- الشيخ الكليب: الشعب الكويتي لا يترك أزمة هنا أو هناك إلا ويبادر لتقديم العون
- الخليفي: تبرعات أهل الخير والإحسان تصنع للمحتاجين حياة أفضل
ثمن مدير عام الهيئة الخيرية الإسلامية بدر الصميط جهود صاحب السمو في رأب الصدع الخليجي، معربا عن أمله في أن تكلل هذه الجهود والمساعي الطيبة بالتوفيق والنجاح، وأن تعود لحمة البيت الخليجي ووحدته إلى سابق عهدها.
وتناول الصميط خلال حفل استقبال الهيئة الخيرية المهنئين بعيد الفطر المبارك جانبا من مؤشرات نشاط الهيئة في جمع التبرعات خلال الشهر الفضيل، معربا عن شكره للموظفين الذين عملوا بكل جد واجتهاد وحماس من أجل استثمار هذا الشهر الفضيل كأحد مواسم الخير الذي يتطلع إلى حصاده الفقراء والمحتاجون.
ودعا الصميط العاملين بالهيئة وفروعها إلى مواصلة الجهود الخيرية بعد شهر رمضان بكل حماس ودأب وهمة استعدادا لموسم الأضاحي، وسعيا إلى بلوغ الأهداف المرسومة، مشددا على ضرورة تقييم موسم رمضان وتقوية جوانب القوة واستدراك جوانب الضعف في العمل لمعالجتها.
وأشاد مدير عام الهيئة بجهود الحراس الذين ظلوا لأكثر من خمس ساعات يكافحون الشرر المتطاير من حريق أحد المباني المجاورة للهيئة، مشيرا إلى إن هذا الحدث المؤلم الذي وقع خلال الأيام الأخيرة من الشهر الفضيل يتطلب اتخاذ حزمة من الاجراءات والتدابير التي تكفل اشتراطات الأمن والسلامة.
وأشار الى أن هناك تقدما كبيرا على صعيد جمع التبرعات خلال الستة شهور الأولى من العام الهجري مقارنة بالموسم السابق، لافتا إلى ضرورة التركيز على الأدوات والوسائل الإعلامية الأكثر تأثيرا وفاعلية في جمع التبرعات وخاصة وسائل التواصل الاجتماعي.
وأعرب عن خالص الشكر والتقدير للمحسنين الكرام الذين لم يدخروا وسعا في دعم مشاريع الهيئة المتمثلة في برامج الاغاثة والتنمية المجتمعية وإفطار الصائم وكفالة الأيتام ضمن الحملة الرمضانية «خير للعالمين»، مثمنا جهود فريق التبرعات والعمل الميداني في الهيئة.
ومن جهته، هنأ رئيس مكتب هيئة الرقابة الشرعية في الهيئة الخيرية الشيخ علي الكليب العاملين بحلول عيد الفطر المبارك، داعيا إلى الاستمرار على الطاعة ومتابعة الحسنة بالحسنة وتجديد الإيمان في القلوب والعمل في أجواء من المحبة والمودة والأخوة وأداء العمل بكل اتقان ومراقبة الله تعالى والخوف منه.
وقال الشيخ الكليب إن العمل الخيري من الأعمال الجليلة التي تدخل السعادة على الفقراء والمساكين والمنكوبين وتعمل على تخفف معاناتهم، لافتا إلى إن الشعب الكويتي معطاء، ولا يترك أزمة هنا أو هناك إلا ويبادر لتقديم العون والمساعدة.
وبدوره، قال مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة في الهيئة خالد الخليفي إن الهيئة الخيرية أطلقت حملتها الرمضانية «خير للعالمين» بهدف تسويق العديد من المشاريع الاغاثية والتنموية والوقفية، وإيمانا منها بأن تبرعات أهل الخير والإحسان تصنع للمحتاجين حياة أفضل، وتكفل لأهل العطاء الأجر الكبير في ظل نفحات الشهر الفضيل.
وأضاف الخليفي إن حملة «خير للعالمين» التي أطلقتها الهيئة عبر موقعها الالكتروني ومختلف وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي وإعلانات الطرق جاءت هذا العام متنوعة المشاريع، طموحة الأهداف.