أيدت محكمة جنايات القاهرة إعدام 20 متهما من عناصر الإخوان في قضية اقتحام قسم كرداسة.
وجاء النطق بالحكم امس بعد أن أحالت المحكمة أوراق المتهمين إلى المفتي في أبريل لأخذ الرأي الشرعي في الحكم بإعدامهم.
وقال رئيس المحكمة محمد شيرين فهمي مستهلا النطق بالحكم: إن الرأي الشرعي جاء مؤيدا لحكم الإعدام.
ونقل قول دار الإفتاء في رأيها الوارد إلى المحكمة: إن المتهمين «حاربوا الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم».
وقررت المحكمة خلال جلستها امس للنظر في محاكمة 156 إرهابيا في قضية اقتحام قسم شرطة كرداسة وقتل مأمور القسم ونائبه و12 ضابطا وشرطيا عقب فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، الإعدام لـ 20 متهما.
وقالت مصادر قضائية: إن المحكمة عاقبت 80 متهما بالسجن المؤبد، ومدته 25 عاما، كما عاقبت 34 متهما بالسجن المشدد 15 عاما لكل منهم وحدثا واحدا بالسجن عشر سنوات وبرأت 21 متهما.
وكانت محكمة النقض قد قضت في فبراير 2016 بإلغاء الحكم الصادر من محكمة الجنايات بإعدام 149 شخصا وسجن آخر لمدة 10 سنوات في القضية، وإعادة محاكمتهم من جديد.
وكشفت التحقيقات ارتكاب المتهمين لجرائم «الإرهاب والقتل العمد والشروع فيه والتجمهر، وتخريب المنشآت العامة والسرقة وإحراز المفرقعات والأسلحة والذخائر والأسلحة البيضاء، وتمكين المحبوسين بمركز شرطة كرداسة من الهرب»، كما أن المتهمين «تمكنوا من تدبير الأسلحة النارية والقذائف من طراز «آر بي جي» وزجاجات المولوتوف، والأسلحة البيضاء والعصي، وتوجهوا ناحية مركز شرطة كرداسة وأطلقوا القذائف الصاروخية تجاه السيارة المدرعة الخاصة بتأمين المركز والسور الخارجي له، فقتلوا اثنين من أفراد الحراسة، ثم قاموا بالتعدي على القوات، وتناوبوا بالاعتداء بالضرب على ضباط المركز وقتلوا المأمور ونائبه و12 ضابطا وشرطيا، واستمر بعض المتهمين في إطلاق النيران من أسلحتهم النارية على جثامين الضباط».
وذكرت التحقيقات أن المتهمين قاموا «بالتعدي على نائب مأمور مركز شرطة كرداسة بالضرب، وقطع شرايين يده وعذبوه وقتلوه، ثم حملوا جثمانه بسيارة أحدهم وجابوا بها شوارع كرداسة، ثم ألقوا بالجثمان في الطرقات».