- مصر وتد الخيمة القوي للأمة العربية وزوجي كان يعتبرها الوطن الثاني لكل العرب
- تعلمت من زوجي أن العمل الطيب والعطاء أعظم واجبات الإنسان على الأرض
كرمت المديرة العامة لمنظمة المرأة العربية السفيرة ميرفت التلاوي مساء الثلاثاء فوزية الرفاعي حرم الراحل ناصر الخرافي وعددا من النساء العربيات الرائدات، اللائي قدمن الكثير لخدمة أوطانهن والوطن العربي ككل، ومن بينهن الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الإعلام والاتصال بالجامعة العربية السفيرة هيفاء أبو غزالة، ونادية عبده أول سيدة تتولى منصب المحافظ في مصر والفنانة ياسمين صبري، وأقيم الاحتفال بدار أوبرا جامعة مصر للتكنولوجيا بمدينة السادس من أكتوبر بحضور عدد كبير من الوزراء والسفراء والإعلاميين والفنانين.
وأهدت رئيسة جمعية «أحباء مصر» الإعلامية تهاني البرتقالي، لفوزية الرفاعي لوحة فنية لشارع المعز، وقبل تسلمها للدرع التكريمية القت الرفاعي كلمة وجهت فيها الشكر لمنظمة المرأة العربية التي شهدت الكثير من التطور في ظل ادارة السفيرة ميرفت التلاوي قائلة «التكريم اسعدني ووضع على عاتقي تشريفا يدفعني مع زميلاتي الى مزيد من العطاء للارتقاء بشؤون المرأة العربية».
واشارت الرفاعي الى أن تكريمها ارتبط بكونها كانت رفيقة الرحلة لرجل عشق مصر حتى النخاع وبادله المصريون حبا بحب وهو الراحل ناصر الخرافي الذي كان يعتبر مصر هي الوطن الثاني لكل أبناء الشعوب العربية وليس أدل على هذا الحب من أن الله سبحانه وتعالى اختار أن يفيض روحه الطاهرة في أرض مصر التي كانت هي آخر ما رأته عيناه قبيل رحيله في ابريل من العام 2011، لافتة الى ان الراحل ناصر الخرافي «لم يكن مجرد زوج أو رفيق روح بل كان أكثر من ذلك بكثير، كان معلما، علمني أن العمل الطيب والعطاء هو أعظم واجبات الانسان على الأرض، علمني ان المال لا يساوي شيئا الا اذا تحول الى قيمة حقيقية نقدمها لخدمة المجتمع الذي نعيش فيه».
واوضحت ان ناصر الخرافي كان يرى ان المال مال الله ولذلك لابد من استخدامه للبناء واعمار الأرض التي خلقها الله ودعانا لأعمارها وكان يقول ان أهم لحظة بالنسبة اليه هي أن يرى السواعد تبني لتنتج شيئا ينقصنا ولتوفر عيشا شريفا لأبناء العرب والانسانية وأن احتياجات الانسان الفرد محدودة للغاية، فيما احتياجات المجتمعات والدول لا تتوقف من أجل البناء والتنمية.
وتابعت: «علمني الكثير والكثير، لكن أهم درس تعلمته من رفيقي الراحل ناصر الخرافي كان حب مصر وفهم أسرار عظمتها، فقد كانت أسعد لحظات حياته هي افتتاح مشروع جديد في اي بقعة من بقاع مصر التي جعل منها الوجهة الأولى لاستثمارات مجموعة الخرافي استمرار لتوجه بدأه والده الراحل محمد عبد المحسن الخرافي قبل نحو تسعين عاما باعتبارها هي وتد الخيمة القوي للدول العربية».
من جانبها تحدثت السفيرة ميرفت التلاوي عن ظاهرة اللاجئات والنازحات، موضحة أن 80% من مشكلات اللجوء تتحمل المسؤولية فيها النساء والأطفال، مشيرة الى أن هناك 20 مليون لاجئة عربية من بين 60 مليونا في العالم كله، لافتة الى ان منظمة المرأة تقود الجهد من أجل دعم اللاجئات والنازحات ماديا ومعنويا، مشيرة الى النساء المكرمات وافضالهن مع الاشارة الى الدور المهم الذي لعبه الراحل ناصر الخرافي في دعم الاستثمارات الكويتية في مصر على مدى الأربعين عاما الماضية.
من ناحيتها ألقت وزيرة الهجرة وشوؤن المصريين السفيرة نبيلة مكرم عبيد كلمة نيابة عن رئيس الحكومة المصرية م.شريف اسماعيل اشادت فيها بجهود السفيرة ميرفت التلاوي من خلال منظمة المرأة العربية في دعم قضية اللاجئات والنازحات العرب، معربة عن أملها في أن تتعامل مختلف دول العالم مع اللاجئين بالأسلوب الذي تتبعه مصر، التي تستضيف اللاجئين وتقدم لهم الدعم بصفتهم مواطنين مصريين فيما يتعلق بالتعليم والصحة والعمل وترفض اقامة معسكرات استقبال كغيرها من الدول.
وفي الختام قامت السفيرة ميرفت التلاوي بتسليم الدروع للمكرمات ثم بدا الحفل الفني الذي احياه الفنان هاني شاكر والمطربة الشابة ياسمين العلواني بقيادة المايسترو سليم سحاب وتم تخصيص ريعه لصالح دعم اللاجئات والنازحات.