قال نائب الرئيس التنفيذي لبنك الأهلي الكويتي عبدالله السميط إن 90% من الأرباح الفصلية للبنك أرباح تشغيلية، مشيرا الى أن انخفاض النفط والانكشافات على العقار يتطلبان التحفظ وتجنيب مخصصات.
وأضاف السميط في مقابلة مع قناة العربية أمس: «لدينا خطة لبناء المخصصات، سواء المحددة أو العامة، مخصصات النصف الأول من العام الحالي زادت نحو 28 مليونا مقارنة بالنصف الأول من 2016، وهي حسب المخطط له، وحسب الاستراتيجية المحددة للبنك».
وأشار إلى تأثر بعض القطاعات بهبوط أسعار النفط والوضع الاقتصادي بشكل عام، مثل القطاع العقاري، إلا أن البنك مستمر على نفس النهج.
وحول أعمال البنك الأهلي الكويتي في مصر، قال إنها لم تتأثر بهبوط الجنيه، خاصة أن الأموال التي لدى البنك بالدولار، مشيرا إلى أن البنك الأهلي يساهم بنسبة جيدة، وخلال الفترة التي استحوذنا على البنك كان بنكا ناميا وهو يحقق نموا.
وقال السميط «نركز على تمويل شركات قطاع البترول والبتروكيماويات والشركات الحكومية وشبه الحكومية، وشركات الحديد، ونتوقع أن يكون الأداء جيدا جدا، وأن تحقق نموا كبيرا في 2017، وعلى نهاية السنة تكون نسبة كبيرة من أرباح المجموعة من أعمالنا في مصر».
وكانت أرباح البنك الأهلي الكويتي في الربع الثاني من العام الحالي قد نمت بنسبة 5.5%، لتبلغ 7.7 ملايين دينار. وعلى مدى النصف الأول، نمت الأرباح بنسبة 7.7%، إلى 12.2 مليون دينار.
وكان البنك قد ذكر ان نسبة القروض غير المنتظمة 2.5% من اجمالي القروض وان تغطية تلك القروض وصل الى 293% فيما وصلت معدل كفاية رأس المال 16.4%.