القاهرة - مجدي عبدالرحمن
أعلنت قوات الشرطة حالة الاستنفار إلى جانب تشديد الحراسات الأمنية والدفع بقوات إضافية على الأديرة والكنائس اعتبارا من امس وحتى الأسبوع الأخير من أغسطس لتأمين احتفالات الأقباط بصوم السيدة العذراء وهو ما يطلق عليه «نهضة العذراء» التي تبدأ غدا الاثنين حتى 21 اغسطس، كما قامت الشرطة بتعقيم أمني عاجل لكافة ساحات الكنائس ومقر الكاتدرائية المرقسية.
هذا، وقد تم التنسيق بين قيادات الكنائس وقوات الأمن لتأمينها والكشف عن هوية المصلين أثناء دخولهم الكنيسة بالتعاون مع فريق الكشافة التابع للكنيسة المكلف بتنظيم دخول وخروج الأقباط قبل وبعد الصلاة، كما وضعت قوات الأمن معايير لدخول المصلين وهي الكشف عن هوية الشخص المتردد على الصلاة من خلال البطاقة الشخصية والكشف عن المعادن عن طريق مروره من الأبواب الإلكترونية ومنع تواجد السيارات أمام الأبواب الرئيسية للكنائس وأيضا منع حمل الحقائب والأكياس البلاستيكية أثناء عملية الدخول.
ويعد هذا الاحتفال هو الاكبر لصوم السيدة العذراء بدير المحرق ودرنكة بمحافظة اسيوط نظرا لمرور العائلة المقدسة والسيدة العذراء أثناء تواجدهم في مصر في هذه المنطقة وتعد لها قيمة كبيرة عند الاقباط حيث يسافر اليها المئات من أقباط مصر من جميع المحافظات.
وأكد الأنبا يؤانس أسقف أسيوط وتوابعها أن الموسم الاحتفالي للعذراء مريم بجبل اسيوط والذي يبدأ أول أغسطس كالمعتاد لن يتوقف وأن الدير يفتح ابوابه ليستقبل الزائرين والمصلين والوافدين من أنحاء مصر والعالم وبرنامج الصلوات الطقسية والقداسات والعظات ومدائح العذراء المرتبطة بالموسم الاحتفالي ستتم حسب الترتيب الذي سيعلن عنه دون تغيير.
وتابع انه تم التنسيق مع الامن لتأمين احتفالات السيدة العذراء بدرنكة، وتم توفير 20 أتوبيسا لصعود كبار السن والمرضى إلى الجبل، وتم تجهيز 17 بوابة إلكترونية عند مدخل الكنيسة للكشف عن المعادن، وطلب اسقف اسيوط الصلاة من اجل سلامة مصر وشعبها.
وكانت الكنائس المصرية قد أعلنت الشهر الماضي إيقاف الرحلات والمؤتمرات القبطية، حيث قال المتحدث باسم الكنيسة القبطية، القس بولس حليم، آنذاك إنه من غير الملائم تنظيم فعاليات كهذه في الظروف الأمنية الحالية، مؤكدا إلغاء جميع الرحلات والمؤتمرات الكنسية، وذلك بالتنسيق الكامل مع الأجهزة الأمنية المصرية.