- الحصيلة الأولى تضم ١٢ قتيلاً
أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن انفجار داخل مسجد شيعي في العاصمة الأفغانية كابول وفقا لما بثته وكالة أعماق، الذراع الإعلامية للتنظيم.
وهاجم اثنان من داعش المسجد في كابول، مما اسفر عن 12 قتيلا مبدئيا حتى الآن.
هذا وقد هاجم انتحاري ومسلحون أمس مسجدا شيعيا في كابول وقتلوا شرطيين حسب السلطات، في اعتداء يدل على تدهور الوضع الأمني في العاصمة الأفغانية.
ووقع الهجوم وقت صلاة الجمعة، حيث قال مساعد الناطق باسم وزير الداخلية الأفغاني نجيب دانيش ان «هجوما إرهابيا وقع في حي قلا النجارة في كابول»، وأضاف على موقع فيسبوك ان شرطيين أفغانيين لقيا مصرعهما وجرح اثنان آخران ونقلا الى المستشفى، موضحا ان رجال الشرطة الـ 4 كانوا مكلفين امن المكان.
من جهته، أوضح عبدالبصير مجاهد المتحدث باسم شرطة كابول ان انتحاريا «فجر نفسه داخل المسجد»، وأضاف انه «سقط ضحايا بالتأكيد لكننا لا نعرف عددهم حتى الآن».
وأوضح ان مسلحين اثنين او ثلاثة دخلوا مع الانتحاري الى المسجد على ما يبدو وتبادلوا إطلاق النار مع الشرطة من داخله.
وذكر شهود عيان في مكان قريب انهم سمعوا إطلاق النار.
من جهته، تحدث ناطق باسم وزارة الصحة عن سقوط قتيلين و11 جريحا، من دون ان يعرف ما إذا كانوا من المدنيين.
وتدهور الوضع الأمني إلى حد كبير في الأشهر الأخيرة في كابول، حيث يعود آخر اعتداء كبير الى 24 يوليو عندما قتل 27 شخصا وجرح أكثر من 40 آخرين في حي تقطنه أقلية الهزارة الشيعية في المدينة.
من جهة اخرى، رأت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية، أن نجاح جهود الولايات المتحدة الحثيثة في أفغانستان، لطالما كان يتوقف على متغير حاسم، وهو ما إذا كانت باكستان المتاخمة للحدود الأفغانية ستتخلى عن تحفظها الاستراتيجي وتتجه بالكامل للتحرك ضد حركة «طالبان» الأفغانية.
وقالت الصحيفة في سياق تقرير نشرته على موقعها الالكتروني امس إن ذلك لم يحدث على مدار الـ 16 عاما الماضية، على الرغم من حث الإدارات الأميركية السابقة لباكستان على القيام بذلك، واستبعدت الصحيفة أي تحول في هذا الصدد، حتى بعد مناشدة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الحازمة الاثنين الماضي لـ «باكستان لإثبات التزامها بالحضارة والنظام والسلام».
وفي السياق ذاته، قال المسؤولون الأميركيون إن معتقد أفغانستان المتمثل في «العمق الاستراتيجي» في مواجهة الهند، هو الذي دفع الاستخبارات الباكستانية إلى دعم حركة طالبان الأفغانية على طول الطريق منذ التسعينيات، وحتى الآن لاتزال المخاوف حيال استغلال الهند لأفغانستان كستار لزعزعة استقرار باكستان عاملا رئيسيا في حسابات إسلام آباد الجيوسياسية.
كما أشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين في باكستان يلقون باللائمة على المخربين الهنود الذين يعملون خارج أفغانستان لتعزيز التمرد الانفصالي في مقاطعة بلوشستان الباكستانية، وهي مزاعم نفتها نيودلهي.