- زيادة الاستثمار بالأسهم اليابانية على حساب الأميركية والأوروبية
- انهيار سوق السندات وأخطاء البنوك المركزية أكبر التهديدات
أجرى بنك اوف أميركا ميريل لينش استبيان لاراء مديري صناديق الاستثمار لشهر يوليو خلال الفترة من 7 13 يوليو 2017، والذين اجمعوا على تخوفهم من اداء اسواق المال في الاجل القصير واشاروا الى خفض استثماراتهم في الاسهم الاميركية والاوروبية لصالح الشرق آسيوية وخاصة في اليابان اضافة الى توقعهم فشل البنك المركزي الأوروبي كبح جماح التضخم.
شارك في الاستبيان 207 عملاء يديرون 586 مليار دولار أميركي من الأصول واستجاب 179 مشتركا يديرون 525 مليار دولار أميركي من الأصول لأسئلة استبيان بنك أوف أميركا ميريل لينش لآراء مديري صناديق الاستثمار العالمية، كما استجاب 96 مشاركا يديرون 211 مليار دولار لأسئلة استبيان بنك أوف أميركا ميريل لينش لآراء مديري صناديق الاستثمار الإقليمية.
وفي سياق تعليقه على هذه التطورات، قال مايكل هارتنت، كبير المحللين الاستراتيجيين للاستثمارات العالمية في شركة بنك أوف أميركا ميريل لينش للبحوث العالمية «تتمثل أكبر مخاوف مديري صناديق الاستثمار في خطر حدوث صدمة نتيجة انهيار أسواق السندات أو نتيجة حدوث خطأ في سياسات البنوك المركزية، حيث يعتقد العديد من المستثمرين أن بنك الاحتياط الفيدرالي الأميركي يشكل محور استقطاب سلبي».
من ناحيته، قال رونان كار، المحلل الاستراتيجي للأسهم الأوروبية: «يتوقع المستثمرون ارتفاع معدل التضخم في دول منطقة اليورو ويعتبرون أن السياسات النقدية في تلك الدول محفزة أكثر مما ينبغي، ما سوف يختبر قدرة البنك المركزي الأوروبي على كبح تلك التوجهات».
وفيما يلي أبرز نتائج الاستبيان:
تراجع معدل الاستثمار في الحيازات النقدية من 5% الشهر الماضي إلى 4.9% خلال الشهر الجاري، لكنه ظل أعلى من متوسط السنوات العشر البالغ 4.5%، حيث أشار المستثمرون إلى أنهم يحتفظون بأرصدة أكبر من الحيازات النقدية في محافظهم الاستثمارية نظرا لتشاؤمهم من أداء الأسواق المالية (25%) وتفضيلهم لتلك الحيازات على سائر أنواع الأصول منخفضة العائدات (20%).
واصلت نسبة المستثمرين المشاركين في الاستبيان ممن يعتقدون أن السياسة النقدية العالمية «محفزة أكثر مما ينبغي» الارتفاع لتبلغ 48%، في أعلى نسبة من نوعها منذ أبريل 2011.
يعتقد المستثمرون أن هناك احتمالا لانهيار أسواق السندات العالمية (28%) وأن ارتكاب بنك الاحتياط الفيدرالي الأمريكي/ البنك المركزي الأوروبي لخطأ في سياساتهما (27%) يعتبران أكبر المخاطر التي تتهدد الأسواق.
أعرب 42% من المستثمرين المشاركين في الاستبيان عن اعتقادهم بأن قيام بنك الاحتياط الفيدرالي الأميركي بتخفيض ميزانيته عام 2017 لن تشكل حدثا مهما، بينما اعتبره 31% من المستثمرين المشاركين في الاستبيان حدثا خاليا من المخاطر سوف يرفع العائدات ويخفض أسعار الأسهم.
انخفض معدل توقعات المستثمرين لتحسن أرباح الشركات إلى 41% في أدنى مستوياته منذ الانتخابات الرئاسية الأميركية، وفيما يتعلق بالإيرادات لا يرى 22% من المستثمرين المشاركين في الاستبيان أنها سوف تتحسن خلال الشهور الاثنا عشر المقبلة.
لدى سؤال المستثمرين عن أكثر الأسهم رواجا، تصدرت الاستثمارات طويلة الأجل في أسهم مؤشر ناسداك قائمة الاستثمار في الأسهم الأميركية للشهر الثالث على التوالي، حيث واصل 38% منهم تأكيد ذلك.
انخفضت مخصصات الاستثمار في الأسهم الأميركية إلى 20% أدنى من المعدل، وكانت آخر مرة كانت فيها تلك المخصصات أدنى من ذلك في يناير 2008.
بدا المستثمرون متشائمين من استمرار تحسن الاقتصاد الأوروبي، حيث توقع 51% منهم تحسن ذلك الاقتصاد خلال الشهور الاثنا عشر المقبلة، في انخفاض ملحوظ عن 61% توقعوا تحسنه الشهر الماضي.
ارتفعت مخصصات الاستثمار في الأسهم اليابانية بحدة من 1% فوق المعدل الشهر الماضي إلى 18% فوق المعدل خلال الشهر الجاري.