- حياتي ليست مثالية لكن ما مررت به يمكن أن يشكل درساً للآخرين
بيروت - بولين فاضل
خرجت النجمة اللبنانية نادين الراسي عن الصمت الذي لازمته بعد العاصفة التي أحدثها نشر صور حميمة لها مع طبيب الأسنان المتزوج رائد لطوف. وقد اختارت نادين، المقتنعة بأن الصمت أبلغ أحيانا من الكلام، برنامج «حديث البلد» على شاشة محطة «MTV» لتوضح ما تود إيضاحه بإيجاز، فقالت ان الموضوع برمته بات وراءها والأسس التي بني عليها ما عادت قائمة. وتابعت: «المشاكل جمعتنا، هو لديه مشاكله وأنا لدي مشاكلي وعندما تبنى علاقة على قاعدة مشاكل مشتركة، بديهي أن يكون البناء خطأ وبالتالي ما بني على باطل فهو باطل، «ما في اتنين ممكن يحبوا بعض» إذا كان هو مرتبطا أو هي مرتبطة، العلاقة بنيت على باطل وانتهت وأنا مقتنعة بهذا المصير، الأكيد إني أخطأت في الخيار، الظروف كانت خطأ والشخص بدوره كان خطأ».
وأشارت نادين الى ان ما حدث قد حدث وليست أول إنسانة تخطئ، لكن الخطأ بات اليوم وراءها، لاسيما ان تسريب الصور جاء بعد أشهر على انتهاء هذه العلاقة. وإذ لفتت إلى أنها من النوع الذي يعترف بأخطائه، قالت: «المهم هو المضي قدما في الحياة وأن نظل نحب وبالتالي ليس عيبا الخطأ في الاختيار أحيانا لأننا بشر في نهاية المطاف»، مؤكدة انها من طينة الفنانين الذين يجاهرون بالحقيقة ويقولون ما يريدون قوله بصدق وصراحة، ومن يحييها على جرأتها يكون حقيقيا وجريئا على غرارها، ومن لا يؤيدها في جرأتها يكون كمن يختبئ وراء إصبعه.
وأردفت الراسي، التي تطلقت أخيرا من رجل الأعمال جيسكار أبي نادر وحصلت على حضانة أولادها بعد صراع في المحاكم، ملمحة الى انها متوافقة اليوم مع طليقها على موضوع الأولاد لأن القضاء على كلمته وهم اليوم يعيشون معها لكنهم يمضون الكثير من الوقت مع والدهم. وردا على سؤال عما إذا كانت أقسمت على عدم الزواج من جديد بعد تجربتين فاشلتين، أجابت: «لا أقول التوبة لكني لست اليوم في وارد الزواج، كنت في السابعة عشرة حين تزوجت للمرة الأولى، واليوم أنا في السابعة والثلاثين، وفي سني كثيرات يتزوجن وينجبن، «ما خلصت الدني» لكني لا أفكر اليوم بالأمر».
ولفتت إلى أن الله أنعم عليها بالكثير ويكفي أنها أم لثلاثة أولاد من زواجين، ويكفي إنها قدمت فنا على قدر ما تستطيع وأحبها الناس، وتابعت: «لا أنكر إني تعرضت للنقد» وفي ناس ما حبت، لكن هذا الأمر جعلني أعمل على ذاتي بهدف التحسين، وحين خدلت في مكان ما حاولت أن أبحث عن الأفضل وفي كل مرة كنت أقفل فصلا في حياتي كنت أبدأ فصلا جديدا، المهم في كل معاناتي هو الصبر، هذه خلاصتي والحكمة التي خرجت بها.
وقالت انه لو قدر ان تجسد قصة حياتها في مسلسل، لأسمته «مشوار» وهي القائلة ان الحياة أشبه بمسرحية يختار كل فيها دوره، مؤكدة أنها لا تلغي أي مرحلة من مراحل حياتها في هذا المسلسل لأن الله شاء أن تكون حياتها على هذا المنوال، مستدركة: «لا أستثني أي مرحلة من مراحل حياتي في المسلسل لكن المهم الا تكون الإضاءة بشكل يؤذي أحدا، حياتي ليست مثالية لكن ما مررت به يمكن أن يشكل درسا للآخرين، في النهاية قصة حياة الفنان يجب ألا تكون لإثارة الفضائح وإنما لأخذ العبر، أنا أم لثلاثة أولاد وعانيت المرض وحياتي كانت متعبة جدا وكل ذلك يمكن الإضاءة عليه لجعله أشبه برسالة لتقوية الآخرين».
وعما إذا كانت تجربة شقيقها الفنان جورج الراسي في الطلاق أصعب من تجربتها، رأت نادين ان الطلاق هو طلاق، مشيرة إلى ان طليقة شقيقها عارضة الأزياء جويل حاتم هي أطيب إنسانة لكنها وقعت ضحية الإعلام الذي استغلها بكل وقاحة، مؤكدة إنها لم تكرهها يوما وحتى في عز الخلافات كانت تتواصل معها بعيدا عن فضول الإعلام.
وتوقفت نادين عند تجربة طليقها جيسكار أبي نادر في التمثيل من خلال مسلسل «زوجتي أنا»، فرأت أنه من المبكر الحكم عليها لكن الأصداء التي بلغتها تؤشر إلى سوء أدائه، مشددة على انها تعارض توجه أي من أولادها إلى التمثيل لأن المجال متعب وصعب ويسرق الفنان من حياته الخاصة.
وعن تغريدتها الأخيرة في شأن النجمات اللبنانيات اللواتي أضأن سماء الدراما العربية وتسميتها كلا من سيرين عبدالنور ونادين نسيم نجيم وماغي أبوغصن وهيفاء وهبي وورد الخال، أوضحت أنه فاتها ذكر الممثلة والكاتبة كارين رزق الله التي لم تكن تؤمن بها قبلا، أما اليوم فتؤمن بها وأكثر، لافتة إلى ان بعض النجمات شكرها وفرح بالكلام، والبعض الآخر أعاد نشر التغريدة، مضيفة إنها لم تنتبه لمن قد لا يكون شكرها.
وفي موضوع المغنية ميريام كلينك، أكدت نادين الراسي إنها غير نادمة على الاتصال بوزير الإعلام كي يتحرك ويبادر بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية إلى ايقاف كليب كلينك الأخير، ورأت أن ما فعلته ينطلق من واجباتها كأم وهو ليس جريمة، وتابعت تقول: «من يقول ان لي اخطائي التي يجب أن أحاسب عليها، أقول له إني اعترف بأخطائي لكن اخطائي تخصني، أما اخطاء البعض فتقتل مجتمعا برمته وهذا ممنوع».