- «باب الحارة» حقق أعلى متابعة على مستوى الوطن العربي.. وأرفض فساد «غضبان»
- أقرأ 3 نصوص لمسلسلات بدبي ولبنان وسورية.. وجديدي فيلم سينمائي بمصر
- علينا أن نقدم شيئاً مميزاً وهادفاً لنحافظ على احترام الجمهور
دمشق - هدى العبود
على عكس ما اعتاد عليه الفنانون السوريون من صعوبات دخولهم إلى عالم الفن والأضواء من قبل ذويهم، نجد أن الفنانة أريج خضور كانت محظوظة لأن عائلتها عائلة منفتحة على الحياة، ومحبة للفن والشعر والأدب، وكان والدها يرنو لتسجيلها في معهد للرقص منذ صغرها، لكن مدينة حمص لم تكن بعد قد امتلكت هذا المعهد الذي يرعى المواهب، لكنها انتسبت إلى المعهد العالي للفنون والموسيقى بالعاصمة دمشق، لتتخرج فيه فنانة تمتلك موهبة فنية مميزة، فتلقفتها كاميرا المخرجين خلال فترة قصيرة. والآن تعالوا معنا للقاء الفنانة أريج خضور فور الانتهاء من أعمال دراما لرمضان 2017، لنعرف منها جديدها:
حدثينا عن أعمالك لعام 2018.
٭ بداية كل عام وأسرة «الأنباء» والقيمين عليها بألف خير، وكما تشاهدون نصور مسلسلا بعنوان «غضبان» وأجسد فيه شخصية فتاة طالبة بكلية الحقوق تدعى «رانية» عصامية تتعرض من خلال عملها للتورط بمشكلات لها علاقة بالفساد، لكنني أثبت فسادهم وأقوم بإخبار الشرطة وتسليمهم للعدالة، ومسلسل «غضبان» للمخرج محمد نصر الله ونصور حاليا بدمشق، وسوف ننتقل إلى مدينة طرطوس لإكمال أحداث العمل، كما أنني تلقيت ثلاثة عروض للعمل في لبنان ودبي وسورية، ومازلت أقرأ النصوص.
بما أنك إحدى بطلات مسلسل «باب الحارة»، ونظرا لدورك المحوري فيه، هل تجدين أن المسلسل يستحق كل هذه الأجزاء، خاصة أنكم على أبواب تصوير الجزء العاشر لموسم رمضان القادم، وهل شركة ميسلون هي التي ستنتج الجزء العاشر أم إن شركة قبنض هي صاحبة الإنتاج؟
٭ لم نبلغ بعد بموعد تصوير الجزء العاشر من قبل شركة ميسلون والعائدة ملكيتها للمخرج والفنان بسام الملا، وليس لي علم أي من الشركتين سيكون من إنتاجها الجزء العاشر لكنني أريد أن أشير إلى أن «باب الحارة» ليس عملا تاريخيا موثقا، هو عبارة عن حكاية حارتين بمدينة دمشق العتيقة، والكاتب مروان قاووق دمشقي معتق، عرف حكايا وخبايا جداته وجدات جداته، فأتقن سرد الحكاية بل أبدع، ولم يتوقف بكتاباته عند «باب الحارة» بل تعدى ذلك بأعمال أخرى وثقت البيئة الشامية، لكن مسلسل «باب الحارة» حقق متابعة كبيرة على المستويين العربي والعالمي، وترجم إلى عدة لغات، وكرم الفنانون في الولايات المتحدة الأميركية من قبل الجاليات العربية التي تتوق إلى ارث أصبح مفقودا بالنسبة لها، واليوم نجد أن «باب الحارة» تناول المرأة السورية المتطورة والمحامية والعاملة الرافضة لظلم والتخلف من خلال شخصية المحامية «جودي» التي لعبت دورها الفنانة رنى ابيض، إضافة إلى رفض ابنة زعيم الحارة «روبين عيسى» التي لعبت الدور بإتقان، فكشفت عن وجهها، وطلقت رغم رفض أهلها للفكرة، وفتحت الطريق أمام الفتيات للمطالبة بحقهن في العمل، فكانت مساعدة للمحامية بالحي الشعبي الموغل بعادات قديمة ومعقدة لا يمكن أن يتخلى عنها، إضافة إلى جوانب كوميدية بالعمل من خلال تعدد الزوجات من قبل عصام وقصص النسوان التي مازالت حتى يومنا هذا.
برأيك أي من الأعمال كانت موثقة تاريخيا، خاصة أننا نشاهد كما كبيرا من الأعمال البيئية، تندرج أغلبها لدى المشاهد بأنها أعمال بيئة شامية؟
٭ هناك أعمال كثيرة موثقة تاريخيا منها «بواب الريح، ياسمين عتيق، قناديل العشاق»، هذه الأعمال وثقت تاريخ دمشق، وبلغت مشاهدة هذه الأعمال أعلى مشاهدة على مساحة الوطن العربي، وكنت إحدى بطلات «بواب الريح».
وماذا عن مسلسل «خاتون»؟
٭ لعبت فيه دور «كريمة» بنت أبو فهد، وزوجة أيوب في الجزء الثاني، وكانت هناك متابعة كبيرة، كذلك هذا العمل موثق تاريخيا، والجميل أن الشارع السوري والعربي يشاهد الأعمال ويقيم ويثني وينتقد، فقد أوقفوني مصريون مثقفون أثناء الاحتفاء بنا كفنانين سوريين بالقاهرة وسألوني عن تفاصيل بالعمل، وفي دمشق وباقي المحافظات السورية هناك متابعة، ويقيمون الأعمال ويبدون آراءهم، وهذا مهم وضروري، لأننا بالنهاية نحن ضيوف على كل أسرة سورية، وعلينا أن نقدم شيئا مميزا ومحترما وهادفا، لنحافظ على احترام هذا الجمهور العزيز أينما كان.
هل ترفض أريج خضور العمل إذا لم يعجبها الأجر؟
٭ في سورية لا ارفض أبدا، لأن وطني يمر بمحنة، ومن واجبي أن أكون سندا له في مجال عملي، لا اطلب أن يكون أجري بالدولار، ولا ارفض العمل مهما كان الأجر، المهم أن يكون معقولا، أما خارج سورية فنعم أشترط الأجر وأطلبه بالدولار أو أي من العملات صعبة، وسبق أن رفضت أكثر من عمل لأسباب تتعلق بالأجر، لكن هذا كان خارج سورية، واشكر الله أن أجري بالنسبة لبنات جيلي الفنانات يعتبر من أعلى الأجور.
وأين انت من المسرح والسينما؟
٭ لا أخفي سرا أنني عاشقة للمسرح والرقص والتمثيل، وآخر مسرحية كانت «دائرة الطباشير» مع النجم أيمن زيدان واليوم أقرأ نصا مسرحيا، أما عن السينما، فحاليا سأوقع عقدا لبطولة فيلم بالقاهرة، وسبق أن رفضت فيلما سينمائيا بالقاهرة في بداية 2011 نظرا للظروف الصعبة التي عصفت بوطني سورية.