- 16 شاحنة مساعدات أممية تتجه إلى إدلب عبر تركيا
أعلنت روسيا امس نشر غواصتين جديدتين في البحر المتوسط الذي عادت اليه بقوة في السنوات الاخيرة، وحيث تستخدم قاعدة بحرية في طرطوس، شمال غرب سورية.
واعلن الاسطول الروسي في البحر الاسود الذي تنتمي اليه الغواصتان، في بيان، ان الغواصتين كولبينو وفيليكي نوفغورود «المطورتين تحملان صواريخ «كاليبر» المجنحة وصلتا الى البحر المتوسط».
واضاف البيان ان هاتين الغواصتين اللتين تسيران بالديزل، وهما نسختان محدثتان من غواصات فئة «كيلو» حسب مصطلح حلف شمال الاطلسي، قد وضعتا في الخدمة في 2016 وتنضمان الى «المجموعة الدائمة للأسطول الروسي في المتوسط».
ومنذ بداية تدخله العسكري في سورية، نشر الجيش الروسي غواصات وسفنا حربية، وحاملته الوحيدة للطائرات، طوال اشهر في البحر المتوسط، بالاضافة الى عشرات الطائرات المقاتلة والقاذفات التي تنطلق من قاعدة حميميم القريبة من اللاذقية.
الى ذلك، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقره لندن، امس باندلاع اشتباكات عنيفة بين قوات سوريا الديموقراطية وعناصر تنظيم داعش الإرهابي في عدة محاور بمدينة الرقة وسط سماع دوى انفجار عنيف في المدينة القديمة مع قصف للأكراد على مناطق يسيطر عليها تنظيم داعش وسط الرقة.
في سياق ذي صلة، قال عمر الليلي المدير التنفيذي لشبكة «دير الزور 24» الإخبارية في تصريح خاص لراديو «سوا» الأميركي، ان تنظيم داعش يكثف تحركاته العسكرية في محافظة دير الزور، مضيفا أن مخيمات النازحين من دير الزور على أطراف مدينة الحسكة تشهد أوضاعا إنسانية مزرية.
وأوضح الليلي أن الآلاف من المدنيين يفرون من سيطرة تنظيم داعش في مدينة الميادين تخوفا من معركة دير الزور القادمة.
الى ذلك، قال المرصد ان مجموعة من القوات الروسية وصلت الى ريف حلب الشمالي حيث دخلت الى بلدة تل رفعت التي تسيطر عليها قوات سوريا الديموقراطية.
واضاف المرصد في بيان ان دخول القوات الروسية الى مناطق سيطرة قوات سوريا الديموقراطية في ريف حلب الشمالي جاء بعد مساع روسية بدأت منذ يوليو الماضي للتوصل الى اتفاق مع القوات الكردية على نشر قوات من الشرطة العسكرية الروسية في المنطقة الممتدة بين مدينة مارع وبلدة دير جمال بريف حلب الشمالي على خطوط التماس مع القوات التركية والفصائل المقاتلة التي تدعمها.
وتشهد القرى والمناطق التي تسيطر عليها قوات سورية الديموقراطية المدعومة من قبل واشنطن بريف حلب الشمالي عمليات قصف متكررة من القوات التركية والفصائل المدعومة منها في اعقاب هجوم شهدته منطقة عين دقنة في يوليو الماضي واسفر عن قتل واصابة عدد كبير من مقاتلي قوات سورية الديموقراطية ومقاتلي الفصائل.
وقال المرصد السوري في بيان منفصل ان قتالا عنيفا يدور منذ فجر امس في منطقة حوض اليرموك الواقعة في الريف الغربي لدرعا بمحاذاة الجولان السوري المحتل جنوب سورية اثر هجوم عنيف للفصائل المقاتلة والاسلامية على مناطق سيطرة جيش خالد بن الوليد المبايع لداعش.
واضاف المرصد ان الفصائل تسعى من خلال هذا الهجوم الذي بدأته تحت مسمى «فتح الفتوح» لتحقيق تقدم وسيطرة على حساب الجيش المبايع للتنظيم وتقليص نطاق سيطرته في ريف درعا الغربي لحين انهاء وجوده فيها.
في غضون ذلك، أرسلت الأمم المتحدة امس 16 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية إلى محافظة إدلب شمال غربي سورية عبر تركيا.
وتوجهت الشاحنات إلى سورية عبر معبر جيلوة غوزو، في ولاية هطاي جنوبي تركيا، المقابل لمعبر باب الهوى السوري.
وسيتم توزيع المساعدات على المحتاجين في مدينة إدلب والقرى المحيطة بها.
والخميس الماضي، عبرت 25 شاحنة مساعدات تابعة للأمم المتحدة من معبر جيلوة غوزو إلى إدلب.