Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأحد - 21 من الحجة 1447 - 7 يونيو 2026 - العدد: 17708
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • إصلاحات حاسمة في «التعاونيات» لتوفير الأموال لأرباح المساهمين: إيقاف اشتراكات كأس العالم وإعادة تقييم جميع المزايا
  • المشعان تبحث مع قيادات «الأشغال» مستجدات مشاريع صيانة الطرق
  • جامعة الكويت استأنفت الدراسة الحضورية في الفصل الدراسي الصيفي
  • لا استثناءات.. الشروط الـ 8 المعتمدة من وزيرة الشؤون للتسجيل في «إشرافية التعاونيات» مستمرة.. وتشمل الجدد عبر منصة «فخرنا»
  • الحرس الوطني.. 59 عاماً من الدفاع عن الوطن وإسناد جهات الدولة
  • وزير الكهرباء يصدر 17 قراراً بالنقل للموظفين في مختلف القطاعات
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

خطبة العيد تدعو إلى توحيد الصفوف ونبذ الفرقة والخلاف

24 يونيو 2017
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
خطبة العيد تدعو إلى توحيد الصفوف ونبذ الفرقة والخلاف

أسامة أبو السعود

 أكدت خطبة عيد الفطر السعيد ان العيد شعيرة من شعائر دين رب العالمين، وهو رمز لوحدة المسلمين، وعنوان لتآلف المؤمنين، فلنحافظ على مرتكزات ديننا في التعايش والتفاهم، والاتحاد والتلاؤم، فإن الحفاظ على وحدة المسلمين واجتماع كلمتهم وبقاء مودتهم: فرض شرعي، وواجب حتمي، ووسيلة للتكاتف والتعاون، فلا يقبل التفريط ولا التهاون.

وتوضح خطبة العيد التي أعدتها لجنة إعداد الخطبة النموذجية بقطاع المساجد بوزارة الاوقاف وعممتها على جميع مساجد البلاد وتنشرها «الأنباء» ان «الواجب علينا أن نعيش أمة الجسد الواحد، التي لا تعرف تباعد القلوب وتنافرها، ولا تشتت الصفوف وتناحرها، استجابة لأمر الله الكريم بالاعتصام بكتابه العظيم، كما أن علينا استشعار ما أفاء الله به علينا من نعمه وأفضاله الجليلة التي لا تعد ولا تحصى، فقد تكرم علينا بسعة الرزق ورغد العيش، وهيأ لنا أمنا واستقرارا وطمأنينة، وأشاع بيننا الألفة والمحبة والتواد، وتلك نعم من الله تستوجب منا الشكر والثناء للمنعم جل وعلا، وتستدعي المحافظة عليها بالتمسك بتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف.

ودعت الخطبة الى توحيد الصفوف ونبذ الفرقة والخلاف لا سيما في ظل الظروف الدقيقة والأوضاع الحرجة التي تعصف بالمنطقة، وما يشهده العالم بأسره من تنامي ظاهرة الإرهاب الذي امتد وباؤه فطال الدول والمجتمعات وإن ما أشرنا إليه من مخاوف ومخاطر يتطلب منا المزيد من الحيطة والحذر، والتكاتف والتلاحم للحفاظ على أمن وطننا وسلامته.

وفيما يلي نص خطبة عيد الفطر السعيد:

فرحة العيد

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر.

الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، سبحان خالق العباد، ومجدد الأعياد، ورازق الخلق وباعثهم ليوم المعاد، وكفى بالله وكيلا.

الحمد لله الذي سهل لعباده سبل العبادة ويسر، وله الشكر على نعمه وآلائه التي لا تعد ولا تحصر، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، سبحانه خلق فقدر، وشرع فأمر وزجر، وأنعم فأغدق، وقد تأذن بالزيادة لمن شكر، وأشهد أن محمدا عبده المصطفى ورسوله المجتبى، ونبيه المرتضى، صاحب الوجه الأنور والجبين الأزهر، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أهل السنة والأثر، وسلم تسليما كثيرا ما اتصلت عين بنظر أو وعت أذن بخبر.

أما بعد،

فاتقوا الله عباد الله وأطيعوه، واحذروا عقابه وارجوا ثوابه ولا تعصوه، قال الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما ـ الأحزاب: 70-71).

واعلموا أن يومكم هذا يوم عظيم، وعيد كريم، أوجب الله عليكم فطره، وحرم عليكم صومه، توج الله به شهر الصيام، وافتتح به أشهر الحج إلى بيته الحرام. وإنه لمن محاسن دين الإسلام: هذا العيد الذي تتم فيه الفرحة والسرور للأنام، ويتلاقى المسلمون فيه بالبشر والتهنئة والسلام، ويكبرون الله تعالى على ما أولاهم من الفضل وما أسبغ من الإنعام (قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون ـ يونس: 58).

