أميرة عزام
amira3zzam @
جوزفين ديب صحافية لبنانية في قناة «أو تي في»، بدأت حياتها المهنية كمراسلة، حيث خاضت تجارب عديدة في الكثير من الدول، وحازت جائزة «تومسون رويترز للصحافة الاستقصائية» عام 2011، شفافة الحوار وصريحة التعبير، انتقلت من المراسلة الصحافية الى التقديم التلفزيوني بموازاة مع الدراسات العليا للإعلام، ومازالت تطمح إلى تقديم برامج أكثر اهتماما بقضايا الناس.
«الأنباء» التقت الإعلامية اللبنانية جوزفين ديب، في الحوار الآتي نصه:
متى بدأتِ بالأخبار؟
٭ عام 2007، كنت مراسلة بـ «الجديد» لسنتين وتعلمت الكثير منها، فمدرسة «الجديد» جعلتني أحتك بالأرض، وحيث إن لبنان عاش اشتباكا أمنيا وسياسيا وتفجيرات جعلت الصحافي يعمل أكثر ويختبر قصصا وتجارب متعددة في فترة قليلة، فلبنان دخلت مرحلة سياسية جديدة ومتصارعة، كنت مبتدئة حينها لكن على الرغم من الأزمة التي تعيشها لبنان كانت تجارب جيدة وتلفزيون «الجديد» ساعدني كثيرا لأنني قمت بتغطية الأحداث في نهر البارد، ثم انتقلت للعمل بـ «أو تي في».
هل تعتقدين أن الإعلامي له دور في الوحدة الوطنية؟
٭ نحن كصحافيين نحاول أن نرفع مستوى الوعي لدى الناس، لكن ذلك ليس بشيء نتحمل مسؤوليته وحدنا، فالإعلام هو الانعكاس للوضع السياسي للبلد وفي لبنان لدينا مشاكل بقوانين الإعلام، فأصحاب المؤسسات الإعلامية تابعون للأحزاب السياسية وبالتالي الحديث عن الإعلام أنه من كوكب آخر نموذجي ويجب أن يرتقي بالبلد غير صحيح.
كيف بدأت مسيرتك بالـ«أو تي في»؟
٭ بدأت بالـ «أو تي في» كمراسلة أيضا، وكان لدى العديد من التجارب، حيث ذهبت إلى مصر وسورية وليبيا والعراق، ولدي تجربة بالأمم المتحدة مع وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، وحاليا لدي برنامج صباحي «الحوار اليوم»، فأنا أعمل مراسلة بالإضافة إلى البرنامج.
ما الاختلاف بين تقديم البرنامج والمراسلة؟
٭ أقول دائما إن الأساس هو المراسل، وأعتقد أن من يمارسون هذه المهنة دون أن يكونوا يوما مراسلين لديهم شيء ناقص، البرنامج أضاف لي الكثير، فهو يعطي رصانة والحوار يعطي تركيزا أكبر ويتطلب ذهنا واعيا، حيث المسؤولية أمام المشاهدين والاتصال المباشر مع السياسيين، وهذا سيف ذو حدين ويعطي شخصية قوية للصحافي أو قد يخسر علاقته معهم.
إلى أين يصل طموحك؟
٭ هذا سؤال كبير وهذه المهنة بها الكثير من خيبة الأمل لأن سوق العمل ضيق والطريق ليس مفتوحا للجميع، حاليا تركيزي يصب في دراستي بالصحافة التي سأنتهي منها هذا العام، حيث ادرس الإعلام بالجامعة اللبنانية، لا أعلم ما الأبواب الجديدة التي ستفتحها لي هذه المهنة، فاليوم لدي برنامج سياسي صباحي، قد يكون لي برنامج مختلف مسائي في المستقبل.
هل ترغبين في تقديم شيء مختلف في المستقبل؟
٭ أنا أفضل أن يكون كل شيء سياسيا واقتصاديا دائما، وأرغب في أن أقدم برنامجا سياسيا اقتصاديا واجتماعيا لأن جميعها مرتبط، فمثلا كل قضية لها ناحية سياسية واجتماعية واقتصادية.
ترغبين في الانتقال إلى البرامج الاجتماعية؟
٭ ليس لدي شيء واضح لكن هدفي هو أن أعالج الشيء الذي يرغب فيه الناس، وسائل التواصل الاجتماعي هي رقم واحد حاليا، وأفكر بشيء يجمع بين وسائل التواصل الاجتماعي ومشاكل الناس السياسية والاجتماعية، أعتقد أن الناس ملت الإعلام التقليدي.
كلمة أخيرة؟
٭ أود أن أشكر جريدة «الأنباء» والمبادرة الرائعة التي تقوم فيها بالجمع بين لبنان ومصر وجميع الدول العربية.