تريد الحج وعندها أولاد
امرأة يغصبها زوجها للذهاب إلى الحج وهي رافضة، وحجتها أنه ليس لديها أحد من أهلها هنا في الكويت لتضع ولديها الاثنين عندهم، حتى يمكنها أن تسافر، ولكن زوجها يقول: نضعهما عند أختي.. علما أن أخته لديها خمسة أبناء وشقتهم صغيرة جدا، وتربيتها لأولادها تربية غير صالحة ويسمعون الموسيقى، وعندهم التلفظ بالكلام البذيء، وزوجها يدخن، فهل لي ألا أطيع زوجي؟ وهل علي إثم بذلك؟
٭ إن كان سفر المرأة إلى الحج مع زوجها فيه تضييع لأولادهما، إما لدينهم وصلاحهم، أو لصحتهم وأبدانهم، فإنه لا يجوز، لأنه تضييع للأمانة الواجبة، قال الله تعالى (يأيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة.. التحريم: 6).
وقال صلى الله عليه وسلم: «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته».
متفق عليه ولا يجوز للرجل أن يجبر امرأته على هذا الذي فيه ضرر على أبنائهما، ولا تطيعه هي في معصية الله تعالى.
وأما إن كان الأمر لا يتضمن ما سبق، فلتطع زوجها ولا تخالفه، ولاسيما إن كانت حجة الفريضة، فإن الواجب عليها المبادرة إليه، لقوله صلى الله عليه وسلم: «تعجلوا إلى الحج، فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له» رواه الإمام أحمد من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.
صلاة الاستسقاء للنساء
هل يجوز للنساء أن يصلين صلاة الاستسقاء بإمامة امرأة بعيدين عن حضرة رجال.
علما بأننا حضرنا مرة صلاة استسقاء بإمامة إحدى الداعيات المعروفات، وكان ذلك في مصلى مدرسة لطالبات في المرحلة الثانوية؟!
٭ صلاة الاستسقاء كصلاة كصلاة العيد – كما قال الفقهاء – في وقتها وصفتها وأحكامها، فإذا أراد الإمام صلاتها خرج لها، أي: إلى المصلى (في الفضاء) ووعظ الناس وأمرهم بالتوبة والخروج من المظالم، لآن المعاصي سبب القحط والجدب، والتقوى سبب البركات.
ويباح خروج الأطفال والعجائز والبهائم.
وأما أن تصلي في المصليات التي في المساجد أو في المساجد، فليس مشروعا ولا موافقا للسنة النبوية ولا تعرف عند السلف، ولا أن تصلي بإمامة النساء.
لكن لا حرج على المسلم أو المسلمة أن يطلب الغيث في صلاته، أو بعد مجلس الذكر أو ما شابهه. والله أعلم.