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر، ولله الحمد.

عباد الله،

ها قد أكملتم العدة، بعد ما أعددتم العدة، فاستجبتم لأمر ربكم، وأظهرتم لدينه خالص حبكم، فصمتم رمضان طائعين، وقمتم لياليه راغبين: (ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون ـ البقرة: 185).

يا معشر من كنتم بالأمس صائمين قائمين، لقد صمتم نهار رمضان صابرين محتسبين، وقمتم لياليه عابدين متقربين، ترجون رحمة ربكم، وتخافون عذاب يوم الدين، يا من لهجت ألسنتكم بذكر الله، يا من تعطرت أفواهكم بتلاوة كتاب الله، يا من بكت عيونكم لسماع كلام الله، يا من اطمأنت قلوبكم بطاعة الرب جل في علاه، كم فطرتم من صائم، وأعنتم من قائم، وعفوتم عن مخطئ أو ظالم.

يا من بذلتم وتقربتم تبتغون الأجر والمغانم، بشراكم فهذا يوم الجوائز، للعامل وصاحب النية العاجز، هذا يوم إتمام الأجر للأجير، وآن جبر القلب الكسير، ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم: «للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه»؟ (أخرجه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة).

يا من أخرجتم زكاة فطركم للفقراء والمحتاجين، وأديتموها راضين مستبشرين، إيمانا بما جاء في شريعتكم، عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما حيث قال «فرض رسول الله زكاة الفطر، طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين» (أخرجه أبو داود وابن ماجه وحسنه النووي).

إن القلوب لتجمع في هذا اليوم الأغر بين الفرح والسرور على إسباغ النعمة وإتمام المنة، والتوفيق لصيام رمضان وقيامه، وبين الأسى على وداع موسم الطاعات وشهر البركات وسوق الحسنات.

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر، ولله الحمد.

أيها المؤمنون،

إنكم صمتم شهر رمضان المبارك، ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» (أخرجه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة). وقمتم لياليه تلتمسون ليلة القدر فعسى أن تكونوا حظيتم بفضلها وثوابها الذي جاء على لسان نبيكم، إذ قال: «من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» (أخرجه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة).

وهذه بشارة أخرى أشنف بها أسماعكم وأثلج بها صدوركم، فقد روى عمرو بن مرة الجهني فقال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «يا رسول الله، أرأيت إن شهدت أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، وصليت الصلوات الخمس، وأديت الزكاة، وصمت رمضان وقمته فممن أنا؟ قال: من الصديقين والشهداء» (أخرجه ابن حبان وصححه الألباني والأرناؤوط).

فأبشروا، فقد وعد ربنا ـ سبحانه وتعالى ـ أهل التقوى بقبول أعمالهم، فقال تعالى (إنما يتقبل الله من المتقين ـ المائدة: 27). فاللهم تقبل منا الصيام والقيام، وفعل الخير وصلة الأرحام، وسائر أعمالنا الصالحة يا ذا الجلال والإكرام.

أيها المسلمون،

إن الأعياد لم تشرع في ملة الإسلام إلا لإظهار البهجة والسرور، وإذهاب وغر الصدور، ولإبراز شعائر الإسلام، وشكر المولى جل جلاله على ما أولى من الإنعام، فصلوا في هذا اليوم المبارك أرحامكم، وزوروا إخوانكم، وأشعروا بفرحة العيد جيرانكم، واجبروا ضعفاءكم، وأعينوا فقراءكم، وأصلحوا أحوالكم، وعودوا مرضاكم، وادعوا لمبتلاكم، لتدخل الفرحة كل بيت، وتملأ البهجة قلب كل مسلم في الكويت، قال الله تعالى (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا ـ النساء: 36).

ومن كان بينه وبين أخيه عداوة أو شحناء، أو خصومة أو بغضاء، فليضع يده في يده، وليغسل ما قد علق في قلبه، حذرا من سد أبواب القبول، وخوفا من ارتهان الأعمال في سلم الوصول، فقد أخرج مسلم من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا، إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقال: انظروا هذين حتى يصطلحا، انظروا هذين حتى يصطلحا، انظروا هذين حتى يصطلحا».

أقول ما تسمعون واستغفر الله العلي العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين، فاستغفروه إنه هو خير الغافرين

الخطبة الثانية

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر.

