- الفالح: تخفيضات قوية بصادرات السعودية من النفط
- عمان: لا حاجة للمزيد من الخفض في الإنتاج
توصل منتجو النفط في اجتماعهم في سان بطرسبرغ أمس، إلى الاتفاق مع نيجيريا على تقييد إنتاجها عند 1.8 مليون برميل يوميا، فيما تشير مصادر إلى أن لجنة المراقبة لن تقدم توصيات بتخفيضات أكبر تضاف إلى الاتفاق السابق بين المنتجين على خفض الإنتاج 1.8 برميل يوميا، فيما أعلن وزير الطاقة السعودي خالد الفالح الاستعداد لمزيد من الإجراءات إذا اقتضت الضرورة.
وقال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك إن لجنة من أوپيك ومنتجين غير أعضاء فيها قد أوصت بتمديد تخفيضات إنتاج النفط لما بعد الربع الأول من 2018 إذا اقتضت الضرورة.
وأضاف أن اللجنة توصلت إلى اتفاق مع نيجيريا على خفض الإنتاج بنفس مستوى الأعضاء الآخرين عندما يصل إنتاجها إلى 1.8 مليون برميل يوميا.
وأعلنت السعودية عن تقييد صادراتها عند 6.6 ملايين برميل يوميا مع التأكيد أن أغسطس سيشهد تخفيضات كبيرة في مخصصات النفط السعودية للعملاء.
وقال وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي م.خالد الفالح، إن عودة المخزونات إلى متوسط 5 سنوات مسألة وقت لا أكثر.
وقال الفالح ان منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) ستعالج بسرعة ضعف مستوى الالتزام بخفض الإنتاج من جانب بعض الدول الأعضاء وإنها ستراقب زيادة إنتاج نيجيريا وليبيا المعفاتين من تقليص الإنتاج.
وقال الفالح خلال اجتماع لجنة مراقبة اتفاق أوپيك مع المنتجين المستقلين أمس انه «يجب أن نقر بأن السوق تحولت إلى الهبوط وسط عدة عوامل أساسية تقود هذه المعنويات».
وأضاف الفالح ان ضعف مستوى الالتزام من جانب بعض أعضاء أوپيك وزيادة صادرات المنظمة يساعدان على انخفاض الأسعار.
وأوضح الفالح «على الرغم من أن الالتزام باتفاق الإنتاج قائم، عند مستويات مرتفعة، فإن بعض الدول مستمرة في عدم الالتزام وهو مبعث قلق يجب أن نعالجه مباشرة».
وأضاف «الصادرات باتت الآن مصفوفة محورية للأسواق المالية ونحن بحاجة لإيجاد سبيل لإحداث توافق بين بيانات الإنتاج وبيانات صادرات تحظى بمصداقية».
ولفت الفالح إلى ان قضية زيادة إنتاج ليبيا ونيجيريا ستجري معالجتها في سياق أنماط العرض والطلب العالمية، مضيفا أن الطلب من المتوقع أن ينمو بنحو 1.4 مليون إلى 1.6 مليون برميل يوميا العام القادم بما يماثل 2017 وانه من ثم سيبدد أثر زيادة الإنتاج الأميركي ويفوقها.
من جانبه، قال وزير النفط عصام المرزوق أمس إنه من المقرر عقد الاجتماع التالي للجنة الفنية لدول أوپيك والمنتجين غير الأعضاء بالمنظمة في 21 أغسطس.
بدوره، قال وزير نفط عمان محمد الرمحي غير العضو في المنظمة للصحافيين إنه لا يرى حاجة للمزيد من الخفض في الإنتاج من جانب أوپيك والمنتجين المستقلين.
على الصعيد نفسه، قال الأمين العام لمنظمة أوپيك محمد باركيندو أمس إن نيجيريا لا تنوي تخطي هدفها لإنتاج النفط والذي يبلغ 1.8 مليون برميل يوميا حتى نهاية مارس 2018.
وأضاف أن هدف إنتاج ليبيا يبلغ 1.25 مليون برميل يوميا بحلول ديسمبر لكنه يظل مجرد هدف في ضوء التحديات التي يواجهها البلد.
التعهد السعودي بتقييد الصادرات يرفع النفط
لندن- رويترز: ارتفعت أسعار النفط خلال تداولات أمس معوضة الخسائر التي منيت بها في وقت سابق بعدما تعهدت السعودية أكبر منتج في «أوپيك» بتخفيض صادراتها للمساعدة في إسراع وتيرة عودة التوازن بين العرض والطلب.
وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح إن بلاده ستقيد صادرات الخام عند 6.6 ملايين برميل يوميا في أغسطس وهو ما يقل نحو مليون برميل عن مستويات ما قبل عام.
وارتفع خام القياس العالمي برنت في العقود الآجلة تسليم سبتمبر 53 سنتا إلى 48.59 دولارا للبرميل. وكان السعر انخفض في التعاملات المبكرة إلى 47.68 دولارا للبرميل. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي في عقود سبتمبر 41 سنتا إلى 46.18 دولارا للبرميل.
الإمارات: زيادة إنتاج النفط الصخري ستضر بالسوق
صرح وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي، في مقابلة مع «سكاي نيوز عربية»، أمس، بأن أي زيادة في إنتاج النفط الصخري على المدى القصير ستضر بالسوق.
وقال المزروعي إن «النفط الصخري هو أحد النفوط الرئيسية والمهمة في السوق، والزيادة في إنتاجه خلال فترة قصيرة تضر بميزان السوق، وتضر ما نقوم به في أوپيك».
وقال وزير الطاقة الإماراتي إن النفط الصخري «لن يعوض خفض الإنتاج في النفط، الذي قامت به أوپيك والأعضاء من خارجها» قبل أشهر.
وأعرب المزروعي عن تفاؤله بشأن نمو الطلب على النفط، قائلا إن «الطلب العالمي على النفط سيشهد ارتفاعا في النصف الثاني من 2017».
وأكد أن الإمارات ملتزمة بمستويات خفض إنتاج النفط، مشيرا إلى أنه من السابق لأوانه التحدث عن خفض إضافي في مستويات الإنتاج.