بث تنظيم «داعش» الإرهابي، مقطع فيديو على شبكة الإنترنت، يظهر عملية انتشار ودوريات لعدد من عناصره في منطقة أبوقرين على الطريق بين مدينتي مصراتة وسرت ومحافظة الجفرة وسط ليبيا.
ويأتي هذا الفيديو الجديد بعد حوالي سنة على طرد «داعش» من مدينة سرت التي اتخذها طوال السنوات الماضية مقرا رئيسيا له ومركزا لقيادته.
وبحسب بيانات ظهرت خلال العرض المرئي، فإن الحاجز أقامه عناصر التنظيم بين منطقتي الجفرة وبوقرين.
ويعرض الفيديو، الذي بثته وكالة «أعماق» التابعة لـ «داعش»، عناصر ملثمة للتنظيم وهي تستوقف سيارات المواطنين وتدقق في هوياتهم الشخصية.
ويعتبر الطريق بين الجفرة وبوقرين، الذي اتخذه التنظيم مركزا جديدا له، أحد أهم وأبرز الطرق البرية في ليبيا، حيث تؤمن الربط بين سرت شمال البلاد، والشرق بشكل عام، والجنوبي الغربي الليبي وصولا إلى الحدود مع الجزائر.
من جهة اخرى، تسبب مسلحون متحالفون مع المشير خليفة حفتر في إغلاق 3 حقول في البلاد، وتوقف إنتاج النفط منها، حسب ما أفاد مصدر نفطي مسؤول، وبيان للمؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا.
وبينما قال المصدران ذاتهما إن خطوة المسلحين، الذين ينتمون لجهاز «حرس المنشآت» النفطية، جاءت كمحاولة للضغط على السلطات من أجل تلبية مطالب خاصة بهم، أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط حالة «القوة القاهرة» على حقل «الحمادة الحمراء»، أحد الحقول الثلاثة التي تسببت المجموعة في إغلاقها.