يعادل 1.2% في الجلسة السابقة لتبلغ عند التسوية 44.20 دولارا للبرميل وهو أدنى مستوى إغلاق منذ 14 نوفمبر.
ويقول محللون إن زيادة الإنتاج الأميركي تعزز التخمة العالمية للخام.
أما في السوق المحلي فانخفض سعر برميل النفط الكويتي 45 سنتا بنسبة قدرها 1% ليبلغ 43.28 دولارا، وفقا للسعر المعلن أمس من مؤسسة البترول الكويتية.