الحمد لله الذي من علينا فأفضل، والذي أعطانا فأجزل، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، خلقنا لعبادته وتوحيده، وأنطقنا بتحميده وتسبيحه وتمجيده، تفرد بالعز والبقاء، وتوحد بالعظمة والكبرياء، سبحانه خلق فسوى، وقدر فهدى، وشرع الدين وأكمل، وأشهد أن محمدا صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله ومصطفاه، وخليله من خلقه ومجتباه، صاحب الخلق الأعظم والخلق الأكمل، صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه الخيرة الكمل.

أما بعد،

فاتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام، واستمسكوا بما شرعه لكم من الهدى والأحكام، واستقيموا على طاعته في كل حال، واستعدوا ليوم لا بيع فيه ولا خلال.

عباد الله،

إننا لنفرح بهذا العيد، ونحمد الله تعالى عليه ونسأله فيه المزيد، فهذا العيد - يا عباد الله - شعيرة من شعائر دين رب العالمين، وهو رمز لوحدة المسلمين، وعنوان لتآلف المؤمنين، فلنحافظ على مرتكزات ديننا في التعايش والتفاهم، والاتحاد والتلاؤم، فإن الحفاظ على وحدة المسلمين واجتماع كلمتهم وبقاء مودتهم فرض شرعي، وواجب حتمي، ووسيلة للتكاتف والتعاون، فلا يقبل التفريط ولا التهاون، إذ الواجب علينا أن نعيش أمة الجسد الواحد، التي لا تعرف تباعد القلوب وتنافرها، ولا تشتت الصفوف وتناحرها، استجابة لأمر الله الكريم في الاعتصام بكتابه العظيم. «كما أن علينا استشعار ما أفاء الله به علينا من نعمه وأفضاله الجليلة التي لا تعد ولا تحصى، فقد تكرم علينا بسعة الرزق ورغد العيش، وهيأ لنا أمنا واستقرارا وطمأنينة، وأشاع بيننا الألفة والمحبة والتواد، وتلك نعم من الله تستوجب منا الشكر والثناء للمنعم جل وعلا، وتستدعي المحافظة عليها بالتمسك بتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، وبتوحيد الصفوف ونبذ الفرقة والخلاف.. لا سيما في ظل الظروف الدقيقة والأوضاع الحرجة التي تعصف بالمنطقة، وما يشهده العالم بأسره من تنامي ظاهرة الإرهاب الذي امتد وباؤه فطال الدول والمجتمعات وإن ما أشرنا إليه من مخاوف ومخاطر يتطلب منا المزيد من الحيطة والحذر، والتكاتف والتلاحم للحفاظ على أمن وطننا وسلامته».

أيها المسلمون،

إن أنفع مرحلة وأرقاها، وأفضلها وأقواها، وأعظمها نشاطا وأثرا، وأكثرها إبداعا وإنجازا وثمرا، لهي مرحلة الشباب، فهي حجر الزاوية في عمر الإنسان، وعلى عاتقها تبنى الحياة والأوطان، وعليها تقوم حراسة القيم وتشييد الحضارات، ورقي الأمم وقوة المجتمعات، لذا كان لزاما علينا ـ أفرادا ومجتمعات وشعوبا ومؤسسات ـ أن نعنى بالشباب ونهتم بشؤونهم، ونشجعهم على الأخذ بزمام العلم، وبناصية الرقي والفهم، والمساهمة في التنمية والبناء، والمشاركة في التقدم والرخاء، والنأي بهم عن مهاوي الردى ومواطن الرذيلة، والارتقاء إلى مدارج الحق والخير والفضيلة، بعيدا عن الضلال العقدي، والانحراف الفكري والسلوكي، فهم ثروة الوطن الحقيقية وعدته وأمله ومستقبله، وهم يحظون منا دائما بكل اهتمامنا، بهم يبنى ويعلو الوطن وبسواعدهم ينمو ويزدهر، وإنه يتوجب علينا أن نحصنهم من الأفكار الضالة والسلوك المنحرف، والنأي بهم عن الميل والانحراف وراء من يتربص بهم وبالوطن شرا، والعمل على غرس روح الولاء والوفاء للوطن في نفوسهم، وحثهم على التسلح بالعمل والتزود من معارف وعلوم العصر، واستغلال طاقاتهم في خدمة الوطن وتنميته، مؤمنين بقدراتهم الخلاقة التي حققوا من خلالها إنجازات ومراكز متقدمة بالميادين العلمية والطبية والرياضية والاختراعات، ويكفيكم - شبابنا - فخرا أن اختيرت دولة الكويت عاصمة للشباب العربي.

