تربعت العاصمـــة السلوفينية ليوبليانا ضمن المدن العشر الأوائل عالميا على صعيد مستوى البنية التحتية والوجهات الأكثر تفضيلا لركوب الدراجات الهوائية، حيث تتمتع ليلوبليانا ببيئة خضراء مستدامة ومرافق مصممة بنمط ينسجم مع هذه الرياضة الشعبية.
وزار ما مجموعه 76.163 ألف سائح من دول مجلس التعاون الخليجي سلوفينيا في عام 2016، ما أدى إلى زيادة 10% مقارنة بـ 2015، وتصدر الزوار السعوديون المرتبة الأولى بعدد وصل إلى 43.483 زائرا، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 11.5% بالنظر إلى العام الفائت، أما سياح الإمارات فحلوا ثانيا يليهم الزوار من الكويت.
من جانب آخر، جاءت 136 مدينة حول العالم موافقة لمؤشر كوبنهاغن 2017، الذي يعنى بالمدن الصديقة والحاضنة لهواة ورياضيي الدراجات الهوائية.
وحصدت ليوبليانا لقب عاصمة أوروبا الخضراء عام 2016، كما تلقت دعما متزايدا من أجل رفع نسبة راكبي الدراجات الهوائية على مدى السنوات القليلة الماضية، وهذا بدوره يسهل من إمكانية إقامة مشاريع توسعية تساهم في بناء مناخ مثالي للهواة والرياضيين، وتوقعت لجنة التحكيم التي منحت ليوبليانا اللقب بأن تصل حصتها الى بين 20% و30% من معدل راكبي الدراجات الهوائية على الصعيد الدولي.
وتتواجد في ليوبليانا 230 كيلومترا من المسارات المخصصــة لأنشطــــة الدراجات الهوائية، ومنذ عام 2011 تمكن مواطنوها من الاستفادة من ميزات استئجار الدراجات عبر نظام التقاسم ذات الخدمة الذاتية الذي يعرف باسم «بيسيكيلج».
ازدياد تدفق السائحين من الكويت والخليج للمدينة الألمانية
هامبورغ.. الوجهة المفضلة للعائلات الخليجية
وفقا للإحصائيات الأخيرة التي أصدرتها هيئة السياحة في هامبورغ، شهدت أعداد السياح من دول الخليج وعدد ليالي مبيتهم في مدينة هامبورغ الألمانية ازديادا لافتا، الأمر الذي يؤكد من جديد شعبيتها لدى هؤلاء الزوار.
وفي المقابل، أظهرت أحدث التقارير المتعلقة بسوق السياحة أن هذه الدول هي أيضا من أكثر الأسواق تصديرا للسياح إلى هذه المدينة.
ومن المتوقع أن يزداد تدفق الزوار الذين يقصدون مدينة هامبورغ من دول الخليج بفضل المعالم الجديدة التي تمت إضافتها إلى المدنية، ومنها دار الحفلات الموسيقية والأوبرا «فيلهارمونيكا إلبه هامبورغ» التي افتتحت مطلع 2017، وهي مجمع عصري للحفلات الموسيقية يقع في منطقة هافن سيتي من المدينة.
ومن المعالم السياحية الأخرى «بحيرة ألستر» التي تقع في قلب مدينة هامبورغ، وتحظى بشعبية كبيرة لدى الزوار، وهي تمتد على مساحة 160 هكتارا. تم إنشاؤها في القرن الثالث عشر عبر حصر مياه نهر الألستر.
وفي هذه البحيرة، يمكن لزوار هامبورغ الذين يقصدونها من جميع أنحاء العالم الاستمتاع بجولات عائلية لطيفة في القوارب، فضلا عن خوض تجارب ركوب زوارق التجذيف والقوارب الشراعية، مع توافر فرصة كبيرة لمشاهدة عدد لا يحصى من المنازل والفلل المجاورة للبحيرة.
أما من يبحث عن السكينة والصفاء، فإنه سيجد مبتغاه في العدد الكبير من المقاهي التي تنتشر على ضفافها، مؤمنة لهم مناظر طبيعية أخاذة.
وعند قضاء عطلة عائلية في مدينة هامبورغ ينبغي ألا يفوت الزوار فرصة زيارة حديقة حيوانات «هاغنبيك».
فرغم أن حدائق الحيوانات منتشرة في جميع أرجاء العالم، وتزخر بأنواع كثيرة من الحيوانات، إلا أن «هاغنبيك»، وهو الاسم الذي يطلقه السكان المحليون على حديقتهم، تنطوي على خصوصية كبيرة.
ففي عام 1907 كانت أول حديقة حيوانات على مستوى العالم يمكن لزوارها الاستمتاع بمشاهدة أغرب الحيوانات خارج أقفاصها.
ويمكن اعتبار حديقة حيوانات «هاغنبيك» الأم الأصلية لجميع حدائق الحيوانات العصرية، حيث صممت معالمها الطبيعية والحظائر الخارجية فيها بعناية فائقة.