دافع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء عن ابنه البكر بعد نشر رسائل إلكترونية تكشف انه ابدى استعدادا لتسلم معلومات من موسكو لدعم حملة الملياردير الرئاسية في قضية جديدة كفيلة بتغذية التكهنات حول الدور الروسي.
وتضع المعلومات الأخيرة دونالد ترامب الابن في قلب العاصفة السياسية التي تضرب الحكومة وسط عدد من التحقيقات حول شبهات بتورط افراد من فريق ترامب الانتخابي مع موسكو للتأثير على نتيجة الانتخابات الرئاسية 2016 لصالحه.
ونشر ترامب الابن بنفسه امس الاول رسائل الكترونية أبلغته أنه قد يحصل على «معلومات حساسة جدا» من مصادر رفيعة تندرج في «اطار دعم الحكومة الروسية لترامب».
ورد النجل البكر (39 عاما) لترامب الذي يتولى حاليا إدارة أعمال والده بالقول «اذا كان مثلما تقول فإني أرحب تماما بالأمر»، ثم عقد لقاء مع امرأة قدمت في الرسائل الالكترونية على أنها «محامية تمثل الحكومة الروسية».
وفي وقت متأخر امس الاول قال ترامب الابن لشبكة «فوكس نيوز» انه لم يطلع والده على الاجتماع عندما لم يحصل على أي معلومات من شأنها ان تلحق الضرر بكلينتون.
وتابع لمقدم البرامج شون هانيتي «كان مجرد لا شيء. لم يكن هناك ما يقال».
لكنه بدا وكأنه أقر بارتكاب هفوة وقال «في عودة الى الوراء، كنت على الارجح سأتصرف بشكل مختلف بعض الشيء»، مضيفا «بالنسبة لي كان الامر يتعلق بالحصول على معلومات عن المنافسة، كان لديهم ربما أدلة ملموسة حول كل القصص التي كنت أسمعها.. لذلك اردت الاستماع لكل ذلك، لكنه لم يفض الى شيء في الحقيقة».
واكد محامي الرئيس الاميركي جاي سيكلو ان ترامب لم يكن يدري بلقاء ابنه مع المحامية الروسية حتى «فترة قصيرة» ولم يكن يعلم بوجود الرسائل الالكترونية.
وقال سيكلو «لم ير الرئيس الرسائل الالكترونية اطلاقا قبل نشرها»، مؤكدا «اريد ان اكون واضحا بهذا الشأن».
من جهته، نفى الكرملين أي ضلوع له في لقاء نجل ترامب بمحامية روسية عام 2016، واصفا الفضيحة الأخيرة التي تستهدف فريق ترامب «بالمسلسل المستمر منذ فترة طويلة».
وصرح المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين «سبق ان قلنا اننا لسنا على علم بهذه القضية. لم نكن يوما على اتصال بهذه المحامية وليس لدينا ما نقوله في هذا الشأن».
وقال ترامب الابن في بيان رافق الرسائل الالكترونية ان المحامية الروسية ناتاليا فيسيلنيتسكايا «ليست مسؤولة حكومية»، مضيفا انه لم يكن يعلم «من تكون قبل لقائها».