وفي الختام - معشر الإخوة الكرام - أتبعوا شهر رمضان بصالح الأعمال، وصوموا ستة أيام من شهر شوال، فإن الحسنة بعشر أمثالها عند الوهاب الكريم، والله يضاعف لمن يشاء، والله واسع عليم، فعن أبي أيوب الأنصاري أن رسول الله قال: «من صام رمضان، ثم أتبعه ستا من شوال، كان كصيام الدهر» (أخرجه مسلم).

اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد، وارض اللهم عن الخلفاء الراشدين الأئمة المهديين: أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن سائر الصحابة أجمعين، والتابعين لهم وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين، اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات، إنك يا ربنا سميع قريب مجيب الدعوات، اللهم اهد قلوبنا، واستر عيوبنا، واشف مرضانا، وعاف مبتلانا، وأهلك أعداءنا، وارحم شهداءنا، واجعل الجنة مأوانا، وقنا فتنة القبر وعذاب النار، يا عزيز يا غفار، اللهم انصر الإسلام والمسلمين، وأعل بفضلك كلمة الحق والعدل والدين، وانصر عبادك المؤمنين وجندك الموحدين على عدوك وعدوهم يا رب العالمين. اللهم وفق أمير البلاد وولي عهده لهداك، واجعل عملهما في رضاك، واجعل ولايتنا فيمن خافك واتقاك، واجعل بلدنا هذا آمنا مطمئنا سخاء رخاء وسائر بلاد المسلمين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين..

 

مواضيع ذات صلة

الحمر: «عالم بلا جوع من بلد الإنسانية».. رسالة بنك الطعام الكويتي

  • 6/24/2017

الخالد: تضحيات شهداء الكويت أمانة ومسؤولية للنهوض بالوطن وحمايته

  • 6/24/2017

16 ألف مواطن يدخلون سوق العمل في 2018

  • 6/24/2017

«ريوق العيد».. بين الدرابيل والعقيلي وحلويات سويسرا

  • 6/24/2017
  • 1

الدشاديش تنعش محلات الخياطة في العيد

  • 6/24/2017

جموع المتهجدين أحيوا ليلة 28 رمضان بالمسجد الكبير

  • 6/24/2017

265 مسجداً جامعاً لإقامة صلاة عيد الفطر بالأحمدي

  • 6/24/2017
BBC header category

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
  • من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 04:40 مإصلاحات حاسمة في «التعاونيات» لتوفير الأموال لأرباح المساهمين: إيقاف اشتراكات كأس العالم وإعادة تقييم جميع المزايا جديد
    • الأحد2026/06/07
من
  • «الأنباء» تنشر خطة «التربية» للإخلاء الفوري عند سماع صافرات الإنذار أثناء الامتحانات
    • الأحد2026/6/7
    "التأمينات" تحدد حالات وقواعد رد اشتراكات المسحوبة جنسياتهم ولم تتوافر فيهم شروط المعاش التقاعدي
    • الأحد2026/6/7
    بالفيديو.. ضبط مصري بـ 140 ورقة مشبعة بـ«الكيميكال» و200 مل من مادة (CBD) المخدرة وبنغلاديشي متلبساً بـ «هيروين» و«كانجا» و«حشيش» و2000 حبة
    • الأحد2026/6/7
    د.سيد عيسى لـ «الأنباء»: «الشؤون» تسعى لتحصيل ما يقدر بـ 1.5 مليون دينار إيجارات سنوياً.. لـ 33 مبنى مستأجر لجهات حكومية
    • الأحد2026/6/7
    بالفيديو.. «الإطفاء» تستحدث خدمة تسجيل بيانات «ذوي الاحتياجات» لسرعة الاستجابة في حالات الطوارئ
    • الأحد2026/6/7
  • «القوى العاملة»: فتح باب التسجيل للكويتيين الراغبين بالعمل في الجمعيات التعاونية من حملة المؤهلات الجامعية بشرط توافر عدد معين من سنوات الخبرة
    • الأحد2026/6/7
    وزير الكهرباء يصدر 17 قراراً بالنقل للموظفين في مختلف القطاعات
    • الأحد2026/6/7
    "سنتكوم": إسقاط مسيرتين إيرانيتين شكلتا تهديداً للملاحة البحرية بمضيق هرمز
    • الأحد2026/6/7
    لا استثناءات.. الشروط الـ 8 المعتمدة من وزيرة الشؤون للتسجيل في «إشرافية التعاونيات» مستمرة.. وتشمل الجدد عبر منصة «فخرنا»
    • الأحد2026/6/7
    «الأنباء» تنشر إحصائية بالموافقات على تحويل بعض القطاعات المحظورة: 14440 وافداً منهم 8553 للمشروعات الصغيرة
    • الأحد2026/6/7
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026