- اختتام تمرين «الدرع الحديدية» بين القوات البرية التركية والقطرية
قال وزير خارجية البحرين، الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، إنه ليس هناك حصار على قطر وإنما مقاطعة، مؤكدا ان الدول الأربع المقاطعة «لن تتفاوض مع قطر على المطالب الـ13، ولكن تتحاور على كيفية تنفيذها».
وأضاف الوزير البحريني في مقابلة مع قناة «العربية» الفضائية امس أن «كلمة حصار خطيرة في القانون الدولي، لكن الإجراءات التي اتخذت ضد الدوحة هي مجرد مقاطعة لحماية دولنا».
وأكد آل خليفة أن المنامة ترفض «أي مساس بالسعودية ومحاولات قطر تسييس الحج».
وفي وقت سابق من أمس، دعا وزير خارجية البحرين، قطر إلى فتح تحقيق مستقل لإثبات ما اذا كانت تقع تحت الحصار من الدول الأربع المقاطعة لها أم لا.
وقال في تغريدة عبر حسابه بموقع «تويتر» «إن كان المسؤولون القطريون يصرون على استخدام كلمة (حصار) وأن بلدهم (محاصر) فليفتحوا تحقيقا مستقلا في أي قضية ترتبط بذاك الحصار».
في عضون ذلك، استقبل أمير قطر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في الدوحة، وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل.
وقالت وكالة الأنباء القطرية الرسمية «قنا» امس إن «مساهل نقل إلى أمير قطر رسالة شفوية من الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها».
ولفتت إلى أنه «جرى استعراض العلاقات الأخوية الوثيقة، إضافة إلى مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك لاسيما الأوضاع في المنطقة وفي مقدمتها الأزمة الخليجية».
من جهة اخرى، اختتم، امس، تمرين «الدرع الحديدية»، الذي نفذته القوات البرية القطرية مع نظيرتها التركية.
وجرى التمرين الذي استمر على مدى يومين، بمقر القوات البرية القطرية، شمال العاصمة الدوحة.
وقال بيان لمديرية التوجية المعنوى بوزارة الدفاع القطرية إن التمرين جاء لتحقيق مهمة القوات البرية القطرية في الدفاع عن أراضي الدولة.
وفي هذا السياق، قال مدير مديرية التوجيه المعنوي بوزارة الدفاع القطرية، المقدم نواف بن مبارك آل ثاني، إن «التمرين الذي أقيم بمعسكر الدحيليات، صمم لتحقيق مهمة القوات البرية الأميرية في الدفاع عن أراضي الدولة ومرافقها الحيوية والاقتصادية والاستراتيجية والبنية التحتية».
من جانبه، أوضح قائد التمرين العميد هادي راشد الشهواني، أن «التمرين تضمن تدريب القيادات على تقدير الموقف والتخطيط والسيطرة والتنسيق بين وحدات القوات البرية الأميرية القطرية والقوات التركية الشقيقة، لصد الاختراقات ومنع عمليات التسلل واستعادة السيطرة على الموقف في المناطق الحيوية».