- وزير النقل: جسر الملك سلمان أكبر مشروع دولي
- إيطاليا: «لا غنى عن مصر في حل الأزمة الليبية»
من جديد، عاد السودان ليفتح ملف مشكلة حلايب والذي اعتبرها شوكة في خاصرة العلاقات بين البلدين، حيث دعا مصر للتحكيم الدولي او التفاوض لحل مشكلة حلايب.
ونقلت وسائل إعلام سودانية امس عن وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور قوله في بيان: ان «رفض مصر للتحكيم حول حلايب ناتج عن قناعتها بأن السودان سيكسب التحكيم الدولي من واقع الوثائق التي سيدفع بها».
وأضاف: «على مصر القبول إما بالتحكيم حول حلايب مثلما فعلت مع إسرائيل حول (طابا) او اللجوء الى التفاوض مع السودان كما فعلت مع السعودية حول جزيرتي تيران وصنافير».
وحول الإجراءات التي اتخذتها السلطات المصرية في حلايب أخيرا باعتقال وترحيل السودانيين بوثائق سفر اضطرارية قال غندور: ان «الخارجية السودانية وجهت قنصلياتها في المدن المصرية خاصة في أسوان بإصدار اي وثيقة سفر اضطرارية لأي سوداني من حلايب باعتبار ان المنطقة سودانية في الأساس».
ويتنازع السودان مع مصر على سيادة مثلث حلايب الذي فرضت مصر سيطرتها عليه منذ عام 1995، ويقع في أقصى المنطقة الشمالية الشرقية للسودان على ساحل البحر الأحمر وتسكنه قبائل (البجة).
جسر الملك سلمان
من جهة أخرى، قال وزير النقل هشام عرفات: إن جسر الملك سلمان الذي سيربط السعودية ومصر هو مشروع كبير ويحتاج لدراسات كثيرة، مؤكدا انه يعد أكبر مشروع على كوكب الأرض حاليا.
وأضاف عرفات لـ «العربية» ان كوبري السلام، وهو جزء لا يذكر من جسر الملك سلمان، استغرقت دراسته 4 سنوات، في حين ان جسر الملك سلمان يحتاج لدراسات بيئية وجيولوجية ودراسات زلازل وغيرها، وأن كلية الهندسة بجامعة القاهرة بدأت بالفعل العمل على دراسات وسلمتها إلى الوزارة.
وتابع عرفات: المشكلة في الجسر أن عمق المياه في خليج العقبة يصل إلى 700 متر في بعض المناطق، ما يتطلب الحذر الشديد، مضيفا ان الهندسة لا تعجز في حل أي مشكلة، وأن التكلفة ستتضح بعد إتمام الدراسات التي يتوقع أن تستغرق 3 سنوات على الأقل.
وأشار عرفات إلى أن الدراسات هي التي ستحسم مصير الجسر، إما بتنفيذه أو الاتجاه لتنفيذ بديل مثل النفق.
وأكد عرفات انه حريص على إتمام هذا المشروع، لأنه سيغير شكل الوطن العربي وليس فقط مصر والسعودية.
لقاء مصري - إيطالي
في غضون ذلك، أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي أنجيلينو ألفانو، أن مصر «دولة لا غنى عنها» في ملف الأزمة الليبية.
ونقل التلفزيون الحكومي الإيطالي، تصريحات لألفانو، كشف فيها عن لقاء مزمع سيجمعه بنظيره سامح شكري، في سبتمبر المقبل ليكون أول لقاء بين الوزيرين، الإيطالي والمصري، منذ قرار روما قبل أسبوعين بإعادة سفيرها إلى القاهرة جامباولو كانتيني.
وذكر: «أنا واثق من أن إعادة السفير كانتيني إلى القاهرة ستسهم في تكثيف الحوار مع مصر».
وقال ألفانو: «مصر طرف لا غنى عنه في حل الأزمة الليبية، ولهذا سأجري لقاء مع منتصف سبتمبر في العاصمة البريطانية لندن، لأجدد التأكيد على ضرورة توحيد جهود الأمم المتحدة، لاسيما تلك التي يقوم بها المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة».
قائمة الإرهابيين
قضائيا، قررت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار عبدالظاهر الجرف إدراج أسماء 296 متهما ينتمون لجماعة الإخوان الإرهابية على قائمة الإرهابيين لمدة 3 سنوات.
وجاء في حيثيات الحكم، الذي نشرته الجريدة الرسمية امس أن المتهمين انطبق عليهم أحكام قرار رئيس الجمهورية بالقانون رقم 8 لسنة 2015 في شأن قوائم الكيانات الإرهابية والإرهابيين في مواده الأولى والثانية والثالثة والرابعة والخامسة، ولهذه الأسباب فقد قررت المحكمة إدراج المتهمين الواردة أسماؤهم بمذكرة النيابة العامة وعددهم 296 متهما على قائمة الإرهابيين لمدة 3 سنوات مع ما يترتب على ذلك من آثار طبقا لنص المادة 7 من قرار رئيس الجمهورية بالقانون رقم 8 لسنة 2015.
وشملت القائمة كلا من محمود عزت القائم بعمل مرشد الإخوان والهارب خارج مصر، ومحمود حسين الأمين العام للجماعة، وإبراهيم منير القيادي بالتنظيم الدولي للإخوان والمقيم في العاصمة البريطانية لندن، ومحمد جمال حشمت القيادي بالجماعة وعضو مجلس الشعب السابق.
وكانت السلطات قد أدرجت، أمس الأول، 56 إخوانيا على قوائم الإرهاب طبقا لقرار الدائرة 16 بمحكمة جنايات جنوب القاهرة، وذلك في القضية رقم 721 لسنة 2015 حصر أمن الدولة العليا الخاصة باللجان النوعية لجماعة الإخوان.
كما قررت محكمة جنايات القاهرة مساء امس الأول برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، تأجيل محاكمة 48 متهما من عناصر لجان العمليات النوعية بجماعة الإخوان الإرهابية، إلى جلسة 9 سبتمبر المقبل، في قضية اتهامهم بارتكاب أحداث العنف التي وقعت بمنطقة «عين شمس» والتي أسفرت عن مقتل الصحافية ميادة أشرف والطفل شريف عبدالرؤوف والمواطنة ماري جورج، حيث جاء قرار التأجيل لاستكمال الاستماع إلى مرافعات هيئة الدفاع عن المتهمين.