لا شك أننا نعيش في عالم سريع متغير وتأخذنا الحياة بكل ما فيها من أحداث يومية وضغوط العمل ومشاكل المعيشة حيث أصبحنا في دوامة لا تنتهي، ورغم ذلك فإننا نحتاج الى لحظات ننفصل فيها عن كل ما يجري من حولنا حتى نعيد الاتزان النفسي ونتخلص من بعض تلك الهموم والإرهاصات.. وهنا يأتي دور صندوق الذكريات.
فهو صندوق نجد فيه لحظات سعيدة بعيدة كنا نحمل فيها اقل الهموم ونسعد بأبسط الأشياء ويحلو لي دائما العودة الى هذا الصندوق، فهو يحمل مقتطفات من طفولة كانت تستكشف هذا العالم ولحظات جمعتني بأصدقاء كنا نلهو معا في حديقة المنزل بعفوية وتجرد.. وفترات من الصبا والشباب كنا نظن ان العالم يفتح ذراعيه ليحتضنا..كلها لحظات سعادة يروق لي أن أعود إليها كلما زادت ضغوط الحياة فترتسم على وجهي ابتسامة وتزيل عن كاهلي ضغوط ايام عمل شاقة.. فليجعل كل منا لنفسه هذا الصندوق يختزن فيه أيام سعادة وضحكات مضت، ولنعد إليه كلما احتجنا أن نمحو آثار الحياة السريعة التي نحياها اليوم.. احتفظوا بصندوق الذكريات في وجدانكم.. فهو كنز نحتاج إليه بين الحين والحين.
وإلى لقاء يتجدد الخميس المقبل.